مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيلم تعد لغة التهديد الايرانية تجدي نفعا

لم تعد لغة التهديد الايرانية تجدي نفعا

اطلاق صواريخ باليستية لنظام ملالي طهران
السوسنة – سعاد عزيز: ليس هناك أمام إيران من خيار في المرحلة الجديدة التي تخوضها ضد التحديات الامريكية في عهد الرئيس دونالد ترامب، سوى المزيد من التصعيد المداف به شئ من التهديد و الوعيد، ذلك إن الخيارات الاخرى، كلها ليست في صالحها وخصوصا خيار الحوار و الاحتكام للغة العقل و المنطقة.

الاستراتيجية التي أعلنها الرئيس الامريكي ازاء إيران و التي حددت وزارة الخزانة الامريكية في ضوئها أربعة أهداف استراتيجية هي:

أولا.. تحييد نشاطات إيران المزعزعة للاستقرار ومواجهة عملياتها في المنطقة ودعمها للميليشيات العسكرية مثل نشاطاتها في سوريا ودعمها لحزب‌ الله اللبناني وحماس في غزة والحشد الشعبي في العراق.

ثانيا.. منع وصول الأموال إلى إيران لاسيما للحرس الثوري الذي يقوم بتوظيفها في نشاطات خبيثة في المنطقة، بما في ذلك تمويلها للإرهابيين والميليشيات المسلحة.

ثالثا.. مواجهة قدرات إيران التي تهدد الولايات المتحدة وحلفائنا باستخدام الصواريخ الباليستية والأسلحة غير التقليدية الأخرى.

والرابع.. ما جاء في خطاب الرئيس يوم الجمعة الماضي لمنع إيران من الوصول إلى القنبلة النووية.

هذه الاهداف التي تتفق و تتلائم مع متطلبات الامن و الاستقرار في المنطقة، لابد لها في نفس الوقت أن تكون على النقيض بالنسبة لإيران، فهي لاترى في إستتباب الامن و الاستقرار عامل يخدم صلحتها و إستمرار تنفيذ مخططاتها المختلفة في المنطقة بما يصب في تحقيق مشروعها الكبير في المنطقة بإقامة إمبراطورية دينية ذات بعد و عمق طائفي.

إعلان المرشد الايراني الاعلى، علي الخامنئي، من إنه إذا تراجعت أمريكا عن الاتفاق النووي، فإن إيران ستمزقه، وتأكيده على إن أمريكا غاضبة لأن إيران عرقلت مخططاتها في لبنان و سوريا و العراق، كلام يخبأ بين الاسطر العديد من الحقائق التي باتت تؤوق طهران و تزعجها، وأهمها إن إنزعاج دول المنطقة وفي مقدمتها السعودية من الدور الايراني في المنطقة،

بات يلقي صدى و تجاوبا و تفهما من جانب واشنطن بعد أن تجاهلتها لأسباب متباينة خلال عهد الرئيس السابق أوباما، وإن طهران التي تلاحظ جيدا بأن إستراتيجية ترمب وفي خطها العام، تسير جنبا الى جنب مع سياسة بلدان المنطقة ازاء إيران بل الاخطر من ذلك إن بلدان الاتحاد الاوربي وعلى الرغم من إعلان إلتزامها بالاتفاق النووي فإنها لم تخف قلقها من سياسة التدخلات الايرانية في المنطقة وهذا ماأربك خامنئي و دفعه لأن يخاطب بنبرة تصعيدية بلدان أوربية من إن ط‌ران لن تقبل ضغوط دول أوربية بشأن سياستها بالمنطقة و برنامجها الصاروخي، ولذلك فإنها أي طهران، لابد لابد لها من أن تبعث برسائل طمأنة لحلفائها في المنطقة الذين تعتبرهم الاستراتيجية الامريكية الجديدة أهدافا لها، وهي تعتقد بأن لغة التصعيد و التهديد مفيدة بهذا الصدد، لكن خامنئي الذي يعلم جيدا بأن الطرف الآخر، أي ترامب،

وهو وكما تصفه الاوساط السياسية الدولية سياسي يتصرف بعقلية تاجر، فإن الذي يهمه الارقام، وليس كلام يناقض بعضه بعضا، ولاسيما وإنه يعلم جيدا تأثيرات و تداعيات استراتيجته مبكرا على الاوضاع داخل إيران خصوصا الجانب الاقتصادي منه، ولهذا فإن على إيران و خامنئي خصوصا أن تجد لغة أخرى تجدي نفعا غير هذه اللغة التي تم إستخدامها طوال 4 عقود وبالاخص في عهد أوباما و فقدت مفعولها، فالاوضاع وعلى الصعيدين الدولي و الاقليمي بل وحتى الايراني نفسه تسير بإتجاه لايتفق أبدا مع ماتريده و تسعى إليه طهران، فهل سيفهم خامنئي”بإعتباره المسؤول الاول و الاخير في إيران” هذه الحقيقة أم إنه سيبقى يغرد خارج السرب؟!