الأربعاء,1فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

جبهتان لا ثالث لهما

السيدة مريم رجوي الرئىسة المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية
وكالة سولا پرس – سارا أحمد کريم: لم يعد هناك من قناع أو نقاب لکي يخفي نظام الجمهورية الاسلامية وجهه خلفه، بل صارت الامور کلها تجري بصورة مکشوفة و صار کل شئ واضحا من حيث الدور المشبوه الذي يقوم به نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية في المنطقة،

خصوصا بعد التصريحات العدوانية السافرة لقادة و مسٶولين إيرانيين کشفوا فيها النقاب عن الطرق و الاساليب التي يستخدمونها من أجل تعزيز و ترسيخ نفوذهم في المنطقة و فرض هيمنتهم عليها.

قائد الحرس الثوري الايراني، محمد علي جعفري الذي صرح قبل أيام من إنه لم يکن من مصلحة نظامه على الاطلاق القضاء على تنظيم داعش الارهابي منذ بداية تشکيله حيث أکد بأنه:” منذ ظهور “داعش” وخلال فترة 4 إلى 5 سنوات الماضية من الأزمة في سوريا، سنحت الفرصة لإيران أن تقوم بتشكيل وتجهيز الميليشيات في سوريا والعراق والمقاتلين الذين جاؤوا من سائر البلدان (في إشارة إلى المجندين الأفغان والباكستانيين وغيرهم بصفوف الحرس الثوري).”، کما إن نائبه حسين سلامي، قد أکد من جانبه و في تهديد واضح للدول الاوربية:” حتى الآن نشعر أن أوروبا لا تمثل تهديداً، ولذلك لم نزد مدى صواريخنا، ولكن إذا كانت أوروبا تريد أن تتحول إلى تهديد فسنزيد مدى صواريخنا”.، لکن الامور لاتقف عند هذا الحد المشبوه وانما يتعداه کثيرا حينما يعود جعفري ليٶکد بأنه قد:” شكلت خلايا المقاومة المسلحة في دول المنطقة وكذلك شكلت حلقات صغيرة للمقاومة في دول أخرى ونرى تأثيراتها في المستقبل القريب.”، وعندما نربط هذه التصريحات ببعضها تتوضح لنا خيوط المخطط العدواني الذي يقوده هذا النظام من خلال إستخدام بلدان المنطقة کمادة و کوقود لها وإنه يشکل تهديدا للمنطقة و العالم لايمکن تجاهله أبدا.

في معرض حديثها عن الدور الخطير الذي يقوم به هذا النظام ومن إنه يشکل تهديدا للأمن و الاستقرار في المنطقة و العالم، دعت السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية و بصورة ملفتة للنظر الى العمل من أجل تشکيل جبهة في سبيل التصدي لمخططات هذا النظام و لجمه قبل أن يستفحل الامر و يصبح خطرا لايمکن درءه، هذه الجبهة التي دعت لها السيدة رجوي تتکون بالاضافة للمقاومة الايرانية من القوى الخيرة و المحبة للسلام في بلدان المنطقة و العالم کي تشکل درعا رادعا بوجه النظام، لکن و بعد التصريحات و المواقف الاخيرة أعلاه و الحديث بکل وقاحة عن تشکيل خلايا نائمة في بلدان المنطقة و العمل على إستغلالها في الوقت المناسب، فإن بلدان المنطقة صارت أکثر من غيرها معنية بالامر ولابد لها أن تعمل مابوسعها من أجل مجابهة هذا النظام الذي صار لوحده الى جانب أذرعه من الميليشيار الارهابية التابعة له في بلدان المنطقة يشکل جبهة للشر و العدوان ولابد أن تکون هناك جبهة ضده تتشکل من قوى الخير و السلام و الامن ولاتوجد جبهة ثالثة من أجل القضاء على هذا النظام و أذرعه المشبوهة.