
وكالة سولا پرس – صلاح محمد أمين: هناك حالة من الحذر و الترقب المشوب بالخوف و التوجس بين القادة و المسٶولين الايرانيين بعد أن نجحت السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية، في فتح أبواب منظمة الامم المتحدة أمامها و طرح قضية مجزرة صيف عام 1988، الخاصة بإعدام أکثر من 30 ألف سجين سياسي، حيث طالب کل من الامين العام للأمم المتحدة و مقررة حقوق الانسان في إيران بفتح تحقيق دولي مستقل بشأن تلك المجزرة، والذي يثير المزيد من الخوف و الذعر في طهران هو إن هذا التطور المهم جدا يرافقه تغيير نوعي غير مسبوق في السياسة الامريکية تجاه إيران.
ماتتناقله وسائل الاعلام الاعلام و وکالات الانباء العالمية عن تظاهرات و تحرکات و نشاطات لأنصار المقاومة الايرانية في العديد من المدن الغربية وبالاخص في نيويورك، وإنعکاس و تأثير ذلك على الداخل الايراني بحيث ولد حالة من التفاٶل و الثقة بالمستقبل، يزيد من خوف و رعب النظام وهو مايدفعه الى القيام بردود فعل متوترة لکي يطمئن جلاوزته و عناصره المرعوبة، وإن سيل التهديدات التي أطلقها مٶخرا و کذلك قيامه بتجارب إطلاق صواريخ، إنما هو و بشهادة المختصين بالشأن الايراني، دليل على الضعف و التخوف من المستقبل و السعي للقيام بأي شئ لدرأ الخوف عنهم.
هذا النظام الذي تمادى کثيرا ضد شعبه و مارس ضده شتى الممارسات القمعية و أذاقه الذل و الهوان و قام بإعدام و قتل أکثر من 120 ألفا من المعارضين للنظام وفي مقدمتهم أکثر من 30 ألف سجين سياسي في صيف عام 1988، ومستمر في تصعيد حملات إعداماته الوحشية وخصوصا ضد المعارضين، جاء اليوم الذي ترد فيه زعيمة المعارضة الايرانية بحزم و قوة على النظام و جرائمه من خلال وضع النظام على طريق سوف ينتهي به في لاهاي حيث المحکمة الجنائية الدولية.
الثقة بالنفس و بالمبادئ و الاخلاص للشعب و للقضية التي تناضل من أجلها، هي التي منحت و تمنح الامل و القوة و العزم للسيدة مريم رجوي کي تمضي قدما بلا هوادة في طريقها من أجل قيادة الشعب الايراني نحو الفجر الجديد حيث سينعم فيه بالحرية و الديمقراطية و العدالة الاجتماعية و سيتم إسدال الستار على عهد الظلم و الجريمة و الاعدامات و السجون و التدخلات السافرة في المنطقة و فتح عهد جديد مع شعوب و بلدان المنطقة و العالم حيث تصير إيران عامل اساسي في إستتباب السلام و الامن و الاستقرار.








