مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

لهذا يحسبون لها ألف حساب

السيدة مريم رجوي الرئىسة المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية  في احتفال عيد نيروز للمقاومة الايرانيه في آلبانيا
دنيا الوطن – نجاح الزهراوي: عندما بدأت زعيمة المعارضة الايرانية مريم رجوي، حرکة المقاضاة ضد نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية من أجل المطالبة بفتح ملف مجزرة صيف عام 1988،

والخاص بتنفيذ الاعدام بأکثر من 30 سجين سياسي من أعضاء و أنصار منظمة مجاهدي خلق منذ عام تقريبا، کانت العديد من الاوساط السياسية تعتقد بأنها حرکة سياسية ستخمد أو تتلاشى بعد فترة محددة، لکن بروز الحراك الشعبي داخل إيران و الذي يطالب بمقاضاة المتورطين بهذه الجريمة و عدم السماح لهم بتبوء أية مناصب سياسية، لم يکن في الحقيقة إلا من ثمار و نتائج و تداعيات حرکة المقاضاة تلك.

عدم السماح لبور محمدي، وزير العدل في الکابينة السابقة لروحاني بتبوأ منصبه في الحکومة الجديدة، هو من نتائج و آثار الحراك الشعبي الايراني الذي يستمد قوته و عزمه و إستمراره من حرکة المقاضاة التي تقودها السيدة رجوي، هنا يجب أن نأخذ هذا التطور الهام و الحساس بعين الاعتبار، ذلك إن حرکة المقاضاة التي کان البعض من الذين لم يفهموا لحد الان التحرکات السياسية و القضائية للسيدة رجوي، يعتبرونها مجرد محاولة إعلامية، صارت اليوم تمثل أمرا واقعا على الارض في داخل إيران و بوجه النظام نفسه، وهذا تطور لايجب تجاهله إطلاقا.

المهم و الملفت للنظر في هذا التطور الجديد إنه يأتي في وقت يواجه فيه نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية جملة من المشاکل و الازمات العويصة الى جانب عقوبات دولية جديدة مفروضة عليه من جملتها العقوبات الاخيرة التي شملت الحرس الثوري الايراني و الذي کان بالاساس أحد المطالب الرئيسية التي رفعتها و طالبت بها مريم رجوي خلال التجمع العام للمقاومة الايرانية الذي إنعقد في باريس في الاول من تموز2017، وفي هذا أيضا أکثر من دلالة و معنى و عبرة.

ردود الفعل العنيفة الاخيرة من جانب قادة و مسٶولين إيرانيين على الاعقوبات الامريکية الاخيرة قد جاءت لأنها”أي العقوبات الامريکية”، قد جاءت وکأنها تخضع لتأثيرات قوية لتصورات و أفکار و رٶى رجوي من حيث کيفية التعامل و التعاطي مع طهران، ولأنهم لازالوا يعانون من تبعة و تداعيات حرکة المقاضاة التي تقودها منذ سنة، فإن العقوبات الامريکية الاخيرة قد جاءت لتٶکد بصورة و أخرى من إن مريم رجوي لاتکتفي بجبهة نضال واحدة ضد طهران وانما تعمل مابوسعها دائما لفتح أکثر من جبهة وهذا الامر معروف عنها فهي مناضلة من طراز خاص و لاتعرف الکلل أو الملل و تسعى دائما لتجديد اساليب النضال السياسي و الفکري من أجل تحقيق أهدافها الاساسية للتغيير الجذري في إيران، ولذلك فإن طهران حسبت و تحسب لمريم رجوي ألف حساب.