مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: حقوق الانسان في ايرانالليلة مابعد الالف لحکاية لم تنته

الليلة مابعد الالف لحکاية لم تنته

مظاهرات للمقاومة الايرانيه لمقاضات نظام ملالي طهران لمجزرة عام 1988
دنيا الوطن – ليلى محمود رضا: کثيرون هم من يرتکبون جريمة ما و يظلون يعانون من کابوس الجريمة أو يحومون حولها، حتى يجدون أنفسهم على حين غرة في قبضة العدالة لينالوا جزاءهم العادل ومع إن هناك قلة من تنجو جريا على إن لکل قاعدة إستثناء،

لکن القاعدة هي إن أکثرية المجرمين لابد أن يقعوا في قبضة العدالة في نهاية المطاف، ولعل هناك الکثير الکثير من الامثلة ولکننا نود أن نشير الى أمثلة من عصرنا الحالي، فعندما کان سلوبودان ميلوسوفيتش و رادوفان کارادوفيتش يتماديان في إرتکاب الجرائم و المجازر ذات الطابع المعادي للإنسانية، کانايتصوران بأن جرتهما ستسلم للنهاية، لکنهما مع ذلك کانا يحومان حول جرائمهما حتى جاءت اللحظة التي وقع فيها الفأس بالرأس و قضي أمرهما في محکمة لاهاي.

طوال سنة کاملة من التحرکات و النشاطات و الفعاليات المختلفة لحرکة المقاضاة التي تقودها زعيمة المعارضة الايرانية مريم رجوي، والخاصة بالعمل من أجل فتح ملف مجزرة صيف عام 1988، التي أعدم خلالها أکثر من 30 ألف سجين سياسي إيراني، والوسعي لقوننتها دوليا، بإعتبارها جريمة ضد الانسانية کما إعترفت منظمة العفو بذلك في حينها، لم يدر بخلد قادة و مسٶولي نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية من إنها ستتمکن من فتح أبواب منظمة الامم المتحدة ليتم طرحها من هناك و المطالبة بفتح تحقيق دولي خاص بها.

خلال الايام الماضية، دعت المقررة الامية المعنية بحقوق الانسان في إيران، خلال کلمة ألقتها أمام إجتماع مجلس حقوق الانسان في جنيف، الى إجراء تحقيق شامل و مستقل بشأن مجزرة السجناء السياسيين في إيران عام 1988، حيث جاء في جانب من کلمتها:” هناك عدد لافت من المظالم والحوارات والوثائق فيما يخص التقارير المتعلقة بالإعدامات المثيرة التي طالت آلاف السجناء السياسيين رجالا ونساء وأحداثا في العام 1988. فهذه القضية تنم عن ألم عميق يجب النظر فيها وأن أعمال القتل هذه تم تأكيدها من قبل بعض كبار المسؤولين في النظام الإيراني. لذلك إنني أشدد على دعوتي لكي نضمن إجراء تحقيق شامل ومستقل بخصوص هذه الأحداث.”، ولاريب من إن هذا الکلام ليس کلام عادي يتلقاه الجالسون في هذا الاجتماع بصورة عابرة، خصوصا وإنه معزز بالارقام و المستندات، فإنه من الواضح بإن هذه المجزرة قد کسرت حاجز الصمت و السکون و صارت قاب قوسين أو أدنى من قوننتها دوليا بإعتبارها جريمة ضد الانسانية ذلك إنها طالت سجناء سياسيين بسبب من أفکارهم و مبادئهم و ليس بسبب جرائم إرتکبوها، ويبدو إن الليلة مابعد الالف لحکاية مجزرة 1988 في طريقها للنهاية ليرى الضحايا و أهاليهم فجر العدالة الباسم.