مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: حقوق الانسان في ايرانوزير الطرق وبناء المدن للنظام: ثلث نسمة ايران يصارعون مشكلة السكن

وزير الطرق وبناء المدن للنظام: ثلث نسمة ايران يصارعون مشكلة السكن

 ثلث نسمة ايران يصارعون مشكلة السكن
اعتراف بمعيشة سيئة في حكم ولاية الفقيه البغيضة
اعترف وزير الطرق وبناء المدن للنظام يوم الثلاثاء 29 اغسطس بجوانب من الأزمات الاجتماعية في ايران في ظل حكم الملالي وقال: في بلدنا هناك 19 مليون يصارعون مشكلة السكن حيث يعيشون 10 ملايين نسمة في عشوائيات المدن و9 ملايين يعيشون في النسيج القديم لأبنية المدن.

 ثلث نسمة ايران يصارعون مشكلة السكن

واعترف هذا المسؤول في النظام الذي كان يتحدث أمام جمع من أزلام النظام في مدينة كرمان بأن «19 مليون من نسمة البلاد يصارعون مشكلة السكن و10 ملايين منهم يسكنون في العشوائيات و 9 ملايين يسكنون في النسيج القديم للأبنية المدن أي في المجموع ثلث نسمة البلاد يعانون من مشكلة السجن وأن معالجة هذه المشكلة ليست بالأمر الهين».
وقدم في النهاية حلا لا معنى له: «علينا أن نعود الى أصلنا ونرى مكانتنا وأن نرجع الى نسجينا القديم ولا أن نعيش مثل القديم ولكن لابد أن لا ننسى تاريخنا».

 ثلث نسمة ايران يصارعون مشكلة السكن

المزيد:
مقرب من خامنئي يعترف:75 بالمئة من العوائل يعيشون في ضنك العيش

في اطار الصراع بين الأجنحة، أماط محمد باقر صدري من عناصر مقربة من خامنئي في الشؤون الاقتصادية يوم 27 اغسطس اللثام في مقابلة مع صحيفة «وطن امروز» الحكومية عن جوانب من معاناة المواطنين وقال: «هناك 75 بالمئة من العوائل يعيشون عيشا ضنكا ولكن الحكومة غير مبالية بموائد المواطنين الصغيرة في خطة الخروج من الركود بغية تحسين معاش المواطنين».
وأضاف: «انخفاض القوة الشرائية للمواطنين وزيادة النفقات الهائلة تسبب في أن تتصغر موائد المواطنين كل يوم».
اعتراف خبير اقتصادي للنظام الايراني: الاتفاق النووي فشل في معالجة المشكلات الاقتصادية

من جهة أخرى أبدى خبير للنظام في الشؤون الاقتصادية تأوهه ازاء تبني مشروع الكونغرس الأمريكي لتعزيز وتوسيع العقوبات على النظام واعترف قائلا: « الولايات المتحدة تمتلك أحد أكبر المنظومات المصرفية وعندما تتحدث عن العقوبات تستطيع حتى مقاطعة المصارف الايرانية الداخلية نظرا الى اتفاقية جديدة لمجموعة العمل المالي (FATF).
وقال تقرير لوكالة أنباء البسيج اللاشعبي يوم 18 اغسطس ان ابراهيم رزاقي خبير في الشؤون الاقتصادية أشار الى اتفاقية مجموعة العمل المالي وتبعاتها، معتبرا قرار برلمان الملالي فيما يخص العقوبات الأمريكية بشيء لا يذكر وقال«المصادر الأمريكية تستطيع الضغط على ايران لكي تفرض عقوبات على مؤسسات عسكرية منها قوات الحرس و.. من قبل المصارف الداخلية كما أننا لاحظنا قبل مدة أن أحد المصارف قد خلق مشاكل لاحدى المؤسسات العسكرية في البلاد».

مؤكدا على السلطة المالية والمصرفية وسيادة العملة الأمريكية وتابع يقول: «في الوقت الحاضر نرى مع أن العقوبات المصرفية قد الغيت بموجب الاتفاق النووي الا أنه وبالفعل وبسبب ضغط المنظومة المصرفية الأمريكية على مصارف العالم، فان غالبية المصارف الكبرى في العالم ليس لها تعاملات بالعملة مع ايران. كما شاهدنا حالات ابرام عقود الا أنه ليس هناك نقل العملة لادخال العقد حيز التنفيذ».
وفيما يخص عدم امكانية التطبيق العملي لما تبناه برلمان الملالي قال: «ان البرلمان تبنى مشروعا سواء أكان عالما به أم جاهلا بقصد أن يقوم بتحرك متبادل ولكن عمليا لا امكانية عملية لتطبيق هذا المشروع على أرض الواقع وحتى ان تم تطبيقه فلا أثر يذكر له بالمقارنة بالعقوبات الأمريكية».

يذكر أن الاحصائيات الرسمية المنشورة من قبل مركز احصاء النظام تؤكد أن معدل البطالة في ايران كانت نسبته 10.4 بالمئة في بداية عهد الملا روحاني في العام 2015 ولكن في ربيع العام 2017 بلغ معدل البطالة 12.6 بالمئة. من جانب آخر وبينما قيل ان نسبة المشاركة الاقتصادية في العام 2013 كانت 23 مليون و834 ألف و 551 شخصا ولكن في ربيع 2017 انخفضت نسبة المشاركة الاقتصادية الى 21 مليون و861 آلف و 836 شخصا مما يؤكد سقوط مليون و 972 ألف و 715 شخصا من المشاركة الاقتصادية.