الإثنين,30يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيكاتب إيراني: سقوط نظام الملالي بات وشيكاً

كاتب إيراني: سقوط نظام الملالي بات وشيكاً

الملا علي خامنئي

توقع الكاتب الإيراني أمير بصيري اقتراب لحظة سقوط نظام الملالي، بعد عقود من دعم الإرهاب عالمياً وسفك دماء الأبرياء من أبناء الشعب الإيراني.

ووفقاً لمقاله في واشنطن إغزامنر الأمريكية ونقله عنها موقع إيران فريدم، يواجه النظام الإيراني في الوقت الراهن تبعات مخططاته الخبيثة إزاء دول الجوار في منطقة الشرق الأوسط، وجرائمه الوحشية ضد المعارضة الإيرانية على مدى سنوات.
وفي محاولة اكتساب مزيد من الوقت، لجأ نظام الملالي أخيراً إلى وسيلة اعتمد عليها سابقاً في خداع الإيرانيين، وهي محاولة «شيطنة المعارضة» وتشويه صورتها في الداخل والخارج، عبر عدد من عملاء الاستخبارات الإيرانية، بحسب الكاتب.
وأشار الكاتب إلى شن حملة دعاية مُغرضة من جانب أجهزة النظام الإيراني ضد منظمة مجاهدي خلق الإيرانية المعارضة في أوروبا، عن طريق نشر الأخبار الكاذبة والوثائق المزيفة، بهدف إثناء الشباب الإيراني عن دعمها.
وأرجع الكاتب محاولات نظام الملالي لتشويه المعارضة، إلى رغبته في إقناع الشعب الإيراني بأنه «نظام سيئ، ولكنه أفضل من بدائل أخرى»، وأشار إلى أن وسائل الإعلام الإيرانية استخدمت هذا الأسلوب في الدفاع عن نظام بشار الأسد في سوريا.
ولفت الكاتب إلى انعدام ثقة دول الشرق الأوسط في النظام الإيراني، وأكد أن «تأثير إيران في المنطقة بدأ في التآكل»، واستدل على ذلك بزيادة الغضب من ممارسات ميليشيات حزب الله الإرهابية، التابعة لطهران، في لبنان.
وسلط الكاتب الضوء على حالة الهلع التي أصابت نظام الملالي منذ إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن سياسته الجديدة ضد إيران في أكتوبر الماضي، والتي تعهد فيها بالتصدي لممارسات طهران الشائنة، وأعلن تضامنه مع الشعب الإيراني في سعيه من أجل الحرية والتعايش السلمي مع دول الجوار.
وتُعد سياسة ترامب الجديدة، بحسب الكاتب، ضربة قاصمة لنظام الملالي، لأنها تختلف جذرياً عن سياسة الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما، «الذي تغاضى عن ممارسات طهران، وغض الطرف عن انتهاكات النظام الإيراني لحقوق الإنسان ودعم الإرهاب».
وخلص الكاتب إلى أن نظام الملالي لن يستطيع محو جرائمه الدموية ضد شعبه وشعوب دول الجوار عبر الدعاية الإعلامية ونشر الأكاذيب ضد ضحاياه، وأكد أن سقوط هذا النظام الدموي بات قاب قوسين أو أدنى.