الأربعاء,1فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةالطرفان اللذان يرعبان النظام الايراني

الطرفان اللذان يرعبان النظام الايراني

السيدة مريم رجوي الرئىسة المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية في التجمع السنوي للمقاومة الايرانيه في باريس في الاول من تموز 2017
وكالة سولا پرس – رنا عبدالمجيد: يشبه الوضع الحالي لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية بالعقرب الذي محاصرة بدائرة نارية ولايعرف کيف ينجو بجلده وليس أمامه سوى الانتحار أو الحرق،

إذ أن ماتتناقله وسائل الاعلام من تقارير عن الاوضاع المتعلقة بالشأن الايراني، فإن النظام يعيش وسط دائرة من الرفض الکامل له من قبل مختلف الاطراف الداخلية و الاقليمية و الدولية، ناهيك عن المشاکل و الازمات المستعصية و العقوبات المفروضة عليه و التي تکاد أن تقصم ظهره.

الضغوطات الامريکية و الاوربية التي ترافقها أنواع من الحظر و العقوبات الرادعة لطهران، يقابله أيضا تحرك إقليمي غير مسبوق ضد التدخلات السافرة للنظام الايراني في الشٶون الداخلية لبلدان المنطقة، تزداد قوة تأثيرها بصورة مضاعفة مع وجود کم هائل من المشاکل و الازمات المستعصية الحادة التي تعصف بالنظام، لکن الذي يرعب النظام أکثر و يجعله في حالة قلق و عدم إستقرار، هو الاحتجاجات الشعبية التي تکاد أن تعصف بأغلب المدن الايرانية حيث يزداد التذمر و السخط الشعبي من الحالة المزرية على مختلف الاصعدة و عدم تمکن النظام من إيجاد حلول و معالجات لها، هذا الى جانب النشاطات و التحرکات المستمرة دونما إنقطاع للمقاومة الايرانية في مختلف بلدان العالم ولاسيما الدول التي لها الدور الاکبر في صناعة القرار الدولي، ولعل النجاح المبين للمقاومة بعکس مجزرة صيف عام 1988، التي أعدم فيها النظام أکثر من 30 ألف سجين سياسي إيراني، و جعل المجتمع الدولي على إطلاع بتفاصيلها المأساوية، ضربة أکثر من موجعة للنظام، رغم إن الرعب الاکبر للنظام هو التوقيت الغريب في تصاعد الاحتجاجات الداخلية و التحرکات الخارجية للمقاومة الايرانية، بالشکل الذي يمکن وصف النظام بأنه قد صار بين مطرقة المقاومة الايرانية و سندان الاعتجاجات الشعبية الايرانية.

العالم اليوم مدعو أکثر من أي وقت مضى لکي يلتفت الى الاوضاع السائدة في إيران و أن يبادر الى دعم النضال الذي يخوضه الشعب و المقاومة الايرانية من أجل الحرية و إسقاط النظام الذي هو أساس المشاکل و المصائب في إيران و المنطقة کلها، ولابد من أن يتم تفعيل هذا الدعم و ترجمته على أرض الواقع من خلال الاعتراف بالمقاومة الايرانية کجهة وحيدة معبرة عن آمال و طموحات و تطلعات الشعب الايراني، وخصوصا من حيث إشراکها في کافة المٶتمرات و الاجتماعات الخاصة بمناقشة قضايا الامن و مکافحة الارهاب و التطرف، بإعتبار إن الشعب الايراني و المقاومة الايرانية أکثر طرفين قد عانيا ولايزالان يعانيان منه.