مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أکثر الملفات رعبا لإيران

اعدامات في ايران
وكالة سولا پرس – ثابت صالح: مع کل حالة الخوف و الترقب التي يعيشيها نظام الجمهورية الاسلامية من جراء التطورات المتعلقة بالملف النووي الايراني، وخصوصا فيما يخص الاتفاق النووي الذي لم يستطع کبح جماح التطلعات المشبوهة لهذا النظام، لکن کان و سيبقى ليس الخوف وانما الرعب الاکبر له من الملف النووي وماقد يتداعى عنه داخليا.

نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية الذي بني في الاساس على رکيزتين هما:

ـ قمع الشعب الايراني و مصادرة حرياته الاساسية.

ـ تصدير التطرف الديني و الارهاب لدول المنطقة و التدخل في شٶونها الداخلية.

ولاريب من إن النظام قد قام بعلميات قمعية واسعة و متواصلة ضد الشعب الايراني، بلغت ذروتها في مجزرة صيف عام 1988، التي أعدم هذا النظام خلالها أکثر من 30 ألف سجين سياسي خلال فترة کانت أقل من 3 أشهر، وعلى الرغم من إن هذا النظام قد تمت إدانته ب”63″قرار دولي لإنتهاکاته المتواصلة لحقوق الانسان، لکنه ظل مواظبا على الانتهاکات و لم يتخلى عنها ولو للحظة واحدة، إذ إنه يعلم مدى کره الشعب و رفضه الکبير له وهو لو أتاح أقل فرصة لهذا الشعب لکي ينعم بشئ من الحرية، فإنه يعلم بأن ذلك سيهدد مصيره‌ و يزيل عرشه الاستبدادي.

نقطة الضعف و مکمن خوف النظام کان و سيبقى في الامور المتعلقة بملف حقوق الانسان، ولذلك ترى قادة و مسٶولي النظام تثوور ثائرتهم کلما تم طرح هذا الملف، غير إن زعيمة المعارضة الايرانية و رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية، السيدة مريم رجوي، والتي تدرك و تعي جيدا مدى قوة تأثير ملف حقوق الانسان على النظام في طهران، عقدت العزم على أن تقود حرکة للمقاضاة ضد هذا النظام من أجل فتح الطريق أمام فتح ملف مجزرة 1988، ومحاسبة القادة و المسٶولين الايرانيين المتورطين فيها، ويبدو واضحا جدا وبعد مرور سنة على هذه الحرکة، إنها باتت تٶتي ثمارها، وإن التأکيد عليها من قبل الامم المتحدة لأول مرة في تأريخها، يعتبر بمثابة نصر سياسي مٶزر للسيدة رجوي، وبداية الطريق الذي سيضع قادة و مسٶولى النظام المتورطين في تلك المجزرة على سکة القطار الذاهب الى محکمة الجنايات الدولية.

ملف حقوق الانسان الذي هو أکثر الملفات رعبا لإيران، في طريقه لکي يفتح الصندوق الاسود للنظام و يضعه تحت شعاع الشمس، ذلك إن الاجتماع القادم للجمعية العامة للأمم المتحدة و الذي سيعقد في ديسمبر القادم، من الممکن جدا أن يبادر الى إصدار مشروع قرار يدين فيه النظام على إرتکابه تلك المجزرة و يطالب بتشکيل لجنة دولية للتحقيق فيها، وهذا يعني العد التنازلي الذي لن يتوقف لهذا النظام حتى سقوطه.