مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيالسلمي يكشف مشروع الجيوبوليتيك الإيراني

السلمي يكشف مشروع الجيوبوليتيك الإيراني

الدكتور محمد السلمي رئيس مركز الخليج العربي للدراسات الإيرانية
الدكتور محمد السلمي رئيس مركز الخليج العربي للدراسات الإيرانية
شارك مركز الخليج العربي للدراسات الإيرانية ممثلاً في رئيسه الدكتور محمد السلمي في فعاليات المؤتمر السنوي للمجلس الوطني للعلاقات الامريكية – العربية والتي عقدت في واشنطن يومي 18-19 أكتوبر بناءً على دعوة رسمية من رئيس المجلس الدكتور جون أنثوني.

وقام السلمي بإلقاء كلمته خلال جلسة خاصة دار فيها النقاش حول دور دول الخليج في التفاعل الإقليمي، حيث ركز السلمي في كلمته على مشروع الجيوبوليتيك الإيراني الذي يستهدف المنطقة بشكل عام والخليج العربي بشكل خاص مستعيناً بدلائل دستورية وحقائق واقعية.

وقد وضع السلمي خلال الجلسة الدستور الإيراني تحت المجهر وقام بربط المواد الواردة بالسلوك الإيراني في المنطقة مبيناً ذلك عن طريق فرض أن كندا أو المكسيك الجارتين الأمريكيتين – على سبيل المثال – تقومان بما تقوم به إيران في المنطقة وتسعى الى استخدام الأقليات الدينية والعرقية لأهداف سياسية في الداخل الأمريكي، كيف سيكون رد فعل الولايات المتحدة على ذلك؟ وتابع السلمي: إن الحالة اليمنية والدعم الإيراني للحوثيين هي أوضح مثال على فرضيته وكيف للدول المجاورة الرد على مثل هذا التهديد.

لفت السلمي الى أن المشكلة ليست مع إيران نفسها ولكن مع السياسة التي تتبعها إيران واتخاذها الطبيعة الطائفية، وأن الأزمات والاضطرابات في المنطقة دليل واضح على إرث الخميني والجيوبوليتيك الشيعي المستمر والذي يسعى النظام الإيراني الى تحقيقه والوصول الى ما يعرف بالهلال الشيعي عبر حشد وتسييس الشيعة ضد الحكومات المحلية وأضاف السلمي خلال الجلسة: إن الجيوبوليتيك الشيعي هو مشروع استراتيجي نتج عن الرؤية الإيرانية 2050 التي تدعو الى التغلغل والتوسع الكامل في الدول العربية والإسلامية، كما أشار السلمي الى العلاقة الإيرانية مع داعش والتي أصبح من الصعب استبعادها وتوضحت لتصبح حقيقة بعيدة عن الخيال حيث يكمن الهدف المشترك بالسعي الى تدمير المدن السنية وتنمية المدن الشيعية خاصة في العراق. وفي الحقيقة فإن المستفيد الوحيد من السلوك الداعشي في المنطقة هو إيران. شدد السلمي أيضاً على دور الحرس الثوري الإيراني في تنفيذ المشاريع التوسعية والمخططات الطائفية والعمليات الإرهابية ودور الذراع الخارجية للحرس «فيلق القدس» الذي عاث فساداً في الأرض بقيادة قاسم سليماني حيث حول العراق وسوريا الى دول فاشلة.
وأنهى السلمي كلمته بالإشارة الى مشروع إعادة البناء في العراق والتي لن تتم الا عن طريق دحر الجماعات التي تسرح في ساحاتها بشكل غير شرعي وسلوك خارج عن الأعراف الدولية.

الدكتور محمد السلمي رئيس مركز الخليج العربي للدراسات الإيرانية
شارك مركز الخليج العربي للدراسات الإيرانية ممثلاً في رئيسه الدكتور محمد السلمي في فعاليات المؤتمر السنوي للمجلس الوطني للعلاقات الامريكية – العربية والتي عقدت في واشنطن يومي 18-19 أكتوبر بناءً على دعوة رسمية من رئيس المجلس الدكتور جون أنثوني. وقام السلمي بإلقاء كلمته خلال جلسة خاصة دار فيها النقاش حول دور دول الخليج في التفاعل الإقليمي، حيث ركز السلمي في كلمته على مشروع الجيوبوليتيك الإيراني الذي يستهدف المنطقة بشكل عام والخليج العربي بشكل خاص مستعيناً بدلائل دستورية وحقائق واقعية.

وقد وضع السلمي خلال الجلسة الدستور الإيراني تحت المجهر وقام بربط المواد الواردة بالسلوك الإيراني في المنطقة مبيناً ذلك عن طريق فرض أن كندا أو المكسيك الجارتين الأمريكيتين – على سبيل المثال – تقومان بما تقوم به إيران في المنطقة وتسعى الى استخدام الأقليات الدينية والعرقية لأهداف سياسية في الداخل الأمريكي، كيف سيكون رد فعل الولايات المتحدة على ذلك؟ وتابع السلمي: إن الحالة اليمنية والدعم الإيراني للحوثيين هي أوضح مثال على فرضيته وكيف للدول المجاورة الرد على مثل هذا التهديد.

لفت السلمي الى أن المشكلة ليست مع إيران نفسها ولكن مع السياسة التي تتبعها إيران واتخاذها الطبيعة الطائفية، وأن الأزمات والاضطرابات في المنطقة دليل واضح على إرث الخميني والجيوبوليتيك الشيعي المستمر والذي يسعى النظام الإيراني الى تحقيقه والوصول الى ما يعرف بالهلال الشيعي عبر حشد وتسييس الشيعة ضد الحكومات المحلية وأضاف السلمي خلال الجلسة: إن الجيوبوليتيك الشيعي هو مشروع استراتيجي نتج عن الرؤية الإيرانية 2050 التي تدعو الى التغلغل والتوسع الكامل في الدول العربية والإسلامية، كما أشار السلمي الى العلاقة الإيرانية مع داعش والتي أصبح من الصعب استبعادها وتوضحت لتصبح حقيقة بعيدة عن الخيال حيث يكمن الهدف المشترك بالسعي الى تدمير المدن السنية وتنمية المدن الشيعية خاصة في العراق. وفي الحقيقة فإن المستفيد الوحيد من السلوك الداعشي في المنطقة هو إيران. شدد السلمي أيضاً على دور الحرس الثوري الإيراني في تنفيذ المشاريع التوسعية والمخططات الطائفية والعمليات الإرهابية ودور الذراع الخارجية للحرس «فيلق القدس» الذي عاث فساداً في الأرض بقيادة قاسم سليماني حيث حول العراق وسوريا الى دول فاشلة.

وأنهى السلمي كلمته بالإشارة الى مشروع إعادة البناء في العراق والتي لن تتم الا عن طريق دحر الجماعات التي تسرح في ساحاتها بشكل غير شرعي وسلوك خارج عن الأعراف الدولية.