
رؤية – سحر رمزي -أمستردام – نظمت المعارضة الإيرانية، وجهات حقوقية واجتماعية، مظاهرات في مختلف الدول الأوروبية، ضد العنف وعقوبة الإعدام في إيران، وذلك بمناسبة اليوم العالمي لمناهضة عقوبة الإعدام.
وقد حشدت المقاومة الإيرانية للتظاهر، أمس السبت، في العاصمة النرويجية أوسلو حيث شارك مئات من الإيرانيين، ومن أمام البرلمان النرويجي، قال السيد بتراييده -نائب في البرلمان النرويجي من حزب اليسار الاشتراكي- إن الإعدامات تتزايد في إيران يوما بعد يوم لو قارنها بقبل عامين سنجد ذلك لأن نظام الملالي هو من أسوأ منتهكي حقوق الإنسان في العالم حيث موجة الإعدامات تطال الشبان والناشئين الذين أعمارهم اقل من 18 عاما.
وطالب بتراييد الرئيس السابق لمنظمة العفو الدولية في النرويج، “الحكومة النرويجية والبرلمان” أن تشترطا استمرار العلاقات الاقتصادية مع النظام الإيراني مقابل وقف انتهاك حقوق الإنسان في إيران.
كما أكد إريك سيورسين -نائب في البرلمان من حزب العمال- على أهمية الضغوط السياسية والدبلوماسية ودعم الاحتجاجات الشعبية في إيران من أجل إيقاف موجة الإعدامات في هذا البلد.
وأعلنت كاري استورهوغ، وهي من المؤسسين الأوائل لمنظمة العفو الدولية في النرويج والتي رأست المنظمة لفترة من الزمن، دعمها وتأييدها لمطالب المتظاهرين من أجل مقاضاة النظام الإيراني حول إعدامات عام 1988 في إيران.
كما تحدث كل من اينغوار غودال نائب في البرلمان النرويجي والسيد علي بهرامي ممثلا عن منظمة خه بات لكردستان إيران واكدا على تضامنهما مع الشعب الإيراني والمطالبة بتشكيل لجنة تحقيق دولية مستقلة لمتابعة ملف هذه المجزرة.
واستمع المشاركون إلى رسالة موجهة من مريم رجوي زعيمة المقاومة الإيرانية إلي المتظاهرين في استكهولم حيث اشادت رجوي بنشاطات وجهود ابناء الجالية الإيرانية التي تعبر عن صرخات السجناء السياسيين والمعلمين والمنهوبين في إيران ومطالبتهم بضرورة مثول المسؤولين الحاكمين في إيران امام محكمة الجنايات الدولية لاقترافهم جريمة ضد الإنسانية.
وطافت مظاهرة الإيرانيين الشوارع الرئيسية في العاصمة النرويجية بين البرلمان ومحطة القطار الرئيسية للعاصمة وحمل المتظاهرون لافتات وأعلام إيران مرددين هتافات طالبت النرويج بإدانة ممارسة التعذيب والأعمال الإرهابية.
وقد كانت الحديقة الواقعة امام البرلمان النرويجي غطت بصور لضحايا مجزرة عام 1988 بحق ثلاثين ألف من السجناء السياسيين . وكان لشباب الجالية الإيرانية حضور لافت في التجمع.
وفي السياق نفسه نظمت وقفة احتجاجية لانصار المقاومة الإيرانية في لندن، مطالبة بإلغاء الإعدام في إيران ومقاضاة منفذي مجزرة صيف عام1988.
وأقام انصار المقاومة الإيرانية تجمعاً بمناسبة اليوم العالمي ضد عقوبة الإعدام امس السبت أمام مقر رئاسة الوزراء في لندن.
واكد المتظاهرون ان إيران، على الرغم من كونها من الدول الموقعة على الاتفاقيات الدولية وأبرزها اتفاقية الأمم المتحدة لحقوق الطفل، إلا أن بعض القاصرين ينتظرون إعدامهم في إيران.
وفي 12 سبتمبر الماضي، قال المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان زيد رعد الحسين في كلمة أمام مجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة أن إيران هي المدافعة الرئيسية عن عقوبة الإعدام في العالم باستثناء الصين.
وقد رفعت الجالية الإيرانية في هذا التجمع لافتات لمطالبة بإلغاء الإعدام في إيران من أجل شهداء مجزرة صيف عام1988 ومقاضاة منفذيها كما كان يحمل الحضور لافتات مكتوبة عليها شعارات يطالب بإيقاف الإعدامات ولافتات من صور “حبل الشنق” و “ورود حمراء” و “علم إيران” .
وشهدت عواصم العالم وبمناسبة اليوم العالمي لمناهضة عقوبة الإعدام مظاهرات كبيرة، نظمت من قبل منظمات مجتمع المدني ومنظمات حقوق الانسان في كل من استكهولم (السويد) واوسلو (النرويج) مظاهرات كبيرة، وتكريما لذكرى 000 30 من الورود الساقطة خلال بضعة أشهر في صيف عام 1988، حيث أعدم 30.000 سجينا سياسيا من قبل نظام الكهنوت الهمجي في إيران علي حد قولهم.








