
وكالة سولا پرس – اسراء الزاملي: لابد من الاعتراف بأن أعداء نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية قد إزدادوا بصورة لايمکن أبدا تحاشي و تجاهل ذلك،
وإن الاوساط السياسية الحاکمة في طهران نفسها تعترف بذلك و تٶکد من إن الاعداء و المناوئون المتربصون بالنظام يزددادون و يتضاعفون بصورة لايمکن معها تجاهلهم ولذلك فإن هذه الاوساط تجد من إنه لامناص من مواجهة الاعداء و الخصوم و ردعهم و إنقاذ النظام من الاخطار و التهديدات التي تحدق به.
أعداء نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية کما تصفهم وسائل الاعلام الرسمية الايرانية، ينقسمون على ثلاثة أصناف رئيسية هم:
اولاـ الشعب الايراني الذي يرفض النظام بقوة و يرى في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية الممثل الشرعي له.
ثانياـ شعوب و دول المنطقة التي ترى في نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية خطرا و تهديدا يحدق بأمنيها الاجتماعي و القومي، ويمکن إضافة الدول الاخرى المجاورة لإيران نظير باکستان و أذربيجان و غيرها من التي بدأت تشتکي من الدور الايراني المشبوه الذي صار يهدد أمنها القومي.
ثالثاـ المجتمع الدولي الذي يرى في مخططات و مشاريع هذا النظام التسليحية و التوسعية خطرا يهدد ليس أمن و سلام منطقة الشرقين الاوسط و الادنى وانما العالم کله.
نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية الذي صار يعي و يدرك جيدا مقدار الخطر المحدق به و تضييق الخناق عليه من أکثر زاوية و جانب، فإنه و لکي يظهر نفسه أمام الشعب الايراني بشکل خاص و العالم بشکل عام من إنه قوي و متماسك والايزال يمسك بزمام الامور، فإنه يزعم بقدرته على قلب الطاولة على رأس خصومه وجعل المعادلة النهائية لصالحه، لکن المشکلة إن الامور لاتجري و لاتسير بالتمنيات و التوسلات وانما بسياق آخر مختلف تماما، خصوصا وإن طهران تواجه خصوما متباينين، لکن يجب الاقرار بأن الشعب الايراني و طليعته الثورية المجلس الوطني للمقاومة الايرانية يمثلون اساس و رمز المواجهة و التصدي و المقاومة ضد النظام، وإن طهران عندما تدعي و تزعم من إنها ستقلب الطاولة على رأس خصومها کما تأتي الاشارات و التأکيدات من جانب الاوساط السياسية الحاکمة، فإن السٶال الذي يطرح نفسه هو: على رأس من ستقلب طهران الطاولة؟!








