
وسط استعداد الأممي لتوجيه الدعوات إلى مفاوضات جنيف ثمانية، أكدت المعارضة السورية أنها ذاهبة إلى جنيف موحدة وأنه لم يعد هناك ذريعة للنظام بالحديث عن غير ذلك.
وشدد يحيى العريضي عضو الهيئة العليا للمفاوضات السورية على أن الانتخابات الرئاسية السورية المقبلة يجب أن تُجرى عن طريق خبراء وليس بالطريقة الاستبدادية، مؤكدا قدرة السوريين على كتابة دستورهم بعد إيجاد جمعية وطنية من الخبراء
إلى ذلك أفادت أنباء أن النظام تبلغ نصيحة من موسكو بأن يوافق وفده على بحث ملفي الدستور والانتخابات وإقرار المبادئ السياسية للحل عند بدء الجولة المقبلة من مفاوضات جنيف.
وبحسب صحيفة ‘الشرق الأوسط’ فإنّ النظام يراهن على إيران والصين لنقل التركيز على إعادة الإعمار ومحاربة الإرهاب وتأجيل التسوية، فيما تُجري موسكو مشاوراتٍ لترتيب الأرضية لعقد مؤتمر الحوار الوطني في سوتشي وشرعنة مسار سوتشي بغطاء اقليمي.
هذا وتفيد الأنباء أنّ روسيا لن تتمكن من شرعنة مسار سوتشي في مجلس الأمن وفق مصادر ‘الشرق الأوسط’، في حين بدا أن واشنطن تعترض على تحويل «الحوار السوري» في سوتشي من مؤتمر واحد إلى عملية سياسية منافسة لمفاوضات جنيف.
ووفق الصحيفة هناك رهان على أن تضغط موسكو على النظام للموافقة على مفاوضات جدية مباشرة مع وفد المعارضة لبحث ملفي الدستور والانتخابات ومبادئ الحل السياسي، لكنّ النظام لا يزال يرفض بحث الدستور خارج البرلمان الحالي.








