الإثنين,5ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

رژيمآية الله منتظري: الخميني خدع الايرانيين بوعود لم تتحقق

آية الله منتظري: الخميني خدع الايرانيين بوعود لم تتحقق

انتقد مخالفات النظام المرتكبة باسم الاسلام
السياسه: قال النائب السابق للمرشد الأعلى الراحل الخميني, آية الله حسين علي منتظري, الذي يعيش تحت الاقامة الجبرية بمنزله في مدينة قم, »ان الوعود التي قطعها الخميني للايرانيين, الذين دفعوا ثمنا باهظا لها لم تتحقق«, وأعرب عن قلقه ازاء المخالفات التي ترتكب في ايران باسم الاسلام, وامكانية القاء اللوم على الاسلام نتيجة لذلك.
ونقل موقع »العربية« على شبكة الانترنت, امس, عن منتظري قوله في كلمة الأسبوع الماضي, خلال استقباله أعضاء مجلس ادارة صحيفة »نامه« التي تم اغلاقها أخيرا ووفدا من أعضاء مجلس الائتلاف الوطني الديني الايراني, انه »من دواعي الأسف ان آية الله الخميني قطع وعودا للشعب, فقمنا نحن بابلاغها, ونزل الناس الى الشوارع متوهمين أن تلك الوعود ستطبق, فقاموا بالثورة دافعين ثمنا باهظا لذلك, الا أن تلك الوعود لم تتحقق«.

وفي معرض اشارته الى المادة 99 من الدستور الايراني التي تمنع الحكومة من التدخل في الانتخابات, قال منتظري »للأسف لم يتحقق ما كنا نصبو اليه, وان مجلس صيانة الدستور الذي كان من المفروض أن يصون الانتخابات الحرة, بات عمليا ينتزع الحريات من الشعب, ليرغمه أن يصوت للمرشحين الذين يوافق عليهم المجلس أولا, الا أن الناس ليسوا بقصيري العقل والادراك«.
واعرب منتظري عن قلقه ازاء ما يحدث من تصرفات في ايران, وامكانية القاء اللوم على الاسلام نتيجة لذلك, واشار الى اعتقال حجة الاسلام هادي قابل الذي انتقد مرشد النظام في ايران فحكم عليه بالسجن 40 شهرا, قائلا ان »النظام الذي لا يطيق شخصية مثل حجة الاسلام قابل, بالرغم من تاريخه المليء بالخدمات التي قدمها للاسلام والثورة, فيقوم بزجه في السجن باتهمامات واهية, كيف يمكن اعتباره نظاما اسلاميا«.
وخلص منتظري الى القول »عندما كان النظام السابق (الملكي) يرتكب مخالفة ما, لم يتم توجيه اللوم الى الاسلام, في حين يتم اليوم القاء كافة المخالفات على كاهل الاسلام«.
تجدر الاشارة, الى ان منتظري كان قاب قوسين أو أدنى من خلافة الخميني, لكن انتقاداته لولاية الفقيه التي يستمد منها النظام الحاكم في ايران شرعيته, كانت مبررا لأن يجرده آية الله الخميني من مناصبه ثم يعزله العام 1988, وقد اضطهد أتباعه وأقاربه وتعرض الكثير منهم للاغتيالات.