مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

مشوار الخيبة و العار

الملا اللبناني الحسيني مع عدد من مرتزقة وزارت المخابرات الايرانيه
دنيا الوطن – محمد حسين المياحي: لأعوام عديدة تظاهر نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية بأن التجمعات السنوية العامة للمقاومة الايرانية لاتهمه و لاتٶثر عليه،

وسعى للإيحاء من أنه نظام قوي و متماسك وإنه لاوجود لدور و مکانة أية معارضة إيرانية ضده وخصوصا المجلس الوطني للمقاومة الايرانية و الذي تعتبر منظمة مجاهدي خلق طليعته و قوته الاساسية، لکن الانتصارات و المکاسب السياسية المتتالية التي حققتها هذه التجمعات، أجبرت النظام على أن يراجع حساباته و يعيد النظر بها خصوصا بعد أن نجحت المقاومة الايرانية في أن تکسب قطاعا عريضا من الشارعين العربي و الاسلامي الى جانبها من حيث دعمها و مساندتها لنضال الشعب الايراني و المقاومة الايرانية من أجل الحرية و التغيير.

التأثيرات و الانعکاسات القوية التي أعقبت التجمعين السنوويين الاخيرين والتي أحدثت هزة عنيفة في طهران و دفعت وزارة الخارجية الايرانية وللمرة الاولى الخروج عن صمتها وأصدرت بيانا نددت فيه بحضور ممثلي بلدان عربية و اوربية فيها، ولم يتوقف نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية عند هذا الحد وانما بادر الى إعداد مخطط جديد من أجل الوقوف بالصعود الاستثنائي للمقاومة الايرانية و نجاحها في تحقيق الانتصارات السياسية تلو الاخرى، ومن هنا فقد کان مبادرة طهران الى إستخدام رجل الدين اللبناني محمد علي الحسيني، کوجه لمواجهة المقاومة الايرانية و السعي للوقوف ضد علاقاتها القوية مع الشارعين العربي و الاسلامي و محاولة التأثير على الشخصيات و القوى السياسية العربية و الاسلامية المساندة للمقاومة الايرانية وحملها على الابتعاد عن دعمها لنضال الشعب و المقاومة الايرانية من أجل الحرية.

نظام الجمهورية الايرانية الذي يحاول طبق مخططه الجديد لفتح مرکز بإسم رجل الدين اللبناني المنوه عنه لاحقا في بروکسل يعمل إضافة الى دوره في التأثير السلبي على الشخصيات و المنظمات و الاوساط العربية و الاسلامية لکي تکف عن دعمها للمقاومة الايرانية، فإنه يعمل أيضا من أجل حث البرلمانيين المتواجدين في البرلمان الاوربي و البرلمان البلجيکي والذين يدعمون نضال الشعب الايراني و المقاومة الايرانية من أجل الحرية و ينددوا بإنتهاکات النظام لحقوق الانسان، على الکف عن مسعاهم هذا بما يخفف الضغط السياسي الدولي عن النظام و يجعله يلتقط أنفاسه.

رجل الدين اللبناني هذا و الذي کان قد سبق واعلن توبته من العمالة للنظام الايراني و حزب الله و حظي بدعم و مساعدة المقاومة الايرانية، فإن عودته لأحضان أسياده السابقين لم تٶثر ولن تٶثر أبدا على نضال الشعب الايراني و المقاومة الايرانية، ذلك لأنه هو من کان يستفيد من ذلك، وإنه قد حن الى مشواره الاصلي و القديم، أي مشوار الخيبة و العار الى جانب النظام الايراني و حزب الله اللبناني.