
تظاهرة أنصار المقاومة أمام مقر الأمم المتحدة بنيويورك
موقع فوكس نيوز : بينما كان رئيس النظام الايراني حسن روحاني يلقي خطابه يوم الاربعاء في الجمعية العامة للأمم المتحدة، تظاهر آلاف الايرانيين في المنفى خارج المبنى مطالبين بانهاء النظام الوحشي الحاكم في ايران.
وقالت سونا صمصامي ممثلة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية في أمريكا: نحن نريد أن يعلم الشعب الأمريكي أن الشعب الايراني لا يريد نظام الملالي. وأضافت: تغيير النظام على يد الشعب هو الحل الوحيد لأزمة ايران.
وقالت لقناة فوكس نيوز ان المجلس الوطني للمقاومة الايرانية ائتلاف مكون من 500 فرد وتنظيم معارض يطالب بايران ديمقراطية وعلمانية وغير نووية وجمهورية.
وجاءت التظاهرة في منهاتن بنيويورك تزامنا مع خطاب روحاني الذي وعد في كلمته ان النظام الايراني سيبدي رد فعل صارم حالما ألغت الولايات المتحدة الاتفاق النووي المثير المبرم في ادارة اوباما. وجاء هذا الرد بعد يوم من خطاب الرئيس ترامب الذي قال قد يلغي الاتفاق. وهاجم الرئيس ترامب النظام الايراني بعبارات صريحة لم تثار غالبا في الأمم المتحدة…
ويدعو المجلس الوطني للمقاومة الايرانية الى دعم المعارضة ضد الحكم الديني في ايران.
وتطالب هذه المجموعة الأمم المتحدة بالتحقيق في مجزرة كبيرة منسية وقعت في صيف 1988 حيث أعدم 30 ألف سجين سياسي ومعارض في ايران بشكل ممنهج.
ونشر العام الماضي تسجيل صوتي لأحد آيات الله الكبار حسين علي منتظري الذي توفي عام 2009 حيث كان قد أدان 4 مسؤولين شاركوا في هذه المجزرة ووصف ذلك بأنه «أكبر جريمة ارتكبت في الجمهورية الاسلامية» و«التاريخ سيدينهم والنظام برمته».
وقالت سونا صمصمامي: «تعمّد النظام الديني لعقود في انتهاج سياسة الصمت وكان الحديث حول المجزرة خطا أحمر».
ويجب محاسبة المسؤولين عن المجزرة ويجب محاكمتهم وفق القانون الدولي».
وينبّه أعضاء المجلس الوطني للمقاومة الايرانية أن روحاني قد زاد من تصدير الارهاب عبر الميليشيات الشيعية في العراق وسوريا وهو يدعم جرائم حرب يرتكبها بشار الأسد في الحرب السورية الأهلية.
وباعتقادهم ان روحاني الذي انتخب مؤخرا لولاية ثانية قد أغلق 7 ملايين وب في عموم البلد وأغلق قنوات فضائية وآعدم في العام الماضي حوالي 1000 شخص فقط حسب الأمين العام للأمم المتحدة.
ول مريم رجوي الرئيسة المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الايرانيه التي تتخذ من باريس مقرا خطة عمل. وتقول رجوي: «في ايران الغد نحترم جميع الحريات الفردية. اننا نؤكد على حرية كاملة للتعبير والاعلام والوصول الى الانترنت دون قيد أو شرط».








