الأحد,4ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

رژيمالاتصالات بين سوريا وإسرائيل تثير قلق إيران وحزب الله

الاتصالات بين سوريا وإسرائيل تثير قلق إيران وحزب الله

Imageوكالات:يتردد في العواصم العربية هذه الأيام سؤال يطرح نفسه في كل مكان حول إمكانية نشوب حرب خلال صيف العام الحالي في منطقة الشرق الأوسط
ويشاع في بعض العواصم العربية أن إسرائيل تبحث عن أي ذريعة لمهاجمة حزب الله في الجنوب اللبناني وربما تشن في الوقت نفسه هجمات جوية على سوريا للامعان في إذلالها
وفي المقابل تقول آراء أخرى إن حزب الله الذي خاض قبل عامين حربا ضارية ضد إسرائيل وثبت خلالها أنه خصم لا يستهان به يسعى هو الآخر لمواجهة عسكرية جديدة مع إسرائيل ولكن بمساعدة إيرانية واضحة هذه المرة

غير أن التقارير الصادرة الأسبوع الماضي حول مفاوضات سرية بين سوريا وإسرائيل بوساطة تركية منذ نيسان’أبريل 2007 والتي أكدتها أنقرة ودمشق رسميا تتناقض للوهلة الأولى مع النظريات السائدة حول إمكانية نشوب حرب أو لعلها في نظر البعض تؤكد احتمالية الحرب
ويتوقع بعض خبراء السياسة العرب أن يكون هدف الرئيس السوري بشار الأسد من إجراء مفاوضات مع إسرائيل لاستعادة الجولان هو التخلص في الأساس من الارتباط القوي مع إيران العدو اللدود لإسرائيل  
ويؤيد أحد المعلقين العرب هذه النظرية ويقول في جريدة "الحياة" اللندنية إن توصل إسرائيل لاتفاق مع سوريا سيمثل "طعنة في ظهر إيران" وسيؤدي في الوقت نفسه إلى إضعاف حزب الله الذي يعتمد على السلاح الإيراني عبر سوريا
وفي الوقت الذي يسود فيه الغموض حول تفاصيل الاتصالات السرية بين الأسد وأولمرت بوساطة مباشرة من تركيا. ويكتفي وزير الخارجية التركي على باباجان بالقول: "نحن في بداية الطريق" ، يدعي عبد الحليم خدام نائب الرئيس السوري الأسبق أن المفاوضات وصلت إلى مرحلة متقدمة ويشير إلى أن تركيا لم تكتف بدورها "كحامل للخطابات" وإنما تجاوزته من خلال طرح مقترحاتها الخاصة لمساعدة الجانبين
ويستند خدام إلى "مصادر أمريكية عليمة بفحوى الاتصالات" ويؤكد نقلا عنها أن إسرائيل عرضت على الرئيس السوري إعادة جزء من مرتفعات الجولان أصغر من الجزء الذي عرضته في السابق في جنيف على والده الرئيس الراحل حافظ الأسد مع قيام إسرائيل بالاحتفاظ بالمنطقة المتبقية على سبيل الإيجار لمدة "99 سنة" على حد قول خدام
ويرى خدام الذي يسعى لإسقاط النظام السوري أن إيران وحزب الله لا يدخلان فقط في الحسابات الإسرائيلية من وراء توقيع اتفاق سلام وإنما يلعبان أيضا دورا هاما في خروج الرئيس السوري من عزلته الدولية الناجمة عن ارتباطه الوثيق مع إيران
ويؤكد خدام وبعض المراقبين العرب أن بشار الاسد يأمل أيضا من خلال الاتفاق مع إسرائيل في التخلص من التحقيقات في جريمة اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري والتي يزعم تورط العديد من الشخصيات ذات الصلة بالرئيس السوري فيها. كما يتردد أن الرئيس نفسه كان على علم بها