مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

هل حان وقت الجد مع إيران؟

منى سالم الجبوري
وكالة زاد الاردنية الاخبارية – منى سالم الجبوري: کل التصريحات و المواقف الايرانية التي جاءت من جانب القادة و المسٶولين الايرانيين بشأن کون الصواريخ الباليستية دفاعية،

قد تبخرت بعد أن بدأت طهران تبعث بصواريخها من إيران عبر العراق الى سوريا و من اليمن عبر الحوثيين الى السعودية، ولم يعد هناك من يصدق هذا النظام و مزاعمه بشأن برامجه الصاروخية، بل قد تبلور تصور دولي ـ إقليمي واضح بشأن خطورة هذه الصواريخ و کونها تشکل تهديدا حقيقيا للسلام و الامن و الاستقرار في المنطقة و العالم.

المشکلة التي يجب أن نأخذها بنظر الاعتبار و الاهمية القصوى، هي إن مشکلة إيران مع المنطقة و العالم لەست صواريخها الباليستية فقط، وانما جملة من القضايا الاخرى المثيرة للتوجسات و الشبهات، نظير التدخلات واسعة النطاق في بلدان المنطقة و البرنامج النووي الذي ليس بإمکان المجتمع الدولي لحد الان أن يشعر بالامان و الاطمئنان بشأنه، کما إن هناك ملف تصدير التطرف الديني و الارهاب الى المنطقة و العالم و العلاقة المريبة لطهران بالعديد من التنظيمات و الجماعات الارهابية، وهذه القضايا تلقي بظلالها السلبية على أوضاع إيران الداخلية و على المنطقة و العالم، مما يجعل من الصعب جدا تجاهلها و عدم التصدي لها.

الامن الاجتماعي لدول المنطقة وبشکل خاص في العراق و سوريا، يتعرض لتهديدا سافر من خلال السعي لعمليات تغيير البناء الديموغرافي لمجتمعات هذين البلدين و إعادة ترتيبها و توزيعها بما يتلائم و يتفق مع السياسات الايرانية في المنطقة و العالم، وهو الامر الذي أثار و يثير المخاوف الاقليمية و الدولية جنبا الى جنب خصوصا وإب إيران تقوم بإستخدام و توظيف کل ذلك من أجل تحقيق أهدافها و غاياتها وهنا لابد من التذکير بأن الرئيس الايراني روحاني کان قد أکد بأن التمدد الايراني في المنطقة قد کان بخدمة الموقف الايراني أثناء المفاوضات النووية.

تتابع صدور القرارات ذات الصيغة العقابية من جانب واشنطن ضد إيران و شمولها جوانب حساسة جدا في النظام الايراني و إرتفاع وتيرة المواقف الاوربية الرافضة للسياسات الايرانية تجاه المنطقة و بشأن صواريخها الباليستية و تزامن ذلك مع مواقف عربية واضحة الحدة ضد التمدد و النفوذ الايراني في المنطقة و مطالبتها بصراحة واضحة بالکف عن ذلك، يدل على الان الاجواء لم تعد إطلاقا طبيعية و عادية بالنسبة لإيران التي کما يبدو قد تمادت کثيرا ولم تضع حدا لسياساتها المثيرة للشکوك و التوجسات، لکن الذي يبدو واضحا و جليا و الى حد بعيد، هو إن هناك ميول دولية و إقليمية متزايدة للتعامل الحازم و بجدية مع الدور الايراني.