الإثنين,5ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

اخبار: مقالات رسيدهالسياسة العراقية والغموض في الرؤية

السياسة العراقية والغموض في الرؤية

Imageالمحامية كريمة الجواري :السياسة العراقية ماضية في مسارها الخاطئ ولم تعد هناك رؤية موضوعية لتصحيح النهج الذي ادخلها على ما يبدو تحت الغمامة السوداء من حيث إعادة النظر بكل الأطروحات التي ساهمت بهذه الفوضى العارمة وان غياب الحكمة العقلانية عن النخب الحاكمة قد ساعد العناصر الفاعلة في الركون الى بر الأمان تدخل هي الأخرى الى الفوضوية وعدم الاستقرار وضمور مقومات الخلاص ولهذا لابد من وضع نهاية الى هذه المحنة من خلال التفاف خلف التيار الوطني العراقي بمساندة قوى الشعب وضرورة بلورة المشروع الوطني ضمن البرنامج الذي يمثل الثوابت الوطنية والقومية وعدم السماح لدول الجوار العراقي من التدخل السافر بصناعة القرار او المساس بالحدود السيادية المقدسة.

ان إرادة الشعب هي الرمزية الجامعة للخيرين أصحاب الحس القومي الذين يرفضون تدخل النظام الإيراني بهذه الطريقة التي أحدثت مقومات الرعب والخوف والتهجير لشرائح واسعة من أبناء الشعب. ان القيمة الحقيقة لشرف الأوطان تتمحور في الاستقلالية التامة بصناعة القرار والحفاظ على الكيان القانوني للدولة ويتم ذلك بالوعي الجماهيري ومؤازرة القوى الوطنية. لقد طفح الكيل اثر تمادي حكام طهران بدعمهم للعصابات الإجرامية وزعزعة الأمن الاجتماعي وتقويض أية عملية لإعادة النهوض الاقتصادي. من هذه التصورات صار لزاما علينا رسم معالم حاضرنا ومستقبلنا بعيدا عن تدخل أي من الجهات الخارجية بما فيها قوات الاحتلال الأمريكي. لقد أصبحت الساحة العراقية أرضية خصبة لتصفية الحسابات ما بين النظام الإيراني والولايات المتحدة الأمريكية وبالتالي فأن الفاتورة المدمرة سوف يدفعها الشعب العراقي بكل مكوناته بلا تمييز. فالسياسة الحكومية تجاه هذه المعضلة يكتنفها الغموض وعدم الوضوح على جميع المستويات ما انعكس سلبا بعدم قدرتها في المواصلة لقيادة الدولة او حتى أضحت حكومة غائبة عن مجريات الإحداث وتركت ديناميكية القيادة الى الأقدار لتقذف بها حسبما تشتهي سفن النظام الحاكم في إيران دون مراعاة لأبسط الحقوق القومية للشعب المظلوم الذي سلم الأمانة الدستورية لها يوم الاقتراع العام 2005. فهل أوفت بعهد او نفذت وعد؟ يبقى هذا السؤال مرهون بما تقدمه للناخب الذي وقع تحت طائلة الغش الطائفي. ان السياسة توصف عادة بفن الممكن الذي يساهم بمنح الحقوق الدستورية للناخبين دون انتقاص. ونعتقد ان الحكومة قد غادرت هذه القواعد منذ اللحظة التي زورت بها الانتخابات وبالصورة المعروفة لدى أبناء شعبنا الصابر. وقد اتكأت على الوهم الطائفي والمذهبي من اجل الفوز ألمصلحي لأحزابها لا من اجل المصالح العليا للشعب. ان معيار النجاح في قيادة الشعوب ينصب عادة بالرضي الشعبي عن أداء الحكومات ولا يمكن لحكومة الاستمرار خلافا لهذا النهج الموضوعي؟