مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

دعوة منصفة و موقف مشرف

معرض عن مجزرة عام 1988 في ايران
وكالة سولا پرس – عبدالله جابر اللامي: جريمة القرن بحق السجناء السياسيين! هذه التسمية التي قد تم الاتفاق عليها لإطلاقها على المجزرة المروعة الدامية التي ذهب ضحيتها أکثر من 30 سجين سياسي إيراني تم إعدامهم لمجرد کونهم يٶمنون بالحرية و القيم الانسانية و العدالة الاجتماعية،

ولاشك من إنه قد کانت ولاتزال هناك أصداء و إنعکاسات لها على مختلف الاصعدة ولاسيما من جانب القوى الحرة و الخيرة في العالم، حيث لاتمر فترة إلا ونجد فيها أصوات حرة و نبيلة تقف مساندة و متضامنة و داعمة لهٶلاء ال30 شهيدا الذين قدموا أرواحهم قرابين من أجل الحرية و الانسانية و إنتصار قضية الشعب الايراني ضد الحکم الاستبدادي القائم.

دعوة نحو 200 ناشط سياسى وقانوني وصحفي ومنظمات المجتمع المدني ومنظمات حقوق الانسان من مختلف البلدان العربية الامم المتحدة الى تشكيل لجنة تحقيق في مجزرة عام 1988 التي تم فيها إعدام 30 ألف سجين سياسي كان معظمهم أعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في أغسطس 1988 والشهور التي تلته، هي دعوة منصفة و موقف مشرف يعکس فهما إنسانيا نبيلا للقضية التي دفع هٶلاء الشهداء أرواحهم ثمنا لها، خصوصا وإن محاكم شكلتها لجان الموت من أجل تنفيذ الإعدام، قد استمرت جلساتها لمحاکمة السجناء بضع دقائق فقط، وتم بعدها إعدام الكثيرين دون محاكمة!

شعوب و بلدان المنطقة و العالم إذ تواجه الان خطر و تهديد هذا النظام خصوصا وإنه يتدخل في الشٶون الداخلية للمنطقة و يعبث بأمنها و إستقرارها و يختلق فيها کل أسباب الموت و الدمار، لابد لها أن تنتبه بأن مجزرة 1988، التي إرتکبها هذا النظام فيما لم تم تفعيلها بالصورة المطلوبة و جعلها في المسار القانوني الصحيح لها، فإن ذلك ليس يخدم المنطقة فقط وانما الشعب الايراني المتطلع للحرية و التخلص من کابوس هذا الحکم القمعي، ولاغرو من إن حرکة المقاضاة التي تقودها السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية منذ سنة، قد نجحت في إيصال صوت الشهداء ال30 ألف الى الامم المتحدة، وإن قيام بلدان المنطقة بدعم إصدار قرار دولي فعال يدين النظام و يدعو الى تشکيل لجنة تحقيق مستقلة للبت فيها، سوف يکون من شأنه خدمة الامن و السلام و الاستقرار و قطع دابر هذا النظام ليس عن شعوب المنطقة فقط وانما عن الشعب الايراني، ولذلك فإنه من المهم و الضروري جدا أن لاتمر هذه الدعوة المنصفة مرور الکرام على بلدان المنطقة ولابد من تفعيلها بما يخدم مصلحة المنطقة ککل بما فيها إيران نفسها.