مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

تدخل حلال وآخر حرام

تدخلات نظام ملالي طهران في دول المنطقه
دنيا الوطن – غيداء العالم: عندما يعتبر مجرما الجريمة حق مباح له وليس من حق أيا کان التدخل لصالح المجني، وعندما يعتبر القاتل القتل مهمة منوطة به وليس من حق أحد محاسبته، عندئذ نجد إنه من حق نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية التدخل في بلدان المنطقة و العلام کما يحلو له وإن ذلك غير مسموح لأية دولة أو دول أخرى، أما لماذا فإن الاجابة عند القادة و المسٶولين الايرانيين فقط!

خلال الايام الماضية، أکد علي أکبر ولايتي، مستشار الولي الفقيه في الشؤون الدولية:” لاشك أن الجمهورية الإسلامية تنفذ كل ما يقتضي مصلحتها بشأن تواجدها في المنطقة وتلبية لنداء الأصدقاء والدول الشرعية بالمنطقة في مواجهة الإرهاب…اذا كان ممن له حق التواجد في المنطقة فانه من أهل المنطقة وتعتبر الجمهورية الإسلامية جزءا من المنطقة.”، وادعي أنه لايحق لأوروبا أن تتدخل بهذا الشأن! هذا المنطق الغريب و المستهجن و المناقض للحقيقة و الواقع، إذ ليس هناك من شعب أو دولة يطلب من دولة أخرى مثيرة للمشاکل کإيران بأن تتواجد على أراضيها و تتدخل في شٶونها.

هذا المنطق الغريب الذي يسعى هذا النظام لتسويقه و الإيحاء من خلاله بأن إيران لوحدها من دون کل دول العالم، حريصة على مصالح شعوب المنطقة و تحافظ عليها، ولاندري هل إن دول أوربا التي يحرم ولايتي عليها التدخل”رغم إنها لم تتدخل وانما طلبت من إيران الکف عن التدخل في المنطقة”، هي التي قامت بتأسيس الميليشيات الارهابية و أمرتها بتنفيذ مخططات إبادة طائفية؟

خوف ولايتي من دول أوربا يأتي من تحذيرها لإيران بالکف عن التدخلات في المنطقة على ضوء الافکار التي دعت لها الاستراتيجية الامريکية الجديدة للرئيس ترامب، وهو يأتي أيضا بعد أن صار الرأي العام الاوربي و سلطاته التشريعية و الحقوقية على إطلاع کامل بمجزرة صيف عام 1988، التي تم خلالها إعدام أکثر من 30 ألف سجين سياسي في فترة أقل من ثلاثة أشهر، ولاسيما بعد أن فتحت البرلمانات الاوربية أبوابها لزعيمة المقاومة الايرانية، مريم رجوي لتفضح من هناك تفاصيل ماجرى في صيف عام 1988، وإن ولايتي الذي يسعى لذر الرماد في الاعين و التغطية على أصل المشکلة و أساسها، يعتقد بأن کلامه و منطقه المضاد لأبسط أسس و مرتکزات السيادة الوطنية لبلدان المنطقة، سوف يلقى رواجا من جانب شعوب و بلدان المنطقة ولکن وتماما کما النعامة تخفي رأسها في الرمال کي لايراها عدوها، فإن طهران تتصرف بنفس هذه الطريقة، لکن هذا الکلام غير المنطقي لولايتي هو في الحقيقة دليل آخر على الماهية و المعدن الردئ لهذا النظام الذي من المستحيل التعايش معه.