مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيالحزمة الوطنية العراقية تٶکد أن إيران و کوريا الشمالية تهددان السلام العالمي

الحزمة الوطنية العراقية تٶکد أن إيران و کوريا الشمالية تهددان السلام العالمي

إيران و کوريا الشمالية
وكالة سولا پرس – فلاح هادي الجنابي/امستردام: “إن من أشد المخاطر التي ستشهدها المنطقة والعالم، هو المواجهة بين أمريكا وإيران، وكيف سيكون رد إيران على الولايات المتحدة في حال طبقت أمريكا قانون “كاتسا” ضدها،

وهو قانون “مكافحة أعداء أمريكا من خلال فرض العقوبات”، هذا القانون الذي اقره مجلس الشيوخ الامريكي في 15 حزيران 2017 وصادق عليه الرئيس ترمب في 2 آب 2017 ومن المقرر أن يعلن الرئيس الأميركي قراره النهائي في 12 تشرين الاول، والذي يقضي بإدراج الحرس الثوري الإيراني في قائمة التنظيمات الإرهابية ويعتبر هذا القرار جزءاً من استراتيجية الولايات المتحدة الجديدة والحازمة ضد إيران وأعمالها المزعزعة للأمن والاستقرار في المنطقة. والتي سوف تجعل ايران تدفع ثمن “دعمها المستمر للإرهاب”. وهذا القانون نفسه أدى الى توتر علاقات روسيا مع امريكا لاسيما بعد خفض واشنطن تمثيلها الدبلوماسي في موسكو لأن القانون يعتبر روسيا من أعداء أمريكا. “، هذا ماجاء في بيان صادر عن الحزمة الوطنية العراقية على خلفية الاوضاع المتأزمة بين أمريکا و إيڕان.

وقد ربط البيان بين التهديد الايراني و التهديد الذي تمثله کوريا الشمالية، عندما اورد مواقف أمريکية بهذا الخصوص عندما قال:” ليتيقن الجميع أن لا غموض فيما نسمعه من كلمات حادة من قبل الرئيس ترمب عن إيران وكوريا الشمالية التي حملت العديد من التكهنات لاسيما عندما أدلى أثناء إجتماعه مع كبار مسؤولي البيت الأبيض بخصوص التهديد الذي تمثله كوريا الشمالية واستمرار محاولات إيران لإمتلاك سلاح نووي. وقال “في كوريا الشمالية، هدفنا هو نزع السلاح النووي لا يمكن أن نسمح لهذه الديكتاتورية أن تهدد أمتنا أو حلفاءنا بخسائر في الأرواح يصعب تصورها. سنفعل ما ينبغي فعله لمنع حدوث ذلك. سنفعل إن تطلب الأمر. صدقوني”.

وأطلق الرئيس الأميركي في حديثه كذلك كلمات حادة عن إيران، وقال “إنها لم ترق لروح الاتفاق النووي الذي أبرمته مع القوى العالمي”. وطلب من القادة العسكريين أن يكونوا أسرع في تقديم “خيارات عسكرية” له حين يحتاجها، لكنه لم يحدد شيئا معينا. وقال “أتوقع منكم أيضا أن تمدوني بمجموعة واسعة من الخيارات العسكرية، حين يستدعي الأمر، على نحو أسرع بكثير. أعلم أن البيروقراطية الإدارية بطيئة، لكني أعتمد عليكم في التغلب على عراقيل البيروقراطية”. وقال “يجب ألا نسمح لإيران…

بحيازة أسلحة نووية”. ومضى قائلا “النظام الإيراني يدعم الإرهاب ويصدر العنف والدم والفوضى في أنحاء الشرق الأوسط. لهذا يجب أن نضع نهاية لعدوان إيران المستمر ومطامحها النووية، لم يرقوا إلى روح اتفاقهم”. وأكد: “ستسمعون شيئا عن إيران قريبا جدا.”، وأضاف البيان وهو يشير الموقف الامريکي من الاتفاق النووي و الاحتمالات التي تنتظره في الافق بالقول:” إن الرئيس الأميركي دونالد ترمب وفي إطار تحديد استراتيجية واشنطن الجديدة تجاه إيران، ستكون الخطوة الأولى له تهشيم الإتفاق الذي يحد من الأنشطة النووية الإيرانية. وضرورة وقف تجارب إيران لصواريخها التي تعتبرها أمريكا تهديداً للأمن والسلم في المنطقة والعالم. هذه الإستراتيجية التي تنظر إلى جميع سلوكيات طهران من بينها دعمها للإرهاب والهجمات الإلكترونية وجميع سلوكياتها السيئة التي تلعب ادوار خبيثة وهدامة وتسعى الى زعزعة الاستقرار في المنطقة وتدخلاتها في شؤون دول المنطقة كيف ما تشاء مصالحها التوسعية.”.

وشدد البيان على إن الحزمة الوطنية العراقية ترى إن الرئيس ترامب يتحمل مسٶولية التمدد الايراني في العراق و المنطقة عندما أردف:” ومن هذا المنطلق الحزمة الوطنيةالعراقية على يقين من أن البلدوزر ترمب سيتحمل مسؤولية وقف التمدد الإيراني وتدخلاتها في العراق ودول المنطقة، خصوصا وأن هناك عداء إيراني سافر لحكام دول الخليج العربية وهم من أكبر حلفاء امريكا في الشرق الاوسط، وتهديدات معلنة من قبل ايران بضرب مصالح امريكا في المنطقة، علما أن الولايات المتحدة الامريكية على يقين من أن وقف التمدد الإيراني وتدخلاتها في العراق ودول المنطقة لا يمكن ان يتحقق بوسائل دبلوماسية سلمية.

لذا ومن أجل حماية الأمن القومي للولايات المتحدة والدول المتحالفة معها، شكل الرئيس ترمب فريقا خاصا لوضع الخطط الإستراتيجية لتقديم التصورات والخطط المطلوبة في الأيام المقبلة لمجابهة ايران. والمجابهة ليس فقط على جبهة العراق لتطهيره بعد تحرير الموصل من المليشيات الارهابية المرتبطة بايران، والتي اصبحت فوق القانون، وانما على عدة جبهات والمعروفة منها، سوريا واليمن ولبنان والبحرين، إلا أن إدارة البيت الابيض تفضل أن تكون المجابهة بضرب أذرع ايران في العراق وسوريا ولبنان وبدعمها لقوات التحالف باليمن لهزيمة الحوثيين والقضاء على مليشيات إيران الإرهابية في الشرق الأوسط ومحاربة القوات الأمريكية هذه الفصائل المجرمة بحق شعوبها هو أمر مطلوب عراقيا وإنسانيا.”.

وفي توضيح لموقف الحزمة الوطنية العراقية من سياسة رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، قال البيان:” أما بالنسبة لمسؤوليات السيد حيدر العبادي من الأزمة الأمريكية ـ الإيرانية، أصبح واضحاً له منذ إجتماعه مع الرئيس الأمريكي ترمب بأن الولايات المتحدة الأمريكية خيرته، إما أن يجعل العراق مع طهران، أو مع واشنطن في مشاريعها الإستراتيجية في المنطقة. والزمن الآن ليس كزمن رئيس الوزراء السابق نوري المالكي وسلفه إبراهيم الجعفري، الزمن اليوم زمن القرارات الحاسمة، ولدى العبادي هذين الخيارين لا ثالث لهما. ونأمل ان لا يختار إيران كما من سبقوه في رئاسة مجلس الوزراء بعد الاحتلال..”.

وأوضحت الحزمة الوطنية العراقية موقفها في حال حصول مجابهة أمريکية إيڕانية بالقول:” الحزمة الوطنية الوطنية أكدت، ونؤكد دائماً إذا بدأت المجابهة فإنها سوف لن تكون في مقدمة المتلهفين لتحقيق ما تصبوا الية بروح وطنية طاهرة ونزيهة وهي حريصة على مصالح شعبها، لأن الحالة ستبقى على ما هي عليه في سياق إدراة الصراع بين القوى والمكونات التي يتشكل منها الشعب العراقي حتى إضعاف الجميع، وبطبيعة الحال اللاعب الإساسي في إدارة الصراع هي أمريكا، ضمن حسابات محسوبة بدقة، لاسيما في هذه الفترة الحرج فوق العادة. وهي تعلم بان الوضع في العراق سينفلت، وربما تصل إلى حرب أهلية طاحنة، بين شيعة العراق وتحالفها مع كافة مكونات الشعب الوطنية وبين الفاسقين من الشيعة الموالين لولاية الفاسقين في طهران وحلفاؤهم من الفاسقين من الطائفة السنية من امثال الخونة الخاسئين صالح المطلك والنجيفي وعباس البياتي وفؤاد معصوم ونجم عبد الكريم وسليم الجبوري واياد علاوي. وأمريكا يمكن ان تمارس القوة هنا وهناك، بأقصى ما يمكنها من قدر محسوب.

ومادام لا يمكن أن يكون هناك أي توافق مصالح بين إمريكا ونظام ملالي ايران، ولا مع نظام بشار في سورية في ظل الواقع الحالي. فالاحزاب الموالية لايران تريد ان تجعل الصراع بين أمريكا وكل من إيران وسوريا على ارض العراق. ونحن على يقين بأن الرئيس ترمب قد وضع خطط فعالة تعتمد على زيادة القوات الأمريكية في العراق، وسيبدأ بتصفية شاملة لمليشيات قاسم سليماني الارهابية، وتطهير الجيش العراقي منها وتمرين سريع ومكثف للقوات العسكرية العراقية وتوسيع قاعدته البشرية، وتزويده بسلاح أمضى وأقوى وأشد، وتزويده بالمعلومات والمعدات اللوجستيكة ليتولى الجيش ضبط الأمور برمّته بنفسه بالتعاون من القوات الامريكية.

وليس أمام الجيش العراقي غير القوة، فيما إذا فشل الحوار مع مكونات التي تعيق تقدم العراق وبنائه من جديد، إن كانوا من عرب السنة أو شيعة وكرد وتركمان وعرب… ولكي يعزز الجيش قدرته على إنجاز الأهداف التي تصب في مصب الأمن والأستقرار، فعليه إسترجاع بعض ضباط النظام السابق لاسيما الذين شاركوا بروح وطنية الهجمة الخمينية دفاعاً عن البوابة الشرقية لوطننا العربي والذين هم في المنفى، وذلك بالتعاون مع قادة الفرق الحاليين. قبل أن ينفجر الوضع وطنياً، وتختلط الأمور، وتتداخل الحوادث، وتتصاعد من خلالها التقسيمات الطائفية والعرقية بصورة يصعب تحديد نتائجها، إلا بعد تدخل أمريكا، لمنع تدخل ايران بكل ثقلها في العراق، وتقضي على الفوضى الذي سيعم العراق من شماله حتى جنوبه، وذلك للدفاع عن مصالحها في العراق بالمقام الاول. وبناء العراق الجديد يبشر بالخير، وليس أمامنا كعراقيين إلا أن نجلس على طاولة الوحدة لحوار الجاد، بعيداً عن تدخل ملالي ايران الفاسقين.”.