مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

نکتة الموسم من إيران

صورة عن الفقر في ايران
وكالة سولا پرس – غيداء العالم: عندما يصبح المظلوم ظالما و يغدو الضحية جلادا و يصبح المجرم قاضيا و الساقط شريفا يلقي محاضرات في الاخلاق و القيم، في واقع کهذا ەإننا لايجب أن نستغرب عندما نسمع أي شئ فيه التناقض و التضارب وحتى المبالغة و التهويل في الکذب و التمويه و الخداع، ذلك إن الحق عندما يصبح باطلا و الشر عندما يلبس ثوب الخير، فإن الامور في نظر من ساهم بهکذا تغيير سلبي، تبدو طبيعية و واقعية!

الغبن الکبير الذي تعرضت و تتعرض له المرأة في إيران من حيث ليس إنتهاك حقوقها فقط وانما حتى من مس إعتبارها و کرامتها الانسانية، لايزال مستمرا في إيران على قدم و ساق، إذ إن المرأة مثلا ممنوع عليها دخول الملاعب کما إنه ممنوع عليها تلقي العلوم في العديد من المجالات التعليمية و کذلك ممنوع عليها مزاولة العمل في العديد من المجالاأيضا بسبب من کونها امرأة، هذا الى جانب قائمة أخرى تطول و تطول الى الحد الذي ينبري رجل دين يتباکى على إحتمال ضياع حقوق الرجل بسبب إهمال المرأة، حيث يقول رجل الدين المدعو محمد باميري بهذا الخصوص:” إن مغادرة المرأة للمنزل دون إذن زوجها سيؤدي إلى القضاء على حقوق زوجها”!

لکن المثير للسخرية و الاستهزاء الى أبعد حد، عندما تنبري إمرأة محسوبة على تيار المرشد الاعلى للنظام لتکتب في صحيفة محسوبة على هذا التيار في 23 أيلول2017، بأن:” فقدان حقوق المواطنة للرجال يعود الى اللامبالاة من قبل المرأة”!! أي إن المرأة في إيران قد صار تبعا لما ذکرناه آنفا سببا للقضاء على حقوق الرجل و کذلك سببا في ضياع حقوق مواطنته، فهل هناك نکتة أکثر من هذه النکتة الحقيقية القادمة من داخل إيران مثيرة للسخرية و التهکم الى حد القرف!

الحديث عن حقوق الرجل المسلوبة و المهضومة في إيران بسبب المرأة التي يقومون بإدخال جسدها في حفرة وإبقاء رأسها ظاهرا ومن ثم رجمها، الفتاة المسجونة المحکومة بالاعدام و التي يقومون بتزويجها رغما عنها، أما لماذا فحتى لکي لاتدخل الجنة، کما يزعمون، المرأة التي يرون بأن مکانها المناسب بين أربعة جدران ولايجب عليها الخروج إلا مع رجل أو شاب، هذا الحديث يطول کثيرا و يروي مأساة لها أولا و ليس آخر.

إنها بحق نکتة الموسم، عندما نسمع بأن هناك حقوق مهضومة للرجل في إيران بسبب المرأة، ذلك إن المرأة الايرانية التي تفتقد لأبسط الحقوق و تعاني من مصادرة لحقوقها و إعتباراتها الانسانية على مختلف الاصعدة، کيف بإمکانها أن تقوم بسلب الرجل حقوقه؟