الثلاثاء,6ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةمريم رجوي حيت الطلاب المعتصمين والمحتجين

مريم رجوي حيت الطلاب المعتصمين والمحتجين

Imageبعد أسبوع من التحرك الاحتجاجي طلاب جامعة «سهند» يحققون مطالبهم
أصدر طلاب جامعة «سهند» بمدينة «تبريز» بيانًا أعلنوا فيه تراجع النظام الإيراني أمام مطالبهم والنهاية الظافرة لاعتصامهم وإضرابهم لمدة أسبوع.
وجاء في البيان: «حقق الطلاب معظم مطالبهم ونجحت الحركة الطلابية لأول مرة بعد وصول الحكومة الجديدة إلى السلطة في الحصول على نتائج تليق الطلاب وحركتهم، فإن الاهتمام بالمطالب المعلنة خلال هذا الاعتصام والتي هي مطالب كل الجامعات الإيرانية يأتي دليلاً على كون الحركة التي تمكنت منه سهند حركة كبيرة».
وتابع بيان الطلاب يقول: «في هذا الاعتصام الذي أضرب فيه الطلاب المعتصمون عن الطعام لمدة تقارب خمسة أيام حصل الطلاب على التوقيع التحريري لرئاسة الجامعة ضمانًا لحصانة الناشطين في مختلف أقسام الاعتصام وبذلك حققوا جانبًا آخر من انتصارهم».

واختتم البيان بالقول: «إن طلاب جامعة تبريز وبدعمهم المالي لحركة طلاب ”سهند” أبدوا تضامنهم مع حركتنا تعبيرًا عن ضرورة الترابط بين مختلف الحركات أكثر مما مضى، وفي الختام تلا المعتصمون بيان يمين مهني أعلنوا فيه أنهم ماضون في الصمود والوقوف بعضهم بجانب البعض… فوقف الطلاب المعتصمون في جامعة سهند بعضهم بجانب البعض هاتفين بتحررهم مما كان قد كبلهم قبل ذلك».
يذكر أنه وعشية هذا النصر كانت رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية قد وجهت رسالة حيت فيها الطلاب المعتصمين والمحتجين ودعت جميع الطلاب والشباب خاصة في أذربيجان البطلة إلى التضامن معهم.
وكانت السيدة مريم رجوي قد طالبت في رسالتها الهيئات والمنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان والنقابات والاتحادات الطلابية بإدانة قمع الجامعات وسياسات النظام الفاشي الحاكم في إيران ضد الطلاب ودعم مطالب الطلاب المضربين.
وكان قد جاء في رسالة رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية: «إن الاحتجاجات والإضرابات المستمرة في جامعات عموم البلاد وكذلك الإضرابات والتحركات الاحتجاجية المستمرة للنساء والمعلمين والعمال والفئات الشعبية الأخرى في المجتمع الإيراني خاصة تحت وطأة القمع والكبت المنتظم الوحشي تنم عن الإرادة القاطعة لدى جميع أبناء الشعب الإيراني لتغيير نظام «ولاية الفقيه» اللاإنساني وإقامة الديمقراطية والسيادة الشعبية ولا تبقي أي تبرير للترابط والتعامل مع هذا النظام اللاشرعي العائد إلى عصور الظلام».