مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

آخر العلاج الذي لابد منه

صورة للملا علي خامنئي تداس في مظاهرات في ايران
دنيا الوطن – أمل علاوي: عندما يصبح الطبيب على إطلاع و معرفة تامة بنوع المرض أو الداء، فإن تشخيص العلاج سيکون واضحا ولايحتاج الى أي جهد، لکل داء دواء،

والحالة الايرانية، خصوصا بعد أن صارت حالة تغطي بسلبياتها ليس على الداخل الايراني فحسب وانما حتى على المنطقة، وتمت تجربة کل الطرق و الاساليب معها سواءا من السعي”لإحتواءها”أو”مسايرتها و مماشاتها و إسترضائها” بل وحتى “تجاهلها و غض النظر عنها”، صار واضحا للعالم کله بأن هذه الحالة ومن دون تغيير جذري، فإن علاجها غير ممکن على وجه الاطلاق.

طوال 4 عقود من عمر نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، والتي شهدت فصولا و أحداثا مأساوية جسيمة ليس على الصعيد الايراني وانما على صعيد المنطقة و العالم أيضا، سعى هذا النظام الى فرض نفسه کأمر واقع على الشعب الايراني و شعوب و بلدان المنطقة من خلال قمع الشعب الايراني و من خلال التدخلات في الشٶون الداخلية لدول المنطقة والتأثير السلبي على البناء الديموغرافي لشعوبها، وقد تيقن الشعب الايراني و شعوب و دول المنطقة بإستحالة أن يبادر هذا النظام الى تغيير نهجه هذا مهما کلف الامر، بل إنه يطالب و بکل صلافة المنطقة و العالم الاعتراف بکل مايقوم به کمساعي من أجل استتباب الامن و الاستقرار في المنطقة، ولعل مافعله و يفعله في سوريا و العراق و اليمن و لبنان نماذج ساطعة على ذلك، ولذلك فقد صار واضحا بأن هناك إستحالة لإقناع هذا النظام بالتخلي عن نهجه العدواني هذا، ولم يبقى هناك من حل أو خيار سوى التغيير في إيران ذاتها.

إنتظار حدوث التغيير في إيران و عدم السعي له أمر يخدم الاستراتيجية بعيدة المدى للنظام الايراني، ولذلك لايجب على بلدان المنطقة أن تقف مکتوفة الايدي وهي تراقب عبث هذا النظام بالاوضاع في المنطقة و السعي لإجراء مجموعة من التغييرات السلبية فيها، بل عليها أن تنتقل من حالة الدفاع السلبي الى الحالة الهجومية من أجل الدفاع عن مصالحها و عن السلام و الامن و الاستقرار في المنطقة، وإن الخطوة العملية الاولى بهذا السياق يکمن في دعم نضال الشعب الايراني من أجل الحرية و الاعتراف بالمجلس الوطني للمقاومة الايرانية و الذي يدعو من أعوام طويلة الى مساندة نضاله من أجل إسقاط هذا النظام الذي يشکل خطرا و تهديدا على الشعب الايراني و شعوب المنطقة و العالم، ولاريب من إن على بلدان المنطقة أن تعمل مابوسعها من أجل التخلص من هذا النظام”العالة و الطفيلي” ذو النزعة العدوانية وإن إيکال هذا الامر للشعب الايراني و مقاومته الوطنية هو الحل الافضل و الاسرع خصوصا إذا ماتم دعمه و تإييده بالصورة اللازمة و المطلوبة، خصوصا وإن هناك ملف مجزرة صيف عام 1988، الخاص بإعدام أکثر من 30 ألف سجين سياسي إيران و الذي من المٶمل إثارته في الاجتماع القادم للجمعية العامة للأمم المتحدة في ديسمبر2017، وإن التصويت لصالح إعتباره جريمة ضد الانسانية”وهي حقا کذلك” و إدانة النظام الايراني و المطالبة بتشکيل لجنة دولية مستقلة للتحقيق في الجريمة، سوف يکون من شأنه بعث الامل لدى الشعب الايراني و شحذ هممه بإتجاه التغيير.