الجمعة,2ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

رژيماستبعدوا عائلة الخوئي من الضلوع في الجريمة ... صدريون يتهمون «المجلس الأعلى»...

استبعدوا عائلة الخوئي من الضلوع في الجريمة … صدريون يتهمون «المجلس الأعلى» باغتيال النوري

Imageالنجف    الحياة    :استبعد قياديون في «جيش المهدي» التابع للزعيم الديني مقتدى الصدر ان يكون لعائلة مجيد الخوئي أي دور في اغتيال
رياض النوري، مدير مكتب الصدر في النجف، ووجهوا التهمة الى «المجلس الأعلى» ومنظمة «بدر» والقوات الاميركية.
وقال زهير الكوفي آمر سرية أمنية في «جيش المهدي» لـ «الحياة «: «بعد التحقيق والإطلاع على مجريات اغتيال رياض النوري توصلنا الى نتائج أولية تفيد بأن عائلة المرحوم مجيد الخوئي لا علاقة لها بمقتل النوري والمؤشرات الأولية تدل على ضلوع «المجلس الأعلى» وقوات «بدر»، بمساعدة القوات الاميركية باغتياله».
وكانت أنباء تحدثت عن ضلوع عائلة الخوئي بعملية الاغتيال، خصوصاً أن الحادث تزامن مع الذكرى الخامسة لمقتل عبدالمجيد الخوئي نجل المرجع الشيعي الراحل ابو القاسم الخوئي، الذي قتل في النجف عام 2003

واعتقل كونه كان أحد المتهمين بمقتله، لكن تمت تبرئته وأفرج عنه منذ فترة وجيزة.
واضاف زهير «ان هناك صراعات سياسية تخوضها بعض الأطراف مع التيار الصدري من دون أن يصل ذلك الى القتل، منها حزب «الدعوة»، لكن قوات «بدر» و «المجلس الاعلى» يسعيان الى تصفية قيادات التيار ولهما ماض في هذه الاعمال».
وأشار الى ان «معلوماتنا تفيد ان خطة الاغتيال دبّرها قيادي بارز في «المجلس الاعلى»، الذي وصف اعضاء التيار الصدري بأسوأ الأوصاف وتهجم علينا في خطبه فضلاً عن سيطرة المجلس وقيادات قوات «بدر» على محافظة النجف»، لافتاً الى «ان عناصر الحماية كانوا مشاركين في عملية الاغتيال وذلك لعدم تصديهم للمسلحين المهاجمين».
ولم تعلن الحكومة المحلية في النجف الى الآن النتائج الأولية للتحقيق ورفضت الاجابة على أسئلة «الحياة». وقال مهدي الخفاجي، من مديرية استخبارات النجف لـ «الحياة» «ان سبب استهداف النوري يعود الى كونه لا يتمتع بحماية شخصية على رغم قربه من مقتدى الصدر، لذا كان هدفا سهلاً لإثارة الفتنة بين جهات سياسية شيعية متنافسة في المحافظة».
وأضاف: «انه بعد الحادث مباشرة اختفى بعض أفراد حماية النوري»، فيما تخشى قيادات في التيار الصدري من أن يتم تجنيد أفراد الحمايات واستخدامهم في حرب النفوذ الدائرة بين أجنحة التيار، مثلما حصل في عملية اغتيال النوري والتي وجهت فيها الاتهامات إلى الجناح المتشدد، مشيرة الى حجز عدد من أفراد الحماية وبعض أتباع «جيش المهدي» حامت حولهم الشبهات لدى المحكمة الشرعية التابعة لمكتب الشهيد الصدر والتي تولت التحقيق في القضية بتكليف مباشر من مقتدى الصدر والذي أمر بعدم تدخل القيادات الصدرية التي لديها مواقف سابقة ضد السيد النوري في مجريات التحقيق .
وأشارت مصادر الى ان «مقتدى الصدر استبعد النوري من المهمات داخل التيار في الفترة الأخيرة وأفراد حمايته كانوا هم من أقاربه».