الجمعة,9ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

رژيممريم رجوي:المرحلة الثانية لانتخابات النظام النيابية هزيمة مضاعفة وفضيحة كبرى له

مريم رجوي:المرحلة الثانية لانتخابات النظام النيابية هزيمة مضاعفة وفضيحة كبرى له

Imageعدد الناخبين في المرحلة الثانية أقل بنسبة ثلاثة الى أربعة أضعاف مما كان عليه
في المرحلة الأولى والنظام يعترف بذلك
عقب اجراء المرحلة الثانية للانتخابات النيابية في إيران أصدرت أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بياناً جاء فيه:
وصفت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية المرحلة الثانية لمهزلة الانتخابات النيابية للنظام الرجعي الحاكم في إيران والتي قوبلت بمقاطعة شاملة وعدم الاكتراث من قبل الشعب الايراني، بأنه هزيمة مضاعفة وفضيحة كبرى مني بها النظام الإيراني بحيث اعترف به حتى مسؤولو النظام ووسائل الاعلام التابعة له.

وتقول التقارير الصادرة عن هيئة الشؤون الاجتماعية لمجاهدي خلق من مراكز الاقتراع في طهران والمحافظات المختلفة ان المشاركين في الانتخابات كانوا أصلاً من قوات الحرس ورجال الامن القمعيين بحيث كان عددهم في المراكز المختلفة أقل بنسبة ثلاثة الى أربعة أضعاف مما كان عليه في المرحلة الاولى. وكانت هيئة الشؤون الاجتماعية لمجاهدي خلق قد أعلنت استناداً الى تقاريرها عن 25 ألف صندوق للاقتراع بأن 95 بالمئة ممن يحق لهم التصويت قاطعوا الانتخابات ولم يشاركوا في التصويت.
ان الارقام التي تم اعلانها من قبل وسائل الاعلام الحكومية بعد عمليات التزوير الواسعة وتضخيمها أكدت أن عدد المشاركين في المرحلة الثانية في الانتخابات في طهران يبلغ حوالي 700 ألف ما يشكل 10 بالمئة ممن يحق لهم التصويت حسب الاحصائية الحكومية وأقل من الاحصائية الرسمية المعلنة في المرحلة الاولى بثلاثة أضعاف و الحالة تنطبق على سائر المدن أيضًا. وقال رفسنجاني رئيس النظام الاسبق ورئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام يوم الجمعة: «طيلة سنين الثورة خاصة في الاعوام الاولى من انتصار الثورة، كنا نرى توجهاً عارماً من قبل الناس الى صناديق الاقتراع، الا أن هذا التوجه أصبح الآن ضئيلاً..».
وأضافت السيدة رجوي ان الانتخابات سواء من حيث المقاطعة أو من حيث التصفية والجراحية الداخلية تعتبر نقطة عطف. فهذه الموازنة الداخلية للنظام كانت أمرا غير مسبوق منذ ثلاثة عقود حيث تجعل النظام أكثر ضعفاً وهشاشة وسوف تؤدي الى المزيد من التصفيات وحالات الاعتزال. فتم اقصاء وزيري الداخلية والاقتصاد وعدد كبير من المحافظين ووكلاء الوزارات عن مناصبهم منذ المرحلة الاولى من الانتخابات والرئيس السابق للنظام أي خاتمي قال يوم الجمعة متزامناً مع الانتخابات: «انني أصبحت متقاعداً».
وأضافت رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية تقول: «ان البرلمان الجديد للنظام هو مجمع للقتلة والمعذبين والسفاحين أغلبيتهم الساحقة محسوبون على زمرة خامنئي-احمدي نجاد.. ومن الفائزين الثلاثين في طهران تعود الرتبة الثلاثين فقط الى علي رضا محجوب من قائمة رفسنجاني وهو من العناصر القديمة لوزارة المخابرات والذي لعب دوراً فاعلاً جداً في قمع المعارضين خاصة من الطبقة العاملة». وتابعت السيدة رجوي قولها: «ان هدف خامنئي واحمدي نجاد من البرلمان هو ازالة جميع الحواجز من أمام الحركة ”الفاقدة للكابح وجهاز التبديل” للمضي قدماً في المشروع النووي والارهاب والقمع». مؤكدة: «مع أن الانتخابات لم يكن لها معنى منذ اليوم الأول في حكم ”ولاية الفقيه” المطلق الا أن المقاطعة الشاملة والقاطعة لهذه الانتخابات من قبل الشعب والتصفية غير المسبوقة للبرلمان الرجعي من الخصوم لا يبقي أي ذريعة وتبرير لاقامة العلاقات والصفقات مع هذا النظام غير الشرعي العائد الى عصور الظلام. فمواصلة المساومة والصفقة والتجارة مع النظام تعني فعلاً المساهمة في قمع أبناء الشعب الايراني وايصال الامدادات الى الفاشية الدينية لتصدير التطرف والارهاب الى المنطقة والعالم ومساعدتها من أجل الحصول على القنبلة النووية.. فان أي تباطؤ وتأخر في اعتماد سياسة صارمة تجاهها سيترك آثار مأساوية ليس على الشعب الايراني فحسب وانما على المنطقة بأسرها والعالم.