الأحد,29يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: حقوق الانسان في ايرانضرورة عدم إفلات نظام الملالي من العقاب

ضرورة عدم إفلات نظام الملالي من العقاب

معرض لمجزرة عام 1988 في ايران
فلاح هادي الجنابي -الحوار المتمدن : ” الدكتاتورية الدينية باتت ضعيفة للغاية ويخشى الملالي من حدوث تغيير في ميزان القوى في إيران وفي العالم”، هکذا خاطبت السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية،

في رسالة لها مٶتمر خاص لإستذکار شهداء مجزرة صيف عام 1988، المقام في بلدية الدائرة الخامسة في باريس في 28 نوفمبر2017، ذلك إن نظام الملالي وبعد 4 عقود من حکم قمعي إستبدادي عانى الشعب الامرين منه، فقد وصل الى مفترق طرقات تقود جميعها الى الهاوية، حيث يکاد أن يغرق في وسط برکة کبيرة من مشاکله و أزماته الحادة، ولم يعد بمقدوره أن يقف على قدميه کسابق عهده ولذلك فإنه يشعر بخوف شديد من الاحتجاجات الشعبية و نشاطات المقاومة الايرانية، لأنهما الطرفان الاساسيان المعنيان بالقضية الايرانية.

40 عاما من الدجل و الکذب و القمع و تصدير التطرف و الارهاب لنظام الملالي، ومساعيه الخائبة من أجل بناء إمبراطورية دينية على حساب الشعب الايراني و شعوب و بلدان المنطقة، قد وصل الى حد لم يعد بوسعه الاستمرار في مزاعم الاعتدال و الاصلاح إذ وکما تٶکد السيدة رجوي في رسالتها أعلاه بأن”روحاني قد نزع نقاب الاعتدال من وجهه، ودافع عن قوات الحرس والبرنامج الصاروخي ونشاطات النظام المزعزعة للاستقرار في المنطقة”، ذلك إن النظام الذي صار جميع أقطابه و أجنحته يعلمون جيدا بأنهم مهددون لکونهم جميعا في السفينة النتنة لنظام ولاية الفقيه، وهذا بحد ذاته دليل عملي آخر يدل على مدى إحساس النظام بالذعر و الخوف عندما ينهي مسرحية الاعتدال الروحانية الکاذبة و يکشف عن حقيقته الجوفاء.

مسايرة هذا النظام و السعي لإرضائه من جانب الدول الغربية على أمل إعادة تأهيله دوليا، سياسة فاشلة صار واضحا بأنها عقيمة و غير مجدية بالمرة، ذلك إن نظام الملالي ومن خلال هذه السياسة غير العملية و التي تصب في صالحهم، قد نجحوا في إجتياز و تخطي العديد من المراحل الصعبة، عندما نجحوا في الافلات من العقاب الذي کان لابد أن ينالونه على ماقد إرتکبوه من جرائم و إنتهاکات و حماقات ترکت آثارها السلبية على الشعب الايراني و المنطقة و العالم، وإننا نعتقد بأن ماقد طرحته السيدة رجوي في رسالتها ساردة الذکر من أفکار و رٶى يمکن إعتبارها بمثابة خارطة طريق للتعامل مع نظام الملالي من جانب المجتمع الدولي خصوصا عندما قالت يجب أن:” يتم اشتراط كل العلاقات والتبادلات مع هذا النظام بوقف أعمال التعذيب والإعدام في إيران، ومن الضروري أن يتخذ مجلس الأمن الدولي تدابير فعالة لتقديم المجرمين الحاكمين في إيران إلى العدالة.”و”إن إنهاء الإفلات من العقاب،

سيؤدي إلى انتصار حقوق الإنسان، كما وفي الوقت نفسه يقرب نهاية هذا النظام وكل معاناة الشعب الإيراني وشعوب المنطقة ويفتح الطريق أمام تحقيق إيران حرة وديمقراطية.”، ولذلك يجب على المجتمع الدولي أن ينتبه جيدا لکي لايفلت هذا النظام من العقاب مرة أخرى کي يعود من جديد لينفث سموم السامة هنا و هناك!