
وكالة سولا پرس – عبدالله جابر اللامي: لم يعد هناك من صعيد بمقدور نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية أن يستغله من أجل التغطية على أوضاعه المزرية و تراجعاته المفضوحة من مختلف النواحي،
خصوصا وبعد أن بلغ السيل الزبى و صارت الاوضاع و الامور المتباينة المتعلقة بالمشهد الايراني مکشوفة و واضحة للعيان، خصوصا وإن المعارضة الايرانية النشيطة و الفعالة المتمثلة بالمجلس الوطني للمقاومة الايرانية قد نجحت أيما نجاح في نقل و عکس المشهد الايراني بمختلف جوانبه للعالم و فضح هذا النظام على حقيقته البشعة.
طهران التي حاولت و بجل طاقتها و من خلال مسرحية الاعتدال و الاصلاح المزعومة التي تقوم بعرضها کلما يضيق عليها الخناق و لاتجد في مقدورها أن تواجه الامور، وإن حسن روحاني رجل النظام و صاحب الخدمات الطويلة العريضة في المجالين الامني و النووي، يقوم اليوم و بعد رفسنجاني و خاتمي بهذه المهمة منذ آب/أغسطس 2013، ولحد يومنا هذا، يحاول إنقاذ النظام من مأزقه العويص و محنته الاستثنائية، غير إن الذي أربك النظام و جعل روحاني يفقد توازنه، هو مبادرة المقاومة الايرانية لفضح هذا المخطط المشبوه الذي يسعى لإنقاذ نظام من خلال ممارسة الکذب و الخداع على العالم.
هذا النظام الذي أذاق الشعب الايراني کأس الذل و الهوان و جعل 70% منه يعيشون تحت الفقط و مايعادل 30% منه يعانون من المجاعة، لم يعد بإمکانه مواصلة نهج الکذب و الخداع الذي طالما مارسه ضد شعبه و المنطقة و العالم خصوصا بعد أن إستنفذ کافة محاولاته و اوراقه بهذا الخصوص بحيث بات أشبه مايکون بالذي لايملك حتى ورق التوت ليغطي عورته، وفي الوقت الذي تقود فيه زعيمة المقاومة الايرانية و قائدة الشعب الايراني للغد الافضل و التغيير، مريم رجوي، حرکة المقاضاة ضد النظام و التي تطالب بالقصاص من قادة و مسٶولي النظام الذين سارکوا في مجزرة صيف عام 1988، فإن الضغوط الدولية تزداد على النظام ولاسيما فيما يتعلق ببرنامجه النووي الذي يسعى لإتمامه سرا، ولاسيما بعد أن فضحت المقاومة الايرانية تلك المساعي و فضحت النظام أمام العالم کله، وإن طهران اليوم بين مطرقة المقاومة الايرانية و سندان المجتمع الدولي، تبدو في حالة و وضع يرثى له، بحيث يٶکد على انه قد فقد زمام المبادرة و صار في عداد من ينتظرون لحظة الرحيل او الاجبار على الرحيل!








