الأحد,5فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

إنه الثعلب و الذئب معا

الملا حسن روحاني
وكالة سولا پرس – حسيب الصالح: کثير من القرى تعاني الامرين من الذئاب إذا ماکانت متواجدة بکثرة في مناطقها، ولکن هذه المعاناة تصبح أکبر إذا ماکانت هناك أيضا الثعالب،

فبين شراسة و غدر الذئاب و دهاء و مکر الثعالب، ستدفع تلك القرى ضريبة باهضة من مشايتها و دواجنها و حتى سکانها بالاضافة الى حالة القلق و الخوف المتداعية عن ذلك.

إيران تتعامل مع المجتمع الدولي بنمطين و اسلوبين ملفتين للنظر، فهي من جهة ومن خلال مزاعمها بتمسکها بالقوانين الدولية و دفع حسن روحاني للواجهة على إنه يمثل تيار إعتدالي و إصلاحي، لکن الاخير ليس سوى مجرد وسيلة للتغطية على أصل و ماهية النظام في إيران حتى يتسنى لها توفير الاجواء المناسبة من أجل تحقيق الاهداف و الغايات التي تسعى إليها طهران سرا بمختلف السبل.

الرئيس روحاني الذي کانت المعارضة الايرانية النشيطة و المتواجدة في الساحة و التمثلة في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية، قد حذرت منه من إنه مجرد واجهة يستخدمها النظام من أجل عبور و إجتياز المراحل الصعبة، بمعنى إنه أشبه مايکون بمن يمثل دور الثعلب من حيث ممارسته عمليات الخداع و التمويه خصوصا وإنه قد سبق وان قام بلعب هکذا دور في المفاوضات النووية التي کان يقودها عن إيران مع الترويکا الاوربية، والتي تفاخر بعدها روحاني بأنه قد نجح في خداع الاوربيين و الضحك على ذقونهم و التغطية على المشروع النووي!

 

اليوم، وبعد کل التي و اللتيا بشأن مشبوهية الدور و المهمة التي يقوم بها روحاني، هناك تقارير تٶکد بأن الحكومة الامريكية قلقة بشكل متزايد من عمق التعاون العسكري بين النظام الايراني وكوريا الشمالية. وحذر مسؤولون اميركيون من ان الزيارات التي يقوم بها كبار المسؤولين في النظام الايراني وكوريا الشمالية تشير الى الجهود المبذولة لتعميق العلاقات التي قد تؤدي الى انتشار اسلحة الدمار الشامل، وبحسب موقع فري بيكن، فقد أشار الى أن وعلى وجه التحديد قد کيم يونغ، الزعيم الثاني في كوريا الشمالية إيران في أوائل أغسطس لمدة 10 أيام. والسبب لهذه الزيارة كان في المقام الأول لحضور حفل تنصيب حسن روحاني … ولكن طول الفترة التي بقي في إيران، كانت قد أطلقت صفارات الانذار في واشنطن. مايجب أن نلفت النظر إليه هنا، هو إن البرنامج النووي الايراني و مخططات التدخلات في المنطقة قد تم وضع خطوطها العريضة في عهد الرئيس الاسبق”محمد خاتمي” أو واجهة الاعتدال و الاصلاح التي دفعها النظام للواجهة لکنه لم يحقق أي شئ من الشعارات التي رفعها في حين خدم المشروع العسکري و التوسعي و القمعي للنظام، وإن روحاني يقوم بنفس هذه المهمة خصوصا وإنه ومنذ آب/أغسطس 2013، حيث إستلم مهام منصبه قد تصاعدت نسبة الاعدامات و عمليات القمع و مصادرة الحريات و کذلك إفقار و تجويع الشعب لتبلغ ذروتها، کما إن التدخلات في المنطقة قد وصلت الى أعلى حد و مستوى لها، وإن التعاون و التنسيق مع نظام کوريا الشمالية وخصوصا في عهد روحاني، أمر من العادي جدا حدوثه، لکن المشکلة التي لايزال المجتمع الدولي لايريد تقبلها هو إن روحاني عبارة عن الثعلب و الذئب في آن واحد، ويتقمص کل شخصية حسب الحاجة.