الأحد,5فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةمن أين و کيف ستأتي الضربة الاقوى لطهران؟!

من أين و کيف ستأتي الضربة الاقوى لطهران؟!

السيدة مريم رجوي الرئىسة المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية في التجمع السنوي للمقاومة الايرانيه في باريس في الاول من تموز 2017
وكالة سولاپرس- سلمى مجيد الخالدي: تزايد الضغوطات المختلفة على نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية ولاسيما من جانب الشعب الايراني و المقاومة الايرانية

حيث يواجه النظام عاصفة من الاحتجاجات الشعبية المستمرة المتزامة مع ترديد شعارات قوية تطالب بإسقاط النظام الى جانب حالات الاشتباك مع القوات القمعية للنظام و مطاردتها من جانب المتظاهرين المحتجين، فإن هناك الفعاليات الدولية المميزة للمقاومة الايرانية و التي صارت تحظى بإهتمام دولي غير مسبوق، خصوصا بعد إن إتضح للعالم مصداقية المقاومة الايرانية في عکسها للواقع الايراني بصورة د‌قيقة و شفافة، والذي يرعب النظام أکثر أن بلدان المنطقة و العالم صارت هي الاخرى وفي هذا الوقت بالذات تضيق من الخناق على النظام و ترفض سياساته المشبوهة التي تٶثر سلبا على السلام و الامن و الاستقرار في المنطقة و العالم، وبسبب کل ذلك فإن النظام يبدو کالملاکم الذي بدأ بالترنح و ينتظر الضربة الفنية القاضية ليتم إسقاطه و إلحاق الهزيمة به.

أکثر شئ يسبب الهلع لهذا النظام، إن العالم کله قد بدأ اليوم يخاطب النظام و يتعامل معه تماما کما کانت تدعو المقاومة الايرانية طوال الاعوام الماضية، کما إن المقاومة الايرانية و بسبب من کون شعار إسقاط النظام الذي جعلته شعارها المرکزي و الذي تأکد للشعب الايراني بشکل خاص و المنطقة و العالم بشکل عام، من إنه الطريق الوحيد لحل المعضلة الايرانية، فإن الجميع باتوا ينصتون الى صوت المقاومة الايرانية و الى الرٶى التي تطرحها بشأن النظام على مختلف الاصعدة، وإن ذلك يسبب أرقا لطهران و يجعلها تشعر بضيق ليس بعده من ضيق.

النظام الايراني الذي طالما زعم و إدعى بأن المقاومة الايرانية ليس لها أي دور في داخل إيران، ولکن النشاطات و الفعاليات المختلفة التي قام و يقوم بها أعضاء المقاومة الايرانية في الداخ وبالاخص شبکات منظمة مجاهدي خلق، کانت بحد ذاتها رسالة عملية أخرى للعالم کله بشأن کذب و خداع هذا النظام و سعيه لطمس الحقائق و تشويهها، وإن هذا النظام الذي يئن اليوم تحت وطأة هذه الضغوط لکن وکما يبدو واضحا فإن خوفه الاکبر هو من المقاومة الايرانية و الشعب الايراني اللذين هما جسد و عقل و کيان واحد متداخل في بعضه من الصعب التفريق بينهما.

الضربة الاقوى التي تنتظر هذا النظام االمترنح، تزداد التکهنات و التوقعات بشأنها من حيث من أين و کيف سيتم توجيه هذه الضربة له، لکن من الواضح إن هذا النظام لا يخاف من الضربات الخارجية مهما بلغت قوتها وانما يخاف من الضربة الداخلية التي لو تم توجيهها إليه بإحکام فإنه لن تقوم من بعدها قائمة له!