الأحد,27نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

رژيممحافظ البصرة: الحكومة العراقية تعلم جيداً أن الأسلحة تأتي من إيران إلى...

محافظ البصرة: الحكومة العراقية تعلم جيداً أن الأسلحة تأتي من إيران إلى جماعات مختلفة

Imageقال لـ«الشرق الأوسط»: أطالب بتحقيق دولي «من مقر وزارة النفط إلى ميناء التصدير في عمق البحر»
مينا العريبي: شدد محافظ البصرة محمد الوائلي، على ان عملية «صولة الفرسان» استطاعت بت الاستقرار في البصرة، لكن استمرار هذا الاستقرار مرهون بـ«سياسة امنية صحيحة» على المدى البعيد ونزع سلاح الجماعات المختلفة «بغض النظر على المسميات». ولفت الوائلي في حديث خاص لـ«الشرق الأوسط» في لندن الى أن «الحكومة العراقية تعلم جيداً ان الاسلحة تأتي من ايران» الى مجموعات مختلفة في المحافظة. من جهة أخرى، رفض الوائلي الاتهامات الموجهة الى المحافظة في ما يخص تهريب النفط، قائلاً ان وزارة النفط هي المسؤولة «الأولى والأخيرة» عن النفط في البلاد. وطالب الوائلي بتحقيق دولي «من مقر وزارة النفط الى ميناء التصدير في عمق البحر» وفي ما يلي نص الحوار:

* هل حققت عملية «صولة الفرسان» في البصرة اهدافها ونجحت في تحقيق الاستقرار؟
ـ العملية الاخيرة التي حدثت في البصرة، كنا نتوقع ان تكون بطريقة تتلاءم وتتناسب وحجم المدينة واعتباراتها. تحقق الأمن في محافظة البصرة من خلال هذه العملية، ولكن انا كنت شخصياً قد طالبت منذ اكثر من عامين عندما سحب الملف الأمني مني، ان يزاد عديد الجيش في المحافظة حتى لا نصل الى ما وصلنا اليه الآن. لو كان بالامكان رسم سياسة امنية صحيحة لهذه المحافظة منذ اكثر من عام عندما طلبت، لكان الوضع يختلف تماماً ولا نحتاج الى هذه العملية التي حدثت في محافظة البصرة، ولكنا قطعنا الآن شوطاً كبيراً في مجالات اخرى. وتكلمت مع القيادات في المركز، وخاصة القيادات الامنية والمسؤولين، لإعطاء الامن في البصرة اهمية كبيرة واستراتيجية، لأن امن البصرة يعتبر أمن العراق. انا اعتقد عندما تكون البصرة في وضع آمن جداً سيتحقق في العراق وضع آخر في مجال الامن والاقتصاد، وبناء البلد بطريقة صحيحة. لذلك وجهة نظرنا هي ان أي عمل يحقق الأمن نحن، وأكيد كل شعب البصرة، وكل الفئات السياسية تؤيده.
* في رأيكم ان العملية حققت اهدافها، ولكن جاءت متأخرة؟
ـ نعم
* ما هو حقيقة حجم جيش المهدي، وهل سيطروا بهذا الشكل على المدينة؟
ـ كل الأحزاب مجتمعة لا تمثل أكثر من 30 في المائة من المجتمع البصري، ولذلك نرى أن التأثير حقيقة في الشارع البصري هو من خلال فرض كل القوى السياسية قوتها في الشارع. واعتقد أن كل القوى السياسية اذا دخلت بمجال معين في الشارع تكون في حجم يختلف عن الحجم الحقيقي لها. فنلاحظ ان بعض العمليات التي حدثت في محافظة البصرة لا تنسب كلها الى جيش المهدي، هناك بعض القوى والجهات الاخرى والاجندات الخارجية تحت هذا المسمى تقوم بتنفيذ بعض العمليات او زعزعة الأمن لحسابات خاصة، واحياناً سياسية، لذلك لا يستطيع أحدا ان يحدد حجم هذه القوى، حقيقة الانتخابات هي التي ستحدد حجم هذه القوى.
* هل يمكن استئصال المسلحين بطريقة نهائية في البصرة أم انهم يختبئون الآن حتى تهدأ الحملة ضدهم؟ هل سيستمر الاستقرار الحالي؟
ـ اعتقد أن الاستقرار يستمر اذا رسمت سياسة امنية حقيقية لهذه المحافظة، فرسم السياسة الأمنية لهذه المحافظة يختلف تماماً عن بقية المحافظات، لأنها محافظة مفتوحة وغنية جداً وهناك صراع سياسي على هذه المحافظة. اعتقد انه ممكن ان تستمر العملية، ويجب ان تكون هناك قوة امنية معتد بها لمتابعة كل جهة تحمل السلاح بعيداً عن المسميات. هناك جهات عديدة تحمل السلاح، واعتقد ان على الدول ان تتعامل بنفس المساحة مع الجميع بهذا الموضوع.
* بالنسبة الى موضوع الصراع السياسي. الكثير ربط بين هذه العملية والصراع السياسي والانتخابات المقبلة. الى اية درجة تربطون بين العملية الامنية والانتخابات؟
ـ هناك قيادة عمليات في محافظة البصرة، وكانت حقيقة تؤدي عملها بشكل جيد، على رغم المصاعب الكثيرة ومواجهة القيادة رفض من بعض القوى السياسية، لأن هذه القيادة كانت حازمة بقيادة الفريق موحان (الفريجي قائد القوات العراقية في البصرة). وهذا الرجل يمكن ان يكون من القيادات الأمنية المهمة في العراق ورسم سياسة صحيحة ومهنية واستعمل الدبلوماسية في نفس الوقت منذ تطبيق خطة فرض القانون في يونيو (حزيران) الماضي. لكن لا اعرف ما هي الدوافع التي جلبت الحكومة الى البصرة في هذا الوقت وتنفيذ هذه الخطة. وحقيقة هناك تساؤلات مطروحة من الشارع، هل هذه العملية نتيجة لضغوط معينة ام القصد من ورائها سياسي. نحن نؤيد اية عملية تؤدي الى فرض الامن والاستقرار، بشرط ان تشمل الجميع وليست جهة معينة. المرحلة المقبلة ستشهد حراكاً سياسياً خاصة فيما يتعلق بوضع البصرة.
* ولكن لماذا تم استبدال الفريق موحان وقائد الشرطة اللواء جليل؟
ـ موضوع الملف الأمني سحب مني شخصياً منذ اكثر من سنتين، واسند الى قيادة طوارئ في محافظة البصرة، وبعد ذلك تم حل قيادة الطوارئ، لأنها فشلت في عملية استتباب الامن، بل بالعكس ساهمت في انهيار المؤسسات الأمنية وانا تكلمت كثيراً عن هذا الموضوع، حتى مع السيد رئيس الوزراء، وبعدها حلت وتم تعيين الفريق موحان، واستبدل قائد الشرطة وبدأت العملية تسير بشكل افضل، وتم توقيع مذكرة تفاهم بيني وبين قيادة العمليات. ولكن بعد العملية الاخيرة تم استبدال الفريق موحان وقائد الشرطة، ولا اعلم لماذا، ولكن انا متأكد بأن ذلك لن يساعد في عملية المسيرة الأمنية في المستقبل.
* من المستفيد من تحييد قوة التيار الصدري؟
ـ لم تقرأ أي جهة الشارع البصري بطريقة صحيحة، اذا تصورت انها تستطيع تحييد اية جهة سياسية. يجب ان يجتمع الجميع في العملية السياسية، بغض النظر عن الافرازات من بعض الجهات. فكل الجهات السياسية لديها افرازات لا ترغبها تلك الجهة السياسية، لكن في بعض الأحيان تكون واقعة. يجب معالجة كل السلبيات التي حدثت في بعض القوى السياسية، ويجب ان ننتبه بأنه على القوى السياسية الا تهمش القوى الأخرى وترى انها تستطيع ان تقود البلد. يجب ان تكون القيادة مشتركة بين القوى السياسية الموجودة على الارض، وهناك شعب بدأ يفهم بطريقة واضحة ونظرة الشعب الآن على كل القوى السياسية انها قد اخفقت ولم تلب طموحه. لكن هذه بداية والبداية تكون فيها كبوات، واعتقد ان الشعب العراقي سيميز كل من يعمل لصالح البلاد.
* سمعنا في السابق كثيراً عن ازمة في علاقتكم الخاصة برئيس الوزراء نوري المالكي، كيف تصفون هذه العلاقة الآن؟
ـ علاقتي بالسيد رئيس الوزراء متميزة وجيدة جداً، ولكن في بعض الاحيان هناك اسباب لم أفهمها حتى الآن في تحييدي في بعض الأمور، واعتقد ان هناك بعض القوى السياسية لديها اجندة خاصة في محافظة البصرة، وتريد ان تحيد عمل محافظ البصرة. وهذا يساهم في عدم رؤية واضحة بأن البلد في حاجة الى كل الطاقات، وان هذه تؤدي الى بعض الموانع التي تقف وراء تأخر العملية الادارية والتنفيذية مع الحكومة المركزية، وهي ليست في مصلحة أي جهة. ولكن ارى ان العلاقة بيني وبين رئيس الوزراء وصلت الى طريق جيد.
* هل ابلغت قبل شن عملية «صولة الفرسان» وهل كنت على اتصال برئيس الوزراء؟
ـ لم ابلغ بهذا الموضوع، ولكن بعد ذلك الاتصال برئيس الوزراء ولقائه، حيث شرح لنا الكثير من الأمور التي لم نطلع عليها في السابق، وبالنتيجة العملية اسندت الى وزارتي الداخلية والدفاع والأمن الوطني، ونحن نتابع في مجالات اخرى، هي تقديم الخدمات والمساعدات الامنية. ولدينا برنامج كبير جداً لتطوير هذه المدينة، لكن الصلاحيات التي لدينا من قبل الحكومة المركزية محدودة جداً لا نستطيع ان ننفذ البرنامج الذي رسمناه لضبابية القوانين، وتداخل الصلاحيات، وهناك تقاطعات بيننا وبين بعض الوزارات التي لديها مؤسسات في محافظة البصرة. في النتيجة هذه المؤسسات لا تتعاون ولا تقدم المساعدة لنا كحكومة محلية، لأن اتصالها مباشر مع الوزارة، والعمل يؤدي الى عرقلة جميع مساعينا في اكمال برنامجنا. هذه الفجوة بيننا وبين بعض الوزارات تؤدي الى عدم تنفيذ كل ما لدينا من قدرات لبناء محافظة البصرة.
* ما هي هذه الوزارات؟
ـ وزارة النفط والنقل وغيرها من وزارات مهمة.
* نسمع عن كميات مهولة من تهريب النفط، ما نسب التهريب، وكيف يسمح بذلك؟
ـ طبعاً انا وفي محافظة البصرة، سمعت كثيراً عن هذا الموضوع، وفي البداية كنت اصدق عندما اسمع وتحريت عن هذا الموضوع، ووجدت ان هذه الارقام مبالغ فيها كثيراً وانا اعتقد ان الكلام في موضوع تهريب النفط سياسي وليس حقيقيا. سألت الكثير من الفنيين في هذا الموضوع والمسؤولين عن موضوع تصدير النفط، ووجدت عملية تهريب النفط الخام عملية معقدة جداً، ولا تستطيع أي جهة أو قوة تقوم بعملية التهريب، ولكن مع الاسف صدرت في الفترة الأخيرة عن مسؤولين في وزارة النفط، وهم من قيادات وزارة النفط تصريحات، ولكن اعتقد أنها سياسية، لأنهم قد صرحوا اكثر من مرة في السابق بأنه لا يوجد تهريب نفط، ولكن بعد ان تصاعد الكلام في هذا الموضوع غيروا تصريحاتهم. وهم المسؤولون اذا هناك تهريب للنفط. اما ما يتعلق بثقب بعض الانابيب، فهذه عملية بسيطة جداً وتم علاجها منذ فترة طويلة، ولا تستجوب أن يطلق عليها عملية التهريب، بقدر ما هي عملية سرقة، وهي قليلة جداً والاجهزة المسؤولة عن ذلك رصدت الحالات والقت القبض على الكثير من هؤلاء، الذين يقومون بهذه العملية. وهذه العملية لا تمثل أي رقم بهذا الموضوع.
انا اعتقد ان الموضوع سياسي اكثر مما هو حقيقي، وتصريحات (الرئيس السابق لهيئة النزاهة) موسى فرج الاخيرة في هذا الموضوع، سيحاسب عليها قانونياً، والقانون سيأخذ مجراه في هذا المجال. ولا اتصور انه توجد ادلة على أي شخص اتهم بهذا الموضوع، ولكن اعتقد وراء التصريحات دوافع سياسية.
* تعني دوافع سياسية ضدك؟
ـ نعم، لدي ادلة كثيرة وكبيرة في هذا المجال وسأظهرها في وقتها. ونحن ليس لدينا اية علاقة بالمؤسسات النفطية الموجودة في المحافظة، بل هي مؤسسات مستقلة ومرتبطة بالوزارة مباشرة والوزارة هي المسؤولة، اذا كان هناك تهريب نفط فهي المسؤولة الاولى والأخيرة عن هذا الموضوع وممكن مناقشة اية مسؤول اياً كان، واعتقد ان السيد الوزير يعلم من هو المسؤول الرئيسي عن هذا الموضوع، وعن وزارة المسؤول بالدرجة الاساس. ولديه بعض الوكلاء ومؤسسة «سومو» (شركة نفط العراق الجنوبية) هي التي تقوم بابرام العقود وتدير الكميات التي تصل الى البواخر في عمق البحر، فإذا كان هناك تهريب بهذه الكميات، يجب ان يفتح ملف وأطالب بتشكيل لجنة دولية في موضوع تهريب النفط، من مقر الوزارة الى ميناء التصدير في عمق البحر، ويجب ان يطلع الشعب العراقي على هذه الحقيقة. وفتح الملف سيكون صعباً على المسؤولين لأن هناك مواضيع شائكة، مثل العقود وجلب النفط وشراء المعدات، لا تخفى على احد. ويجب ان يكون تصريح المسؤولين مسؤولاً.
* هناك معلومات عن تدفق الاسلحة من ايران الى البصرة، كيف تهرب هذه الأسلحة وما مدى انتشارها؟
ـ البصرة لديها حدود طويلة جداً مع ايران واعتقد أن اجهزة الإعلام والمسؤولين اثبتوا بأن الأسلحة قد دخلت من ايران، وهذا لا يخفى على أي مواطن في العراق وخاصة في البصرة، لأنه لحد الآن لم نمتلك آلية جيدة لمراقبة الحدود، فلذلك نرى ان عملية دخول الأسلحة تكون سهلة جداً، واعتقد انه يجب على الدولة ان تكون حازمة في هذا الامر. والدولة العراقية تعلم جيداً ان الأسلحة اتت من ايران. ومن الضروري جداً ان نمنع كل التدخلات من اية دولة كانت في الشأن العراقي. وانا ارفض كمحافظ تدخل اية دولة من دول الجوار بشؤون البصرة، مع اننا في نفس الوقت نريد بناء علاقات متينة مع دول الجوار على اسس المصالح المشتركة والقانون الدولي.
* هل التدخل الايراني السلبي محصور في تدفق الاسلحة ام هل هناك عناصر ايرانية في البصرة؟
ـ لا اعتقد ان هناك عناصر ايرانية تدخل البصرة من ايران. هناك بعض الجهات العراقية لا ترتبط بقوى سياسية ولكن موجودة على ارض الواقع في البصرة ولها صلة (بإيران).
* هل يعني انه لا يوجد عناصر من الحرس الثوري في البصرة؟
ـ لا يوجد ايرانيون في البصرة الا فيما ندر.
* كانت هناك تقارير بأن النفوذ الايراني وصل الى صناديق الاقتراع للانتخابات الايرانية في البصرة؟
ـ هذا الأمر غير صحيح ومضحك بعض الشيء، ليس الامر بهذه الصورة، وهي صورة تشويهية لسيادة البصرة. يجب قراءة الواقع بصورة صحيحة، وهناك مصادر اعلام غير صحيحة ودقيقة في هذا الامر.
* نرى الآن اضطرابات في بغداد وخاصة في مدينة الصدر، هل انتقلت المواجهة المسلحة من البصرة الى بغداد؟
ـ كل مناطق العراق متوترة، ليس فقط مدينة الصدر أو البصرة او ذي قار او الرمادي، فالموصل ما زالت متوترة بشكل كبير، واحياناً توترات في صلاح الدين وديالى وبغداد. هذا الموضوع عمومي ولا يخص منطقة معينة. كل القوى السياسية تريد الذهاب الى وضع افضل من هذا الوضع حتى تدخل مرحلة جديدة تقوم بها القوى السياسية برؤية صحيحة. القيادة الآن فيها ضبابية كثيرة وغير واضحة، ويجب ان تضع خطة استراتيجية وسياسية لقيادة العراق. وهناك متغيرات كثيرة تطرأ على الساحة السياسية، واعتقد المتغيرات قد تظهر ويفاجئ بها الجميع.
* هل تقصد تغيير التحالفات السياسية، ومنها الائتلاف العراقي؟
ـ هناك قوى سياسية جديدة قد تظهر، كما ان تحالفات جديدة بين كيانات كانت مختلفة في الرؤى والمذهب، من الممكن ان تتحد في المرحلة المقبلة.
* هل تقصدون التحالف بين القائمة العراقية وحزب الفضيلة واحزاب اخرى؟
ـ نعم، هناك توافقات كثيرة بين حزب الفضيلة والقائمة العراقية والتيار الصدري والقوى السياسية السنية الوطنية وبعض القوى الوطنية الاخرى. هذا الحراك موجود واللقاءات كثيرة ومتعددة حالياً استعداداً لتشكيل قوة سياسية كبيرة جداً ممكن ان تتحد بالنتيجة لترسم القيادة الحقيقية للعراق. ومن الممكن ان تضم هذه القوة بعض الاحزاب الاسلامية الموجودة مثل حزب الدعوة والمجلس الاعلى الاسلامي، حتى يمكن ضم التحالف الكردستاني. ممكن ان يصاغ قرار يشمل الجميع لتكون قيادة العراق جماعية.
* هل هذا يخص الحكومة؟
ـ لا هذه كلها استعدادات للمرحلة المقبلة، فهناك حوالي سنة ونصف السنة على الانتخابات التشريعية المركزية، وبدأت الاستعدادات منذ الآن لتشكيل التحالفات وللنزول بقوائم مشتركة.
* ولكن قبل تلك الانتخابات، هناك الانتخابات المحلية، فهل ستكون القوائم متفوحة أم مغلقة؟
ـ لم يتم حتى الآن تحديد قانون الانتخاب، ولكن الدوائر المفتوحة هي افضل حل في هذه المرحلة.
* هناك تساؤلات عن احتمال قيام اقليم جنوبي يضم البصرة، فما رأيكم بذلك؟
ـ نظام الفيدرالية نظام متطور، واستخدم في بعض الدول القريبة من العراق مثل الامارات التي استخدمت هذا النظام، واثبتت نجاحاً وتطوراً كبيراً. وفي العراق موضوع الفيدرالية مهم وبعد اقراره في الدستور اصبح حقا دستوريا، ولكن ارى ان الوقت غير مناسب لاقامة مثل هذا النظام. وفي النتيجة الشعب العراقي هو الذي سيقرر شكل الفيدرالية لتتلاءم مع طبيعة المنطقة. اعتقد ان كل اهل البصرة باستثناء قل ما ندر، يفضلون ان تكون محافظة البصرة اقليماً وحدها. في المرحلة المقبلة يمكن التفكير في الموضوع، بعد استقرار الامن وتلاشي المشاكل السياسية.
* ولكن صرح السيد عمار الحكيم، بأنه يرجح قيام اقليم جنوبي من تسع محافظات، الا تعتقدون ان ذلك ممكن؟
ـ اعتقد أن تشكيل الاقليم لن ينتج عن تصريح شخصيات سياسية، اعتقد أن موضوع اقليم من 9 محافظات اصبح موضوعاً يطرح بين الحين والآخر، لكن بالنتيجة نوع الاقليم، سواء 9 أو 3 أو محافظة، هذا ما ستقرره الجماهير. موضوع الأقاليم سيسبب مشاكل كثيرة لنا الآن، اما في المرحلة المقبلة فممكن ان يكون هذا حيز التنفيذ، لكن نرى في الوقت الحاضر يجب التأني والتريث في هذا الموضوع.