مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيالرد الخلیجي و العربي لدعم السعودیة

الرد الخلیجي و العربي لدعم السعودیة

سعاد عزيز
السوسنة – سعاد عزیز: لم يكن القلق و التوجس الدولي و الاقلیمي من الصواریخ البالیستیة الایرانیة من دون طائل او لكون مجرد تكتیك سیاسي من أجل غایات محدودة، بل قد كان لمایبرره، ذلك إن إیران تمیزت في ظل الحكم الحالي بمیله الجامح لإستخدام منطق القوة و العنف و إعتباره لغت الاساسیة في التعامل مع دول المنطقة بشكل خاص و العالم بشكل عام،

وقد أثبتت الاحداث و التطورات اللاحقة صحة و واقعیة تلك التوجسات عندما بدأت طهران تزود جماعة الحوثي التابعة لها و المدربة عقائدیا و عسكریا من جانب الحرس الثوري و تعتبر مسیرة من قبلها، بصواریخها البالیستیة لتقوم هذه الجماعة و بإشراف و توجيه من طهران بإطلاقها على مدن سعودیة، و هو ماأثبت مرة أخرى كذب و زیف مزاعم العداء لإسرائیل وحقیقة الدور الایراني المریب في المنطقة.

من الخطأ الكبیر إعتبار إن التعرض الصاروخي للسعودیة هو شأن خاص بهذه الدولة، وإن الدول الخلیجیة و العربیة الاخرى مستثناة منها، فذلك هو تصور في غیر محله ذلك إنه من المستحیل على إیران في ظل حكمه الحالي أن تتوقف عن برنامجها التوسعي ذو المضمون الدیني ببعده الطائفي المشبوه، بل وإن توقفه یعني إیقاف العمل بالتوجهات و المبادئ الاساسیة لنظام ولایة الفقیهو المبنیة على تصدیر التطرف الدیني و الارهاب و الفوضى الى الدول الاخرى، وإن إستهدافها للسعودیة تحدیدا لأنها وقفت و تقف بوجه هذا النظام و سعت و تسعى لكبح جماحه ولاغرو من إنها”أي طهران”، تتصور بأنهوفي حال تحطیم الجدار السعودي فإن الدور سيكون أسهل على البقیة،

وهذه حقیقة یجب عدم الاستهانة بها و التقلیل من شأنها، ولذلك لابد لیس من إعلان الوقف الى جانب السعودیة و الوقوف معها و تإییدها ا فقط وانما ترجمة ذلك عملیا و بصورة ملموسة على أرض الواقع. الملاحظة الاولى التي یجب على الدول الخلیجیة و العربیة أن تأخذهاا بنظر الاهمیة و الاعتبار، هي إن إیران تقوم بتدریب و إعداد الاذرع التابعة في دول المنطقة على ید الحرس الثوري، الذي صنفته وزارة الخزانة الامريكیة على إن هضمن قائمة الارهاب، ولكي تتم ترجمة مواقف التصدي الحازم للدور الایراني في المنطقة وبالاخص التعرض الصاروخي للسعودیة،

لابد لھذه الدول أن تقوم بالإعلان عن تصنیف قوات الحرس “الثوري“ الإیراني في قوائم الإرهااب او اي ضمن المحظورین كما فعلت السعودیة باربعین قادة من الحوثیین، كما یجب علي هذه الدول وخصوصا تلك التي لم تقطع علاقاتها لحد الان مع إیران، بأن تنتبة لكي تكون هذه السفارات خالیة تماما من اعضاء قوات الحرس لان قوات الحرس مصنفة ارهابیا. الملاحظة الثانیة؛

أن تبادر ھذه الدول لإتخاذ مواقف حازمة و رادعة ضد إیران في المحافل الدولیة وبالاخص منظمة الامم المتحدة ولاسیما فیما یتعلق بملف حقوق الانسان في إیران و الذي یعتبر نقطة ضعف هذا النظام ومصدر و مبعث قوة و أمل للشعب الایراني، وإن ملف مجزرة عام 1988 ،الخاصة بإبادة 30 ألف سجین سیاسي الممل أن یتم صیاغة قرار إدانة ضد إیران و المطالبة بفتح تحقیق دولي بشأنه ، یمكن أن تكون نقطة إنطلاق أساسیة خصوصا وإن تأثیراتها و تداعیاتها على الواقع الایراني ستكون غیر عادیة و على مختلف الاصعدة.