مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيتداعيات هزيمة مهمة روحاني في نيويورك

تداعيات هزيمة مهمة روحاني في نيويورك

خامنئي و روحاني و ظريف
مع اتضاح معالم هزيمة زيارة روحاني وظريف الى الأمم المتحدة، اضافة الى الولي الفقيه للنظام الذي ألقى في اجتماع مع أعضاء مجلس خبراء النظام مسؤولية مأزق النظام في قضية الاتفاق النووي على عاتق جناح روحاني، طلعت سائر العناصر ووسائل الاعلام الحكومية في الساحة ليشنوا حملات على حكومة روحاني ويعرضوا الجعبة الفارغة للنظام للخروج من هذه الأزمة.

وظهر الحرسي يحيى رحيم صفوي في الساحة لكي يفلت خامنئي من تعرضه للوم في قضية الاتفاق النووي وقال: «أكد قائد الثورة مرات عدة على عدم الثقة لأمريكا وشدد القائد على الاعتماد على الطاقات في داخل البلاد بمثابة الحل للمشكلات ولكنه يا ليت كان يدرك بعض المسؤولين هذا الموضوع». (راه دانا 22 سبتمبر)
وأما الملا أميني وصيف خامنئي في صلاة الجمعة في مدينة شاهرود فقد قال: اليوم بعض الشخصيات الخاصة في الثورة انفصلت عن المسار جراء اغرائهم وهذا هو من دسائس الاعداء لذلك على الشخصيات الخاصة أن تحذر وهذا الأمر لا يخص السياسيين والمسؤولين فقط (وكالة أنباء مهر 22 سبتمبر).

حسين شريعتمداري ممثل خامنئي في صحيفة كيهان أشار الى تصريحات روحاني بشأن الاتفاق النووي وقال: «بعض من المسؤولين المحترمين يقول ان الاتفاق النووي هو انموذج جيد للتعامل مع الغرب ويجب القول نعم، الاتفاق النووي هو انموذج جيد ولكن لأمريكا وحلفائها. البدل الوحيد للاتفاق النووي هو الغاء العقوبات واذا لم يكن الغاء العقوبات نتيجة ذلك، فليس للاتفاق أي انجاز. ولكننا نرى أن العقوبات لم تلغ، بل زادت عقوبات أخرى خلال عدة أشهر وعقوبات ثقيلة تعرف بأم العقوبات من المقرر أن تدخل حيز التنفيذ اعتبارات من 15 اكتوبر».

وكتب موقع حكومي من زمرة خامنئي: «في الظرف الراهن، على الحكومة والجهاز الدبلوماسي أن يدافعوا بعيون مفتوحة عن حقوقنا وأن لا يصبحوا العوبة بيد أمريكا واوروبا في العوبتهم الجديدة.
وأما مهدي محمدي عضو فريق المفاوضات النووية للحرسي جليلي فشن هجوما على حكومة روحاني وكتب يقول «ما قاله روحاني بأن أمريكا اذا انسحبت من الاتفاق النووي فان لدى ايران خياراتها. ولكن السيد روحاني و فريقه لم يعلنا أبدا ما هي الخيارات بالضبط؟ ثم آشار الى تصعيد الضغوط الأمريكية على النظام واستنتج قائلا: هناك مجموعة من العوامل الخاطئة من داخل النظام ربما أوصلت الادارة الأمريكية الى استخلاص بأن استراتيجية النظام هي حفظ الاتفاق النووي بأي ثمن كان وبالتالي اذا فرضوا أثقل العقوبات فان النظام يبقى ملتزما بتعهداته. وهذا التطمين الخطير، أصبح عاملا لمزيد من الضغط الأمريكي من خلال تصعيد العقوبات والأمر الثاني تحسب أمريكا اثر العلامات الخاطئة التي ترسل من الداخل بأنه من خلال المزيد من الضغط ستكون قادرة على الحصول على تنازلات أكثر في مجالات غير نووية من النظام (وطن امروز 21 سبتمبر).