مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةالمنطقة و الاعتراف الرسمي بالمقاومة الايرانية

المنطقة و الاعتراف الرسمي بالمقاومة الايرانية

السيدة مريم رجوي الرئىسة المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية في احتفال لذكره 52 لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الايرانيه  في آلبانيا
وكالة سولا پرس – سارا أحمد کريم: تسير المنطقة و بخطى متسارعة بإتجاه أحداث و تطورات غير عادية ولاسيما بعد الصاروخ الحوثي الذي ضرب جدة بأمر صادر للحوثيين من الحرس الثوري نفسه، وإن نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية الذي قام يواجه الان نتائج و تداعيات أعماله و نشاطاته على مختلف الاصعدة، يسعى من أجل عملية خلط أوراق بحيث يوسع دائرة الصراع لتشمل المنطقة کلها من أجل أن يخرج منها سالما.

طهران التي قامت طوال الاعوام المنصرمة بشن حرب على شعوب و بلدان المنطقة من خلال أذرعها و الجماعات و الميليشيات العميلة التابعة لها، تشعر بغبطة و سعادة عندما ترى هذه البلدان تنأى بنفسها عن المقاومة الايرانية بعيدا و لاتقيم أية علاقات مباشرة معها، فذلك ماقد کان ولايزال أمرا يصب في صالح النظام الايراني و يعتبر أکثر و أکبر من نقطة ثمينة جدا لصالحه.

الاذرع الايرانية في بلدان المنطقة و التي تقوم و بصورة مکشوفة بخدمة الاهداف و الغايات الايرانية و تقوم بزعزعة الامن و الاستقرار في المنطقة، فإن المقاومة الايرانية تختلف عنها جذريا، فهي معارضة وطنية منبثقة من أعماق الشعب الايراني و تعبر عنه قلبا و قالبا، وإن الاعتراف به يعتبر خطوة في الاتجاه الصحيح، وهذا الاعتراف يجب أن يتم ترجمته على أرض الواقع عمليا، إذ على سبيل المثال لا الحصر، من المهم جدا أن تبادر البلدان العربية التي تقيم مٶتمرات تتعلق بأمن وإستقرار المنطقة و مکافحة الارهاب، الى توجيه دعوة الى المقاومة الايرانية لحضورها، خصوصا وإن المقاومة الايرانية و بإعتبارها تمثل و تعبر عن الشعب الايراني، فإنها معنية بالامن و الاستقرار في المنطقة ولديها الکثير مما تقوله في هذه المٶتمرات بما يخدم أمن و إستقرار المنطقة و يٶسس لمستقبل أکثر أمنا و إستقرار.

الانفتاح على المقاومة الايرانية هو في الحقيقة إنفتاح على الشعب الايراني و خطوة عملية في الاتجاه الصحيح بدعم و تإييد نضاله من اجل الحرية و التغيير، لايجب أبدا أن تدع البلدان العربية قضية الحضور في المٶتمرات الدولية للمقاومة الايرانية ولاسيما التجمع السنوي لها مناطة بوفود غير رسمية مع أهمية ذلك بل يجب أيضا أن تحضرها وفودا رسمية بحيث تٶکد بأن بلدان المنطقة التي صبرت کثيرا على تمادي هذا النظام في تدخلاته السافرة في شٶونها الداخلية، لم تعد بوسعها أن تستمر على السياق السابق في العلاقات مع المقاومة الايرانية وإنها تريد أن تٶکد للنظام الايراني بأنها باتت ترى في التغيير في إيران شأنا صار يهم المنطقة أيضا.