الأحد,4ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

اخبار: مقالات رسيدهالعرب بين اليقظة والضياع

العرب بين اليقظة والضياع

Imageالسياسه- المحامي سفيان عباس: العرب أمة موصوفة بخير الأمم ومخصوصة بالإعجاز الإلهي كونها حاضنة لمعظم الانبياء والرسل والرسالات المبشرة والمنذرة والهادية الى طريق الإيمان والتوحيد والرشد العقلي والروحي ولها الأفضال على البشرية جمعاء من حيث التبشير ونقل دواعي الكتب السماوية للأديان كافة الى أرجاء المعمورة. وتشرفت أيضاً بان تكون خاتمة للانبياء ورسلها وكانت أهلا للتكليف والأمانة والإيفاء بما تعهدت به وهو انبل المهام واشرف الغايات. هي اذن أمة ليست عادية في منظار التخصيص الرباني والعمق الإيماني والقدرة التي تفوق حدود الطاقات وتتعدى حواجز الإمكانيات.

قد أطفأت نار المجوسية وعبودية الأوثان ولجمت الأوهام والخرافات حول ماهية الخالق سبحانه وتعالى, وطهرت العقول من الأدران وأزكت القلوب من العوالق الراكدة وحررت النفوس المقبوضة بقضبان الطغاة والدجالين وأشباه السحرة والمشعوذين وأشاعت العدل والانصاف بين الانام بلا تمييز لأشكال العباد او انحدار العرقيات او ألوان الأجساد او أصول القوميات. فالغالب فيهم من كان أكثر رسوخا بالاعتقاد والسر الغيبي وأداء تقواه. ولا مغلوب على أمره في ظل حكمها المكتوب والمفصل تفصيلا بالأمر الإلهي والمؤدات بالمناسك المقررة والنواميس المزكات بنفحات الإيمان وبالتبريكات المطهرة. وراحت تذكي العقول بفائقات خفايا العلوم وأعمقها, ومهدت أسباب خوض الغمار السحيقة بأسلوب البحث الميتافيزيقي الرصين المبعوث بالإرشاد الروحي لكي يتمكن المؤمن من الوثوق بإيمانه والوثوب بأفكاره من حيث النفاذ بسلطانه الى فسيح السموات وطبقاتها ومبهماتها الدفينة التي غابت عن إدراك الأولين والحاد الحاضرين وشكوك السابقين . فصارت الأمة العربية محط انظار غيرها محسودة من مثيلاتها التي عجزت مشاطرتها هذا المناص العالي المآب على مستوى انعدام افقها وتقصير أدائها في تحمل أثقال الموكلات من أعمال المعجزات . وأضحت تلك الأمم العاجزة والحاسدة تبحث عن أساليب الانتقام بالخبث المعهود والدهاء المبتور للنيل من المنجزات التاريخية المشرفة, وتكيل لها موضعات الدسائس وعجائب التشكيك بصلب الرواسخ الاعتقادية حتى انها جعلت إسلامها الأول أرضية لذلك وأثبتت فعلا مهزوزة الكوامن تجاه عنصري التوحيد والإيمان بالخالق, وصارت ضعيفة المقومات عند الحسم بالمحاجة. فالأمة العربية تتجانس مع عصرنة جهادها ولا تؤمن بالركود بأفكارها او انحسار مبادئها ولا تتهاون مع أعداء قيمها المنزلة. وحينما كلفت بالنشر والتوحيد لأمر كان موقوتاً استطاعت كسر عصى كسرى, ونالت الحسنيين, ولم تحسب يوما ان يكون الإسلام سلعة للمتاجرة من الأحفاد غير البررة أمثال حكام طهران الذين انفردوا في عصرنا عن باقي أعدائنا المندحرين منذ مئات السنين, وظلوا يتربصون الأحايين لينقضوا على ديننا والموجودات من الخيرات لشعوبنا معبرين خير تعبير عن زيف العباءة التي تستروا تحت غطائها, وزجوا مثل الدين الحنيف في الحملة الغربية المسماة بمكافحة الإرهاب العالمي, من خلال دعم التيارات والجماعات الإرهابية على الساحة الدولية . فتدخلهم بالشأن العربي لا يخرج عن مجمل هذه المعطيات السالفة, وان الحقد الأهوج يتمحور ضمن تلك الرؤى الفكرية الهدامة لأصل الدين والمعتقد والثوابت الإيمانية . فالعرب هم الأوائل في النشر والتوحيد, وعليهم وزر اليقظة بغية النجاة من الضياع.