
تظاهرة الجالية الايرانية الضخمة
أصدرت الجاليات الايرانية المقيمة في اوروبا بيان رحبت خلاله بالسياسة الجديدة لادارة أمريكا حيال النظام الايراني وتسمية قوات الحرس ككيان ارهابي وأعلنت: «كل مواطن ايراني محب للوطن يدعو الى الحرية في ايران واحلال الديمقراطية وحقوق الانسان ورفض التمييز وقمع النساء والطوائف والديانات في ايران، يرحب بتسمية قوات الحرس. ويعارض ذلك فقط نظام الملالي واللوبي التابع له واولئك الذين لديهم منافع محددة في استمرار حكم الجهل والقمع في ايران.
اننا نعلن أن الموقف من تسمية قوات الحرس وفرض العقوبات عليها، يشكل مؤشرا جديا وملموسا في رسم الحدود بين دعاة ومحبي ايران حرة من جانب وحماة ولوبيات نظام الملالي من جانب آخر».
وعدّد البيان عواقب سياسة المساومة مع النظام وأضاف:
أول ضحيه سياسة استرضاء النظام التي اعتمدتها الادارات الأمريكية السابقة، كان الشعب الايراني الذي دفع ثمنا باهظا طيلة سنوات.
لقد اتضح الآن وأكثر من أي وقت آخر ان الحل للأزمة التي حلت بايران وعموم المنطقة بعد مجيء نظام الملالي، يكمن في اسقاط هذا النظام على يد الشعب الايراني والمقاومة الايرانية. ان تنامي واستمرار الاحتجاجات الشعبية والسياسية والاقتصادية التي عمت كل ايران، يبشر بافق واضح.
وطالبت الجاليات الايرانية المقيمة في اوروبا في بيانها بطرد قوات الحرس وجميع عملائها من دول عموم المنطقة ومحاكمة المسؤولين عن مجزرة 30 ألف سجين سياسي في العام 1988.








