مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيقد لايسمح للنظام بالاستمرار طويلا. وضع غير مسبوق لطهران

قد لايسمح للنظام بالاستمرار طويلا. وضع غير مسبوق لطهران

الملالي حسن روحاني و علي خامنئي
وكالة سولا پرس – سهى مازن القيسي: لامناص من الاقرار بأن نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية قد حقق نجاحا ملفتا للنظر من حيث تغلبه على العقوبات الدولية و تمکنه من قهرها بطرق و اساليب متنوعة غير إن الذي يجب الانتباه إليه و أخذه بنظر الاعتبار هو إنه کانت هناك دوما ظروفا و أوضاعا مواتية و ملائمة تخدم النظام من أجل تحقيق هذا النجاح.

التناقض و التضارب بين الاوضاع الداخلية في إيران و الاوضاع الخارجية المتعلقة بإيران، خدمت على الدوام طهران و مکنتها من إدارة الاوضاع في الداخل و تسييرها وإن الاعوام السابقة وبالاخص خلال عهد الرئيس الامريکي السابق اوباما، کانت الاوضاع کلها لصالح طهران و في الوقت الذي کانت فيه هناك تحرکات و نشاطات إحتجاجية ضد النظام فإنه کان هناك في نفس الوقت نوع من التجاهل و التغاضي الدولي عن تلك التحرکات، خصوصا وإن السياسة الامريکية وقتئذ کانت تسعى لمسايرة و مماشاة طهران و تغض النظر عن الکثير من ممارساتها الخاطئة.

هذا الوضع الذي إستمر لأعوام طويلة، بدأ بالانحلال و التفکك رويدا رويدا، ولاسيما بعد أن بدأت زعيمة المقاومة الايرانية مريم رجوي، بقيادة حرکة المقاضاة التي تطالب بمحاکمة و محاسبة القادة و المسٶولين الايرانيين الذين تورطوا و ساهموا في إرتکاب مجزرة صيف عام 1988، التي تم فيها إعدام 30 ألف سجين سياسي خلال فترة قياسية، والذي لفت الانظار أنه قد تداعت عن هذه الحرکة حراك شعبي في داخل إيران يسير بنفس سياق حرکة المقاضاة، والذي أعطى زخما و قوة للحراك الشعبي هو نجاحها في إفشال مخطط المرشد الاعلى للجمهورية بترشيحه لإبراهيم رئيسي لمنصب رئيس الجمهورية بسبب من کونه أحد أعضاء لجنة الموت التي نفذت تلك المجزرة، الى جانب إجبار مصطفى محمدي بور الذي هو بدوره کان عضوا في لجنة الموت، على عدم ترشيح نفسه لمنصب وزير العدل في حکومة روحاني الجديدة، کما إن الحراك الشعبي إکتسب قوة أيضا من وراء نجاح حرکة المقاضاة في إکتساب بعد دولي وإن عقد تجمعات و مٶتمرات دولية بهذا الصدد قد لفت أنظار العالم کله لبشاعة الجريمة و مدى قساوتها، وهذا مامنح القوة و الامل للحراك الشعبي في الاستمرار لمطالبة النظام بالکشف عن تفاصيل تلك المجزرة و محاسبة المتورطين فيها.

الاوضاع الداخلية في إيران ولاسيما من حيث مقاومتها و معارضتها للنظام، تتفق و تتناغم مع سياق الاوضاع الدولية ضد النظام، وإن هذا مايعتبر بمثابة وضع غير مسبوق قد لايسمح للنظام الايراني بالاستمرار طويلا.