مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: حقوق الانسان في ايرانميانمار.. مصير بائس يتنظر العائدين من الروهينغا

ميانمار.. مصير بائس يتنظر العائدين من الروهينغا

الروهينغا
غادر قرابة 600 ألف لاجئ من الروهينغا ولاية راخين
قال مسؤولون وأظهرت خطط إن من المستبعد أن يتمكن الروهينغا المسلمون العائدون إلى ميانمار بعد فرارهم إلى بنغلادش من استردادأ راضيهم وربما يجدون أن الحكومة قامت بحصاد محاصيلهم وبيعها.

وكان ما يقرب من 600 ألف من الروهينغا قد عبروا الحدود منذ 25أغسطس آب الماضي عندما أدت سلسلة هجمات منسقة شنها متمردون من الطائفة على قوات الأمن إلى هجوم مضاد عنيف من جانب جيش ميانمار.
وتقول الأمم المتحدة إن ما ارتكبته القوات ومجموعات من البوذيين من أصول عرقية في ولاية راخين من أعمال قتل وإشعال حرائق واغتصاب منذ أغسطس يرقى إلى مستوى حملة تطهير عرقي ضد الروهينغا.
وتقول زعيمة البلاد المدنية أونج سان سو كي، التي لا يخضع الجيش لسيطرتها، إنها تتعهد بعودة كل من لجأ إلى بنغلادش ويمكنه أن يثبت أنه من سكان ميانمار.

وقد أجرت وكالة ‘رويترز’ مقابلات مع 6 مسؤولين في ميانمار يشاركون في ترتيبات إعادة اللاجئين وتوطينهم.
ورغم أن هذه الخطط لم تستكمل فإن تعليقات هؤلاء المسؤولين تعكس رؤية الحكومة للكيفية التي سيتم بها تنفيذ ما تعهدت به سو كي.
وتحدثت ‘رويترز’ إلى جميل أحمد الذي لجأ إلى مخيم للاجئين في بنغلادش ويأمل العودة مثل كثيرين من الروهينغا.
يروي أحمد قصة هروبه من بيته في شمال ولاية راخين في أواخر أغسطس فيقول إن من الأشياء القليلة التي حملها معه رزمة من الأوراق تشمل عقود الأرض وإيصالات ربما تثبت ملكيته في الحقول والمحاصيل التي تركها وراءه عند هروبه.
وقال أحمد البالغ من العمر 35 عاما ‘لم أحمل أي حلي أو مجوهرات. لم أحمل سوى هذه الوثائق. ففي ميانمار تحتاج لتقديم وثائق لإثبات كل شيء’.
غير أن رزمة الأوراق التي اصفرت حوافها وتمزقت ربما لا تكفي لاستعادة الأرض في قرية كياوك بان دو التي كان يزرع فيها البطاطا والمحاصيل الحريفة واللوز والأرز.