الأحد,29يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: حقوق الانسان في ايرانبعد التنديد بجرائم الملالي.. نرصد أقوى 10 رسائل لمسؤولي مؤتمر باريس

بعد التنديد بجرائم الملالي.. نرصد أقوى 10 رسائل لمسؤولي مؤتمر باريس

10 رسائل لمسؤولي مؤتمر باريس
الفجر – محمد سمير: لا تزال المقاومة الإيرانية تصول وتجول، في إطار تعريف العالم بما يرتكبه النظام الإيراني من انتهاكات داخلية وخارجية، ومن قبيل ذلك تجمع مئات من الشخصيات الفرنسية والعربية وأبناء الجالية الإيرانية المناصرة للمقاومة الإيرانية في مبنى بلدية باريس الدائرة الخامسة في ساحة بانتئون الشهيرة، وذلك ضمن فعاليات التنديد بجرائم النظام الإيراني.

المشرفون على هذا الاجتماع
هذا وقد أشرفت على هذا المؤتمر لجنة الدفاع عن حقوق الإنسان في إيران ولجنة عمداء المدن الفرنسية من أجل إيران ديمقراطية، وذلك من أجل إبراز قلق الفرنسيين والمجتمع الدولي من تصرفات النظام الدكتاتوري الحاكم في إيران.

الحضور
وحضر هذا المؤتمر العديد من الشخصيات الأجنبية والعربية، كان من بينها سيد أحمد غزالي رئيس وزراء الجزائر الأسبق، وبرنارد كوشنر، وزير خارجية فرنسا السابق راما ياد وزيرة حقوق الإنسان السابقة لفرنسا، واينغريد بتانكورد مرشحة الرئاسة في كولومبيا، والمحامي ويليام بوردون المختص في القانون الجزاء الدولي، والأسقف جاك جايو وجان ميشل لوغاره رئيس الدائرة الأولى لبلدية باريس، اضافة الى العديد من الشخصيات المدافعة عن حقوق الإنسان في فرنسا.

معرض يجسد جرائم الملالي
وعلى هامش المؤتمر، أقيم معرض في الدائرة الخامسة من بلدية باريس حول إعدام النظام الإيراني لثلاثين ألفًا من السجناء السياسيين الايرانيين في عام 1988، وهي الجريمة التي بدأت تنطلق اصوات عالية في العالم داعية الأمم المتحدة إلى تحقيق بشأنها وإحالة الضالعين فيها من قادة النظام الحالي إلى المحاكم.

تنديد عام
وعبر الحاضرون جميعا عن قلقهم لا سيما الفرنسيون من الممارسات القمعية للنظام الايراني داخليًا وما يمارسه من أعمال ارهابية خارجيا، ونددت مئات الشخصيات الفرنسية والعربية بانتهاكات حقوق الانسان في ايران، ودعت الأمم المتحدة إلى تشكيل محكمة تحقيق في إعدام السلطات الايرانية 30 الف سجين سياسي عام 1988، وشددوا على ضرورة اعادة فرض العقوبات الدولية على النظام إذا لم يضع حدًا لبرنامجه النووي ويسحب ميليشاته من دول المنطقة.

فشل تحجيم إيران
وأشار المتحدثون في المؤتمر إلى فشل الاتفاق النووي الدولي مع ايران في تحجيم مطامع حكامها في الاستمرار بالمشروع الصاروخي الذي يهدد المنطقة، فضلا عن تدخلاته في مختلف بلدان المنطقة خاصة في سوريا والعراق واليمن.
رجوي: النظام بات هشًا
وأكدت رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية مريم رجوي ، أن نظام الإرهاب الحاكم في إيران باسم الدين بات هشًّا للغاية، مشيرة إلى أن مسؤوليه يعيشون حالـة الخوف من حدوث تغيير في ميزان القوى في إيران وفي العالم.

وأوضحت ‘رجوي’ أن هشاشة النظم تجعل روحاني قد نزع نقاب الاعتدال عن وجهه، ودافع عن قوات الحرس الثوري، والبرنامج الصاروخي ونشاطات النظام المزعزعة للاستقرار في المنطقة’.

ضرورة المحاسبة والملاحقة
وأضافت أن الوقت يقترب لمحاسبة قادة النظام الايراني، حيث تتوسع حركة العدالة للانتقام لضحايا مجزرة 1988 في إيران، لافتة إلى أنه تجري كل يوم عشرات التظاهرات للمطالبة بإنهاء الدكتاتورية في طهران، ولهذا السبب أصبح من الضروري إدراج قوات الحرس في قائمة إرهاب الاتحاد الاوروبي.
ودعت رجوي إلى مواجهة وجود قوات الحرس ومليشياتها في دول المنطقة، قائلة ‘من الضروري أن يتخذ مجلس الأمن الدولي تدابير فعّالة لتقديم المجرمين الحاكمين في إيران إلى العدالة، مع ملاحقتهم دوليا.

غزالي: النظام الإيراني يمثل تهديدًا للمنطقة
ومن جانبه، أكد سيد أحمد غزالي في كلمته قائلًا ‘إن النظام الايراني يمثل تهديدًا للمنطقة، ولا يمكن الحوار معه، لأنه يريد أن يهيمن على الدول العربية والإسلامية’.
وأضاف موضحًا ‘ويعمل لعدم استقرارها والشيء الوحيد الذي يجب التركيز عليه بسبب هذه الجرائم هو إسقاط هذا النظام، حتى تتخلص الشعوب العربية والإسلامية من مخاطر تطرفه وإرهابه’.

كوشنر: معاقبة النظام على جرائمه
من جانبه طالب برنارد كوشنر، الوزير الفرنسي السابق، المجتمع الدولي بتبني قضية إعدام ثلاثين ألفًا من السجناء السياسيين، ليس فقط بهدف تخليد ذكرى الضحايا بل لمحاكمة ومعاقبة الجناة أيضًان مشيرا إلى أن ذلك يتطلب تصعيد الضغوط حتى يتم الاعتراف بهذه الجرائم وتبدأ التحقيقات الدولية بصددها.
فرض العقوبات
وزيرة حقوق الإنسان الفرنسية السابقة ‘راماياد’ أكدت هي الأخرى على ضرورة وضع حد لبرنامج الملالي النوووي، وسحب ميليشياته من دول المنطقة، وإلا فيجب إعادة فرض العقوبات عليه إذا لم يقبل النظام الإيراني بتلك الشروط.

أوروبا أخطأت في تعامل الملالي
وفي ذات السياق قالت اينغريد بتانكور، مرشحة الرئاسه في كولومبيا قائلة ‘لقد وقعنا في فخ عندما لم نقم بفصل القضية النووية عن حقوق الانسان، فكانت قوات الحرس الرابحة للاتفاق النووي، حيث تلقت شيكًا أبيض لتضاعف تدخلاتها في المنطقة وإعتداءاتها في الخارج، وجرائمها في الداخل ضد أبناء الشعب الإيراني، مضيفة ‘وقد اخطأت أوروبا ويجب عليها الإعتراف بهذا الخطأ’، بحسب وصفها.

مجرمون ضد الإنسانية
ويليام بوردون المختص في القانون الدولي أكد في كلمته على أن جريمة إعدام السجناء السياسيين عام 1988 تعد من أكبر المجازر بعد الحرب العالمية الثانية، ولذلك يجب وضع نقطة الختام على حصانة المتورّطين في هذه المجزرة، بجانب اعتبار الجلادين في طهران مجرمين ضد الإنسانية، خاصة وإنهم التقوا اليوم بجزّار دمشق بشار الاسد، وكل هؤلاء مجموعة من الفسدة المجرمين.
دعم وتلاحم
وأكد جان ميشل لوغرة، رئيس الدائرة الأولى لبلدية باريس تأييد ألفين من عمداء المدن الفرنسية تعيين هيئة تحقيق من قبل الأمم المتحدة لتقصي الحقائق بشأن مجزرة عام 1988.