
وجه نواب في مجلس النواب الأمريكي من الحزبين الجمهوري والديمقراطي رسائل لدعم نضال الشعب الايراني لاحلال الحرية والديمقراطية.
القاضي تدبو رئيس اللجنة الفرعية لمكافحة الارهاب
رسالتي الى الشعب الايراني هي أن لكم حق انساني للتمتع بالحرية. وهذا هو حق انساني للجميع. ولهذا السبب اني والكثير من الأمريكيين أدعم الشعب الايراني لينال الحرية في بلده. وهذا يتحقق عبر تغيير النظام سلميا الى حين يقول الشعب كفى ويمسك بيده دفة المجتمع والحكم. أقول لكم: لا تستسلموا ولا تتعبوا وكونوا أقوياء وكونوا شجعانا لأن ما يطلبه الجميع هو الحرية وبالطبع الحرية تستحق النضال وهكذا تتحقق.
استيف شبوت عضو لجنة الشؤون الخارجية للكونغرس
الشعب الأمريكي والادارة الأمريكية يدعمان الشعب الايراني بقوة ويدعمان حريته التي سوف تتحقق. اننا قلقون جدا، اننا لا نقيم الصداقة مع الحكومة والملالي في ايران الذين يقمعون الشع الايراني ولكننا نحب الشعب الايراني.
رسالتي الى الشباب الايرانيين أن لا يستسلموا. لكم حق في تمتعكم بالحرية والديمقراطية. حددوا مسار حياتكم وعيشوا في سلام وهذا سيتحقق ونحن نتمنى أن يتحقق في أقرب وقت.
برد شرمن من كبار الأعضاء الديمقراطيين في لجنة الشؤون الخارجية لمجلس النواب الأمريكي
اني النائب برد شرمن وأنا عضو في الكونغرس قرابة 21 عاما. لتكن أمريكا وايران صديقة وحليفة. اننا بانتظار تحقيق ايران مزدهرة وحرة. ولتحقيق ذلك يجب أن نرى احلال الديمقراطية في ايران حينما يسيطر الشعب على حكومته ويناقش الآراء بحرية. وأن تكون هناك عقوبة الرجم ولا يسجن الافراد بسبب أعمالهم في حياتهم الشخصية أو منطلقاتهم السياسية. وأن يشارك الجميع في انتخابات حرة وأن لا يقرر مجلس الخبراء بشأن المرشحين. وهذا ما يستحقه الشعب الايراني وكل العالم حتى تتحقق الديمقراطية في ايران.
توم غريت عضو لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب الأمريكي
باعتقادي لا يدرك العالم أبعاد القتل التي تمارسه الحكومة بحق الشعب الايراني. عدد الضحايا في ايران بالمقارنة الى نفوسها يعادل كل الضحايا في أمريكا في الحرب العالمية الثانية. لا نظام في المنطقة وفي العالم وربما تكون كوريا الشمالية فقط يمارس العنف مثل النظام الايراني ضد شعبه. ولهذا السبب من المهم أن يدرك العالم هذه الحقيقة وأن يتم التعامل مع النظام الحاكم بمثابة حكومة مكروهة في المجتمع الدولي وهذا بسبب تصرفات الحكومة.
اني أدعو أمريكا وسائر الدول الى دعم المعارضين السياسيين والشعب الايراني المقموع المطالب بالكرامة الانسانية وحرية التعبير دون الخوف على أنفسهم وجيرانهم وأبنائهم. طبعا هناك خيارات مختلفة طالما هذا النظام يختبر أنظمة صواريخ قادرة على حمل أسلحة الدمار الشامل ضد المواطنين العزل في عموم المنطقة والعالم. ولكن اذا شهدنا انتفاضة من قبل أكثرية الشعب الايراني اننا ندعمهم بصفتنا المجتمع الدولي ونحرم قوات الحرس من ثرواتها والتجارة مع الآخرين في العالم. وأعتقد وأتمنى عندئذ نشهد تغيير النظام نحو حكومة تحترم الحقوق الأساسية للانسان وأن الايرانيين في المنفى يستطيعون العودة الى بلدهم واللقاء بأهلهم ويتمتع الايرانيون في الداخل بحرية الانتخاب دون المساس بالآخرين. وهذا هو هدفنا ونحن هنا في أمريكا وعموم العالم نتحمل المسؤولية لكي ندعم كل اولئك الذين يبحثون عن الحرية ونشجعهم على مواصلة جهودهم.








