مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

على نار هادئة ولکن حارقة

 السيدة مريم رجوي الرئىسة المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية في الذكرى التاسعة والعشرين لمجزرة السجناء السياسيين عام 1988
وكالة سولا پرس – يحيى حميد صابر : إستمرار حرکة المقاضاة التي تقودها زعيمة المقاومة الايرانية، مريم رجوي، منذ سنة و نجاحها في إستقطاب إهتمام الشعب الايراني و الجاليات الايرانية المقيمة في الشتات،

دليل کبير على إن هذه الحرکة صارت تشکل مصدر تهديد لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية وإن تأثيرها و دورها يتزايد مع مرور الايام، وإن التصريحات المتکررة للقادة و المسٶولين الايرانيين بشأن تصاعد دور المقاومة الايرانية و حضورها على مختلف الاصعدة، إنما هو في الحقيقة إنعکاس لدور و تأثير هذه الحرکة بشکل خاص، الدور العام للمقاومة الايرانية بشکل عام.

النشاطات و التجمعات و الفعاليات المستمرة للمقاومة الايرانية و لأنصارها في دول عديدة و نجاحها الکبير في لفت الانظار إليها و الاهتمام الاعلامي بها، يٶکد بأنها تسير في الطريق الصحيح وان کل جهد يتم إنجازه إنما هو بمثابة المزيد من الحفر تحت أسس النظام المتداعية على بعضها، وبقدر ماهناك خوف و قلق في طهران من هذه النشاطات فإن القائمين بها يزدادون حماسا و إندفاعا لکونهم قد إزدادوا إيمانا و قناعة بعدالة القضية التي ينشطون من أجلها و حتمية إجبار قادة النظام على دفع ثمن إرتکابهم لمجزرة صيف عام 1988.

حرکة المقاضاة عندما بدأت الزعيمة مريم رجوي بقيادتها منذ سنة، لم يأبه لها قادة و مسٶولي النظام الايراني و إعتبروها مجرد حرکة عادية سرعان ماتخبو، لکن إستمرارها و عدم توقفها و توسعها رويدا رويدا بصورة ملفتة للنظر، جعلها أشبه ماتکون بنار هادئة و حارقة تحت أسس و رکائز النظام، خصوصا وإن حرکة المقاضاة قد نجحت في خلق قاعدة شعبية داخل إيران متمثلة في الحراك الشعبي و على الصعيد الدولي في تصاعد الدعم و التإييد و المساندة الدولية لها، والمشکلة إن الحرکة آخذة في الاتساع و التقدم أکثر فأکثر للأمام وهذا مايعني من إن خطورتها و تهديدها على النظام يزداد وهو مايثير قلق و خوف قادة و مسٶولي النظام من آثارها و تداعياتها.

النار الهادئة ولکن الحارقة لحرکة المقاضاة من الممکن أن تصبح النار التي ستحرق النظام برمته، و ترسم نهاية النظام الکاملة، ذلك إن نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية عندما قام بإرتکاب مجزرة صيف عام 1988، فإنه کان يريد الخلاص من أکبر غريم و خصم سياسي يهدده و المتمثل بمنظمة مجاهدي خلق، خصوصا وإن إبادة أکثر من 30 ألف سجين سياسي من أنصار و أعضاء المنظمة بالاضافة الى أعداد کبيرة أخرى فقط لکونهم أعضاء أو مٶيدين للمنظمة کان دليل على مدى قوة و تأثير المنظمة على الشارع الايراني، وعندما تعود المنظمة في عام 2016 و 2017 للمطالبة دونما هوادة بفتح ملف هذه المجزرة و الاقتصاص من مرتکبيها، فإن ذلك يعني نهاية النظام تماما بتهمة إرتکابه جريمة ضد الانسانية کما کان حال آخرين غيرهم نظير کارادوفيتش و ميلوسوفيتش.