الأربعاء,8فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينييجب أن لاينسى العالم کيف يخاطب الملالي

يجب أن لاينسى العالم کيف يخاطب الملالي

السيدة مريم رجوي الرئىسة المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية في التجمع السنوي للمقاومة الايرانيه في باريس في الاول من تموز 2017
فلاح هادي الجنابي – الحوار المتمدن : منذ تأسيس نظام الملالي القمعي في إيران ولحد يومنا هذا، لم يکف ولو ليوم واحد عن نهجه العدواني الشرير الذي تجاوز حدود إيران ليشمل المنطقة کلها و يتجه نحو العالم کله،

ومع إن المجتمع الدولي قد بذل کل مابوسعه من أجل کبح جماح هذا النظام و منعه من إرتکاب الانتهاکات بحق شعبه و التدخلات السافرة بحق دول المنطقة، لکن بقي النظام متمسکا بنهجه و مثابرا عليه مستخفا بکل القوانين و القيم و الاعراف الدولية المتعارف عليها.
هذا النظام القمعي الاستبدادي الارعن، بذل طرقا و أساليبا مخادعة من أجل الإيحاء بأنه منفتح على العالم و يمکنه أن يتفاهم عن طريق طاولة المفاوضات و يأخذ و يعطي، ولکن تجارب العقود الماضية کانت بمثابة برهان عملي على کذب و زيف کل تلك المزاعم وإنه ليس سوى نظام قمعي خارج الزمن و تعود أفکاره و مفاهيمه الى القرون الوسطى، وهذه الحقيقة سبق وإن أکدتها المقاومة الايرانية و أصرت عليها منذ البداية موضحة بأن هذا النظام لايهمه أي شئ في العالم سوى بقائه و إستمراره وإنه يسلك کل السبل و الطرق و الاساليب من أجل ذلك.

عندما أکدت السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية، في رسالتها الموجهة الى جمع مئات من الشخصيات الفرنسية والعربية وأبناء الجالية الإيرانية المناصرة للمقاومة الإيرانية في مبنى بلدية باريس الدائرة الخامسة في ساحة بانتئون الشهيرة بعد ظهر اليوم الثلاثاء 28 نوفمبر 2017 ، من إنه يجب أن” يتم اشتراط كل العلاقات والتبادلات مع هذا النظام بوقف أعمال التعذيب والإعدام في إيران. ومن الضروري أن يتخذ مجلس الأمن الدولي تدابير فعالة لتقديم المجرمين الحاكمين في إيران إلى العدالة. إن إنهاء الحصانة من الملاحقة والمعاقبة سيؤدي إلى انتصار حقوق الإنسان ويقرب نهاية هذا النظام وكل معاناة الشعب الإيراني وشعوب المنطقة ويفتح الطريق أمام تحقيق إيران حرة ديمقراطية.”، فإنها کانت تشير من خلال کلامها المهم هذا الى ضرورة و أهمية التعامل بأسلوب الحزم و الصرامة مع هذا النظام، لأنه وکعادته دائما لايفهم و لايستوعب أي اسلوب آخر، بل وإنه يعتبر کل أساليب الحوار و التواصل معه على إنها دليل ضعف لخصومه ولذلك فإنه يطلق لعدوانيته العنان.

اليوم، يبدو إنه ليس هناك من سبيل او طريق صائب للتعامل مع نظام الملالي و مخاطبته، سوى اسلوب الحزم و الصرامة و إجباره عنوة و رغم أنفه على الرضوخ لمنطق الحق و العدالة و الانسانية.