مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةعندما توجه الضربة في الوقت المناسب

عندما توجه الضربة في الوقت المناسب

السيدة مريم رجوي الرئىسة المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية في الذكرى التاسعة والعشرين لمجزرة السجناء السياسيين عام 1988
دنيا الوطن -غيداء العالم: إختيار الوقت و المکان المناسب لتوجيه الضربة أو الطعنة القاتلـة للخصم، له أهميته الخاصة و الاستثنائية، وإن إرتکاب أي خطأ في التوقيت أو المکان سيرتد على صاحبه و سيقوي و يعزز من موقف غريمه،

ولاغرو من إن حرکة المقاضاة التي تقودها زعيمة المعارضة الايرانية مريم رجوي منذ سنة و التي تسعى من أجل طرح قضية إعدام 30 ألف سجين سياسي إيراني في ظل ظروف و أوضاع إستثناية في صيف عام 1988، قد إختارت الوقت و المکان المناسب تماما، ذلك إن نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية يمر بظروف و أوضاع غير مسبوقة و يواجه کم هائل من المشاکل و الازمات المستعصية التي لاحل لها، فإن مواجهته في هذا الوقت بالذات بجريمة في حجم مجزرة صيف 1988، ليس بأمر عادي و عابر وانما له مدلولاته خصوصا وإن المواجهة تجري في الساحة الدولية.

مجزرة صيف 1988، وبشهادة و إعتراف معظم الحقوقيين المختصين في جرائم الابادة الانسانية، تحمل کل الشروط و المواصفات المطلوبة للجريمة ضد الانسانية، خصوصا وإن الادلة و المستندات و الوثائق القانونية الثبوتية على قيام السلطات الايرانية بتنفيذ تلك الجريمة من الکثرة بحيث لاتبق مجالا للشك، والمثير للسخرية إن السلطات الايرانية ليس أمامها من أي خيار للدفاع عن نفسها سوى السعي لتبرير الجريمة و إضفاء الشرعية عليها وهو بطبيعة الحال أمر لايتقبله المجتمع الدولي ولايأخذ به.

هذه الجريمة و عندما إرتکبتها السلطات الايرانية فقد خدمت طهران سياق الظروف و الاوضاع وقتئذ حيث کانت تجري بصورة تصب في مصلحة نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية و تتفق معها بصورة أو بأخرى، وقد کان ظن و إعتقاد هذا النظام بأن هذه الجريمة ستبقى طي الکتمان ولاسيما بعد أن تم التشدد على کل الامور المتعلقة بها الى أبعد حد، لکن الذي فات النظام إن العناصر التي کانت تشرف على الجريمة قد إقشعرت من هول الجريمة و بشاعتها کما إن الاخطاء و الهفوات التي رافقتها، بالاضافة الى الاختلاف الذي رافق تنفيذها بين أقطاب النظام، کل ذلك ساعد علب کشف النقاب عن هذه الجريمة وجعل العالم کله على إطلاع بها، لکن قيام السيدة مريم رجوي بتأسيس حرکة المقاضاة و قيادتها منذ سنة في مثل هکذا أحداث و تطورات، تدل و تثبت حذاقتها کقائدة و خبرتها في کيفية توجيه الضربة السياسية المناسبة للنظام في الزمن و المکان الملائمين.