مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

اخبار: مقالات رسيدهصولاغ قلب الاسد ! كيف تم تجنيد المخابرات العراقية لباقر صولاغ ؟

صولاغ قلب الاسد ! كيف تم تجنيد المخابرات العراقية لباقر صولاغ ؟

Imageالسياسه -داود البصري : حجم الوسخ المقرف الذي تغطيه الفوضى الدموية السائدة في العراق بسبب ممارسات وفوضى قوات الاحتلال والاحزاب الطائفية والدينية المتجحفلة معه والمساهمة في مارثون السلخ واللطم العراقي الكبير هو ابشع من كل المصائب التي عاشتها شعوب كثيرة , ولعل صعود المشبوهين وانكفاء الوطنيين وتلميع صورة اهل الفكر الطائفي والعنصري والمتخلف ثم سطوة العمائم الثقيلة التي تحمل تراثا هائلا من الارتباطات المشبوهة والعقليات الخرافية الفارغة قد فسح الطريق امام الامعات والنكرات ليكونوا شيئا مهما فيما يسمى بالعراق الجديد الذي قام على انقاض الفاشية العشائرية المنهارة ليؤسس فاشيات طائفية سوداء هي الاتعس في تاريخ الشرق القديم باسره ,

وظاهرة تسلل الجواسيس والعملاء لاحتلال مراكز الصدارة القيادية ليست بالظاهرة الجديدة بل انها استكمال لحلقات معروفة في تاريخ الشعوب فكم من رمز قيادي سلطت عليه الاضواء واتضح فيما بعد حقيقته التدليسية , وبعيدا عن الافراط في ذكر الامثلة والنماذج او الولوج في في عوالم التحليل فان ثمة حقائق عراقية مروعة لم يتسن لها ان تكتشف في ظل الفوضى العارمة التي احاقت بالعراق منذ بداية الثمانينيات بعد الحرب البشعة التي دخلها نظام صدام حسين ضد ايران وهي الحرب التي ما قامت الا وفقا لترتيبات دولية وتحالفات اقليمية وحسابات ستراتيجية بعيدة المدى كان مخططا لها بعناية في كواليس لعبة الامم السرية التي جعلت من صدام حسين القيادة البعثية الاولى في العراق بعد ان تمكن من طحن عظام كل الرفاق الاعرق منه والاكثر خبرة ودراية وتمرسا, وبعد ان مكنته تلك الاجهزة السرية الدولية من الهيمنة المطلقة على العراق باسره ليبدا عهده الاسود بدماء وجماجم ضحاياه من البعثيين انفسهم الذين دشنت عملية اعدامهم برصاص الرفاق من كل انحاء العراق في اغسطس عام 1979 في حديقة القصر الجمهوري عملية توزيع دمهم على كل البعثيين في العراق برغبتهم وارادتهم ام من دونها , وعلينا ألا نتجاهل الدور الغربي والاميركي تحديدا في تهيئة وتمهيد الارضية لزعامة صدام الفاشية التي اريد لها ان تكون مرحلية وموقتة في ظل الصراع الدولي الكبير والمحتدم على الشرق الاوسط وموارده واسراره , فالغرب لا يخطط عبثا وهولا يضع كل ثقله على طرف واحد اوجانب واحد بل يوزع الادوار والمسؤوليات على اكثر من طرف وجهة!! فلكل مرحلة ظروفها وحيثياتها ورجالها… والنظام العراقي بدوره الذي كان يعتمد على جهازه الامني القوي في اخضاع العراقيين بعد ان استفاد من تجربة فقدان السلطة في خريف 1963 على يد العسكريين كانت له اساليبه في السيطرة والادارة والتوجيه للاوضاع الداخلية وتمكن بحرفنة عالية جدا ومتقدمة من تفكيك حتى الاواصر الاجتماعية والعائلية من خلال خلق وتكوين جهاز استخباري اخترق كل خلايا وتكوينات المجتمع العراقي وكانت صناعة العملاء في احزاب المعارضة العراقية السابقة الصنعة المفضلة للنظام السابق وانشا اجيالا من السياسيين والاعلاميين والادباء والفنانين وحتى رجال الدين من شتى الطوائف والمذاهب , وكنت في مقالة سابقة اشرت لبعض المعلومات الخاصة والسرية عن وزير الداخلية السابق والمالية الحالي والعضوالقيادي في المجلس الاعلى للثورة الايرانية في العراق السيد باقر صولاغ جبر ( بيان جبر ) وارتباطاته السابقة بالمخابرات العراقية باعتباره واحدا من انشط واهم وكلائها السريين واليوم استكمل نشر معلومات اخرى وسانشر قريبا وثائق دامغة بهذا الصدد والى ذلك الحين ساقدم المعلومات التالية حول السيد باقر صولاغ جبر , فقد كان مرتبطا بالمخابرات العراقية منذ ان كان في اواخر السبعينيات طالبا في معهد الهندسة المدنية في المانيا الغربية وكان حينها يكتب تقارير عن النشاط العراقي المعارض هناك , وكان الرائد (هيثم رشيد) هو المسؤول عنه وكان صولاغ يتقاضى في البداية مبلغا شهريا مقداره 2000 مارك الماني , وكان ملفه في جهاز المخابرات يحمل رقم 719 , وقد وجهته المخابرات العراقية لاقامة علاقات مع السفارة الايرانية في بون وكان يزورها باستمرار ويكتب تقارير منتظمة عن تلك الزيارات , وكان صولاغ يقدم تقاريره لمكتب المخابرات العراقية في مدينة فرانكفورت الذي كان بدوره يعمل تحت غطاء شركة المانية خاصة يمتلكها مواطن الماني مجند للعمل لصالح المخابرات العراقية منذ عام 1975 وكان اسمه لويدوواسم زوجته ليندا والتي كانت تعاونه في استلام تقارير صولاغ.
هل اعدم النظام العراقي السابق اقارب وعائلة صولاغ ? 
كان صولاغ خلال فترة المعارضة في دمشق يشيع عن نفسه بان عشرين من عائلته قد تم اعدامهم على يد نظام صدام, الا ان ذلك كان مجرد افتراء محض لا اساس له من الواقع , فعائلته كانت تتمتع بحرية كاملة في العمل والدراسة , وكان والده يمتلك معملا للجلود في بغداد كما كان يمتلك محلا كبيرا لصياغة الذهب في منطقة الكاظمية البغدادية , وكان اخوه علي يدرس الطب في جامعة بغداد وهو اليوم  طبيب وقد تم اختطافه لفترة بعد سقوط صدام ثم اطلق سراحه 
المخابرات العراقية كلفت صولاغ بالانتقال الى الشام والعمل وسط جماعة السيد المرحوم محمد باقر الحكيم وفعلا تم ذلك وعمل في مكتب (ابوبلال) في حي الامين الدمشقي تحت قيادة السيد ( عامر الحلو) وكان ارتباطه بمكتب بيروت للمخابرات العراقية المعروف بمكتب 27 وتمكن من تجنيد ثلاثة سوريين للعمل لصالح المخابرات العراقية كان احدهم ضابطا سوريا يعمل في القوات السورية العاملة في لبنان وقتذاك , وبعد حرب الكويت عام 1991 استمر صولاغ في عمله الاستخباري وكان يقدم للمخابرات العراقية معلومات كاملة عن الزيارات التي كان يقوم بها السيد باقر الحكيم لدولة الكويت خلال شهر رمضان اومناسبات اخرى كما كان يبلغ المخابرات بحجم المبالغ المالية التي كان يحصل عليها ال الحكيم من الكويت من التجار اوغيرهم , وكانت المخابرات العراقية تعلم بامر هذه الزيارات قبل اسبوع من القيام بها على اقل تقدير..!! , معلومات خطيرة نرجوان ينتبه لها اهل الحل والعقد في العراق وسنستمر في تتبع الملف السري لعملاء المخابرات العراقية السابقة في الوسط العراقي المعارض… فترقبوا مفاجات قوادم الايام.