مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

الکرة في ملعب دول المنطقة

ايران و دول المنطقه
وكالة سولا پرس – بشرى صادق رمضان: منذ 4 عقود، ونظام الجمهورية الاسلامية الايرانية يقوم بممارسة دور غريب من نوعه و غير مسبوق تجاه دول و شعوب المنطقة،

وهذا الدور تسبب و يتسبب بزعزعة الامن و الاستقرار و إيجاد أجواء تسودها القلق و التوجس و عدم الراحة، خصوصا وإن هذا النظام قد إستهدف ومنذ قيامه بتدخلاته المشبوهة في المنطقة بالتأثير على الامن الاجتماعي للدول بل وتجاوز ذلك الى التلاعب بالبناء الديموغرافي لهذه الدول کما فعل و يفعل في العراق و سوريا و اليمن، حتى صار هذا النظام أشبه مايکون بالکابوس المخيم على المنطقة.

اليوم، وبعد کل الذي فعله و يفعله هذا النظام الذي لم يواجه أية ردود فعل من جانب دول المنطقة و تمادى أکثر فأکثر مع مرور الزمان، فقد جاء اليوم الذي سنحت فيه الفرصة المناسبة لدول المنطقة کي ترد الصاع صاعين لهذا النظام، إذ إنه وبعد أن تم تسليط الاضواء على مجزرة صيف عام 1988، التي تم فيها إعدام أکثر من 30 ألف سجين سياسي من جانب السلطات الايرانية بسبب من أفکارهم و مبادئهم فقط، وصار العالم کله على علم و دراية بتلك الجريمة المروعة التي تعتبر جريمة القرن بحق السجناء السياسيين، فإن هذه المجزرة قد صارت أمام منظمة الامم المتحدة،

ومن المقرر أن يتم إتخاذ موقف دولي ازاءها في الاجتماع المقبل للجمعية العامة للأمم المتحدة في ديسمبر القادم، وإن بمقدور دول المنطقة أن يکون لها دورا إنسانيا مشرفا بإنصاف و نصرة ضحايا هذه المجزرة و هذا مايعتبر تإييدا منه لنضال الشعب الايراني و مقاومته الوطنية من أجل الحرية، وذلك من خلال التصويت لإدانة النظام الايراني على إرتکابه هذه الجريمة و المطالبة بتشکيل لجنة دولية مستقلة للتحقيق فيها، وإن هکذا موقف من شأنه أن يضع النظام الايراني في موقف و وضع أقل مايقال عنه صعب، إذ من شأنه أن يفتح الابواب للمطالبة بمحاکمة المتورطين في هذه الجريمة من قادة و مسٶولي النظام.

النظام الايراني الذي لم يترك شيئا لم يقدم عليه ضد شعوب و دول المنطقة بل و جعل من دول المنطقة ساحة و مرتعا لتجاربه و مناوراته السياسية و الامنية على حساب أمن و استقرار شعوبها، وإن المواجهات الطائفية الحادة و المساکل و الازمات التي حدثت على خلفيتها و نزوح و تشرد الملايين في داخل أوطانهم من غيڕ الهاربين منها واللاجئين الى الخارج، قد کانت کلها بسبب من التدخلات الضارة لهذا النظام و من جراء مخططاته المشبوهة التي خلفت أسوء الآثار في المنطقة کلها و لايمکن مسح آثارها بسهولة، ولذلك لابد من التحرك من جانب دول المنطقة بعد أن صارت الکرة في ملاعبها.