مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

لکي لايبقى الجلاد مبتسما

لجنةالموت قامت بمجزرة عام 1988
دنيا الوطن – غيداء العالم: ليس هناك أمر يبعث على الحزن و الالم و يترك آثارا نفسية لايمکن محوها بسهولة، مثل أن ترى الجلاد يقف مبتسما بصورة توحي بالتحدي على أجساد الضحايا المظلومين وکأن لسان حاله يسخر من العالم جميا،

وهذه الحالة هي قد جرت على أرض الواقع و تحديدا في إيران عندما بادر نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية في صيف عام 1988، الى تنفيذ أحکام الاعدام بأکثر من 30 ألف سجينا سياسيا من أعضاء و أنصار منظمة مجاهدي خلق لمجرد کونهم أعضاء أو أنصار في هذه المنظمة و الانکى من ذلك إنهم کانوا يقضون فترات محکومية لهم عندما تم تبديل أحکامهم فجأة و بناءا على فتوى مجنونة الى الاعدام.

اليوم و بعد مرور 29 عاما على تلك المجزرة التي إعتبرتها منظمة العفو الدولية جريمة ضد الانسانية و طالبت بمحاکمة مرتکبيها، وفي محاولة جادة و غير مسبوقة، تقود زعيمة المعارضة الايرانية، مريم رجوي، حرکة المقاضاة و هي حرکة سياسية ـ قضائية من أجل الاقتصاص من القادة و المسٶولين الايرانيين الذين ساهموا في إرتکاب تلك الجريمة الدموية و دفع المجتمع الدولي بإتجاه دعم هذه الحرکة و مساندتها بما يجعل من القادة و المسٶولين الايرانيين الذين شارکوا في تلك الجريمة يقفون خلف القضبان تماما مثل کارادوفيتش و ميلوسوفيتش لينالوا جزاءهم العادل.

حرکة المقاضاة التي تسعى للثأر ليس لدماء الضحايا ال30 ألفا و الشعب الايراني فقط وانما للکرامة و الاعتبار الانساني الذي طاله يد الغدر من جانب النظام الايراني الذي يبدو إنه سخر من المبادئ و الخطوط الاساسية للائحة حقوق الانسان، عندما قام بإعدام هذا العدد الکبير خلال فترة قصيرة جدا بسبب أفکارهم و مبادئهم التي يعتنقونها و التي تدعو للحرية و المساواة و الديمقراطية.

نزع إبتسامة النصر الزائفة من وجه الجلاد الايراني و جعلها تغرق في الحزن و الکئابة، ضرورة ملحة إنتصارا للضحايا و للقيم و للمبادئ الانسانية، وإن حرکة المقاضاة التي وجدت لها صدى قويا في داخل الشعب الايراني عندما بدأ حراك شعبي يطالب بفتح ملف مجزرة صيف عام 1988 و محاسبة مرتکبيها، يبدو أنها تسير مع الحرکة بإتجاه يضيق الخناق أکثر فأکثر على طهران خصوصا وإن حرکة المقاضاة قد وجت لها صدى و أثرا و مکانة أکثر من طيبة في الاوساط الدولية التي بدأت تعي و تستوعب الان حجم و نوع و ضخامة الجريمة البشعة التي إرتکبها نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية بحق الانسانية، وإن المجتمع الدولي مدعو لکي يمحو أي أثر للإبتسامة الساخرة لروحاني و ظريف و من لف لفهم!