الثلاثاء,31يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةفشل البرنامج النووي للنظام وخوف خامنئي من محاسبته من قبل الشعب الايراني...

فشل البرنامج النووي للنظام وخوف خامنئي من محاسبته من قبل الشعب الايراني – حوار مع محمد علي توحيدي

محمدعلي توحیدي رئيس لجنة الاصدارات في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية
محمدعلي توحیدي رئيس لجنة الاصدارات في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية
محاور:ازمة النظام الداخلية حول مصير برنامج العمل الشامل المشترك مايزال من اهم تحديات نظام الملالي الداخلية. كتبت صحيفة كيهان في افتتاحيتها موضوعا أصبح محط اهتمامي ايضا جاء فيه :«يبدوا ان التحذير المنشور قبل اسبوع بعنوان «اللعبة الخطرة لبرنامج العمل الشامل المشترك رقم 2» الذي كان يستهدف علاج الواقعة قبل الحدوث ، اصاب الهدف مما سبّب ضجة في مجموعة مؤيدي الاتفاق النووي ».

سؤال : ماذا يقصد من الضجة؟ ما هي الواقعة التي ينوون معالجتها قبل الحدوث؟
محمد علي توحيدي :انها ضجة وتحد خانق ومحرج ومتفاقم حول مصير الاتفاق النووي او فشله او بالأحرى ظهور السم النووي في الساحة السياسية. ان هذه الضجة اثرت على تعميق الشرخة في قمة النظام بعد فشل مهزلة الانتخابات مما قديؤدي الى تعقيد موقف النظام برمته. ان هذا التحدي يتفاقم خلال الاسابيع الاخيرة.
انت اشرت الى ان زمرة خامنئي تتحدث عن الضجة التي حصلت لدى مؤيدي الاتفاق النووي في زمرة روحاني ومؤيدي الاتفاق النووي. الحقيقة هي ان هذه الضجة غطت النظام برمته وقبل كل شئ في بيت خامنئي نفسه وهو متعرض لهذا الوضع. هناك مركز الضجة ولايعرف ماذا يفعل مع هذاالتخبط والمضايقات الشديدة تجاه هذه الازمة عليه نرى بان هناك جدالا يوميا . برأيي هذا هوالسبب. ومن خلال ثقافتهم التي يكتبون حوله بان هذه الشرخة في رأس النظام يوفر الارضية لبروز آثار الفشل الناتج عن السم النووي بعدالانتخابات .
سؤال :وضّح لنا ماذا يعني علاج الواقعة قبل الحدوث وماذا تتوقعون ان يحدث.

محمد علي توحيدي :هناك موضوع اهم بان النظام سبب ضجة حوله ويخافون من الحادث الذي سوف يحدث. موضوع المشاورات بين روسيا وامريكا والدول الاروبية مثل فرنسا وآلمانيا وبريطانيا يقول البعض بان المفاوضات 1+3 هناك ثلاثة اطراف اروبية وامريكا للوصول الى موضوع مكمل حول برنامج العمل الشامل المشترك ليجلبوا امريكا لكي تبقى في الاتفاق النووي ويقيدوا النظام في الالتزام بتعهداته . فان هذا سوف يزداد من آثار السم النووي داخل النظام .فالنظام يعارض هذا الموضوع .كتبت صحيفة كيهان في 3/9/2017 مايلي :« علاج الواقعة قبل الحدوث هو مسبب القلق بان حكومة الثانية عشرة كانت تفكرببقاء برنامج العمل الشامل النووي في حالة الاحباط مهما يكلف الثمن – ولوتكون خسارة كاملة وبدون اية حصيلة – وعن طريق شحن الاجواء في وسائل الاعلام يرضخ امام هذه اللعبة الخطرة ويحمل كلفة باهظة مثل برنامج العمل الشامل النووي على البلاد.فالعقلانية السياسية تقول بان معالجة الموقف يجب ان يكون قبل حدوثه».

طبعا برأيي وكما قلت في القسم الاول من كلامي انه يقول بان مؤيدي الاتفاق النووي تعرضوا لضجة وهنا يعطي عنوانا خاطئاً اقصد بانه من الضروري ان يستخدم بدلا من العقلانية السياسية يجب ان يستخدم الدجل السياسي.
سؤال :كيف توضح لنا هذا الدجل السياسي؟ ماذا يقصد النظام وصحيفته من طرح هذا الموضوع؟
محمد علي توحيدي :الدجل السياسي هو تحد سياسي انهم يخافون منه وهذا هو سبب الضجة يريدون ان يمنعوها وبكلام مختصر يخافون من محاسبة الشعب الايراني لخامنئي ونظامه بشأن البرنامج النووي.يخافون منه ولكن يعلنون عنوانا خاطئا ان مركز خوفهم ليس فيينا و باريس وواشنطن ولندن والاتفاقيات بل مركز الصراع هو في طهران ومدن ايران الكبرى. محاسبة المجتمع بشأن الخسائر التي يتحدثون عنها. طبعا ان خسائر برنامج العمل الشامل المشترك الذي فرضوها على الشعب الايراني اقل بكثير من خسائر المشروع النووي الذي يتحدث عنه خامنئي .ان المجتمع سوف يحاسب خامنئي تجاه هذا الموضوع تم نقل الموضوع الان الى المجتمع الايراني برمته . حتي في الصراعات الخاصة في الانتخابات كانوا يقولون بان هذه الانتخابات كانت استفتاء بشان النووي.

يتسائل الناس ويسألون من المسبب لحل هذه الكارثة بالشعب الايراني؟ هذه الخسارة التي تُعتبرالاتفاق النووي الحد الادنى منها. السبب هو انهم يريدون ان يحيلوا دون وقوع هذا الموضوع لكي تتاخر هذه المحاسبة وتنحرف الموضوع ولكن النظام يعطي عنوانا خاطئا وهو فيينا و واشنطن وباريس حتي يعلنوا بان الموضوع الرئيسي هو هذ الاختلاف وان النظام يخاف من هذه الحالة.
هناك جانب آخرفي هذا الدجل بان خامنئي الذي اصدر هذا الامر يخاف من موضوع وهو ابتعاده من هذه الفضيحة حتي يبتعد المجتمع عن هذا الموضوع حتي لايتمكن من ان يرى العلاقة بين النووية والولي الفقيه .
المحاور:هذا الدجل السياسي الذي تشير اليه اصبح موضوعا مفضوحا. لان خامنئي اكد قبل سنوات في هذه المفاوضات بانني بدأت هذه المفاوضات عن طريق احد الوسطاء المحترمين في المنطقة.

سؤال :خامنئي هو الطرف الخاسر في صراعه ضد التيار المنافس.مثلا انه فشل في هندسة الانتخابات ولكن يستمر هذا الدجل رغم ذلك لماذا؟
محمد علي توحيدي :السبب يعود الى خوفه من المحاسبة من قبل الشعب.طبعا انه يخسر في صراعه النووي.
خامنئي سوف يواصل هذا الحوار لانه هو اصل الصراع . هو يخاف من نبض المجتمع والسياسة في ايران حول الازمة النووية ان يتحسس حول محاسبة خامنئي فان حواشي خامنئي يحاولون ابعاده من الأزمة النووية ولكنه شخصيا يواصل هذا الموضوع.

الحقيقة هي ان هذه المحاسبة والصراع ليست بين خامنئي و روحاني انهما متفقان حول هذ الموضوع وحتي حول اتفاق النووي -2 واكمال برنامج العمل الشامل المشترك وانهما يتجرعان السم معاً ولو ارادوا خلط الاوراق يقومان معاً. ليس الصراع بينهما وانما الصراع بين هذين من جهة والمجتمع والمقاومة التي قامت بفضح البرنامج النووي وصب السم في فم النظام من جهة أخرى. خامنئي يريد ان يتستر على ذلك على هذا الاساس يعطي عنواناً خاطئا. لان نبض المجتمع سيكون حساسا حول هذا الموضوع الذي يشمل الجميع وعلى الصعيد الشعبي.
موضوع فشل النظام في الاتفاق الشامل المشترك والسم النووي الذي خامنئي نفسه مسبب هذا الفشل وانه هزيمة نكراء ومروعة بحيث تسبب الحركة في المجتمع.