الثلاثاء,7فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

في ظلال الفوضى

معرض للمقاومة الايرانيه عن مجزرة عام 1988
دنيا الوطن – سهى مازن القيسي: بعد الاحتلال الامريکي للعراق و البدء بالحديث عن مشروع الشرق الاوسط الکبير، وماأعقبه من”الفوضى الخلاقة” بحسب تعبير وزيرة الخارجية الامريکية السابقة کونداليزا رايس، في بلدان المنطقة بشکل خاص،

فإن کل ذلك قد مهد أفضل الاجواء لکي تقوم إيران و في ظلال أجواء الفوضى الخلاقة، بالعمل من أجل إيجاد فوضى أخرى هي الفوضى الهدامة التي نشهد فصولها و مشاهدها في العراق و سوريا و اليمن و لبنان.

اليد الايرانية التي إمتدت الى بلدان المنطقة و عبثت بها بمختلف الطرق، کان هناك من يرفض عبث طهران و نواياها العدوانية الشريرة ضد المنطقة و کانوا يصورون ذلك بأنها بمثابة دعاية سياسية تبثها المقاومة الايرانية من أجل تحقيق أهداف محددة لها، ومع إن ماتقوم به طهران من تدخلات سافرة في البلدان حقيقة دامغة لاتحتاج الى برهان لکن ظل البعض يسعى لتبريرها بصورة أخ بأخرى في ظل تصريحات”هزيلة”من جانب مسٶولين في حکومة روحاني بإلتزامها بأمن و إستقرار المنطقة.

التصريحات الاخيرة لقائد الحرس الثوري الايراني و التي رکز فيها على مدى ممارسة طهران لتدخلاتها في المنطقة و زرعها لخلايا إرهابية نائمة فيها، لم تبق أي مجال للتبرير و الدفاع عن نوايا نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية و أهدافه العدوانية بعيدة المدى، ذلك إنه عندما أکد قائلا:” شكلت خلايا المقاومة المسلحة في دول المنطقة وكذلك شكلت حلقات صغيرة للمقاومة في دول أخرى ونرى تأثيراتها في المستقبل القريب.”، فإن هذا الکلام لايحتاج لأي تفسير أو تأويل.

الحديث عن الفوضى الخلاقة في المنطقة قد صار في خبر کان، ذلك إن السائد و الموجود حاليا الفوضى الهدامة لطهران التي تقوم بشل بلدان المنطقة و جعلها أعجز ماتکون عندما تقوم بتأسيس ميليشيات مسلحة تابعة لها تصبح فيما بعد بديلا قائما للجيش و القوات الامنية، وإن هذا المخطط اللئيم و الخبيث وکما نرى قد جعل أربعة بلدان في المنطقة تحت رحمة طهران.

أن تشعل شمعة خير من تلعن الظلام ألف مرة، في ضوء هذا المثل الصيني الرائع جدا، فإن على بلدان المنطقة و العالم وعوضا عن الانشغال بالکلام و التنظير الذي لافائدة من ورائه، أن تسعى للعمل مابوسعها من أجل درء الشر القادم من إيران و وضع حد لهذه الفوضى الهدامة، وبإعتقادنا فإن دعم نضال الشعب الايراني و المقاومة الايرانية من أجل الحرية ولاسيما السعي لتبني إصدار قرار دولي في الاجتماع القادم للجمعية العامة للأمم المتحدة في ديسمبر2017، يدين فيه إيران لإرتکابها مجزرة 1988 و المطالبة بتشکيل لجنة تحقيق دولية خاصة بها، فإن ذلك سيکون بمثابة الشروع في تحريك أخطر ملف مٶثر على النظام في إيران وهو ملف حقوق الانسان و البقية ستأتي تلقائيا من بعده!