
دمار الوحدات السكنية المعروفة بسكن مشروع مهر في كارثة الزلزال في كرمانشاه
احتد الصراع بين أجنحة النظام الداخلية باستغلال حادث الزلزال ودمار منازل المواطنين المحرومين من أجل تصفية حساباتهم والتهرب من عواقب انهيار معظم مباني مشروع مهر السكني في المناطق المنكوبة بالزلزال في كرمانشاه.
ويأتي ذلك في وقت بقي المواطنون المنكوبون محرومين من تسلم الحد الأدنى من التسهيلات والعناية اللازمة من جانب الهيئات الحكومية.

ووجد جهانغيري النائب الأول لروحاني وقوع الزلزال وتشرد المواطنين فرصة سانحة لتصفية الحساب مع الجناح المنافس وأعلن بعد يوم من وقوع الزلزال: معظم المنازل المدمرة في الزلزال تعود الى بنايات مشروع مهر السكني.
ولم يشر جهانغيري الى الجهات القائمة ببناء هذه المباني ولكنه لوّح الى أن الحكومة السابقة هي المسؤولة عن ذلك وأصدر أمرا بالتحقيق في هذا الملف (رويداد24 -13 نوفمبر).

من جانبه قال مدير الطرق وبناء المدن بمحافظة كرمانشاه: دمر الزلزال بقوة 7.3 درجة على مقياس ريختر أكثر من 90 بالمئة من مباني مشروع مهر السكني بالمحافظة. (جامعه فردا 14 نوفمبر).
وفي المقابل، كتبت صحيفة كيهان المحسوبة على خامنئي في عددها الصادر يوم 14 نوفمبر: اذا كان ادعاء جهانغيري صحيحا، فان تدشين 5371 وحدة سكنية لمشروع مهر بمحافظة كرمانشاه جاء في 8 فبراير 2016 من قبل مسؤولي الحكومة الحادية عشرة (روحاني) وبطبيعة الحال يجب أن تكون هذه الحكومة مسؤولة عن ضمان سلامة المباني.

وكتبت صحيفة أخرى لجناح خامنئي تحت عنوان «زلزال الكذب» تقول: ألقى جهانغيري اللوم على مشروع مهر السكني في قضية الخسائر الناتجة عن الزلزال. وأضافت: من خلال تضرر جدران بعض البنايات من مجمعات مشروع مهر السكني، قد استهدف أس المشروع وهذا هو في الحقيقة كارثة أسوأ من الزلزال (وطن امروز 14 نوفمبر).








